بسم الله الرحمن الرحيم
صحيفة
العماد
الاستراتيجة
دينية *  سياسية * مستقلة
5- الصهيونية والماسونية

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا


الصفحة الرئيسية   الاسلام السياسي   جرائم الحكام العرب   استراتيجيات محو الاسلام   الصهيونية والماسونية   عبدة الشيطان   الصليبية   الحرب الصليبية الحديثة   الحرب الصليبية الصلدة   
الحرب الصليبية الذكية   الحرب الصليبية الناعمة   
سلب
الاطفال في أوروبا   حرب الجنس   العدو الاسرائيلي   السيسي القاتل اللعين   شهداء الأعتقالات   قانون ولاعدالة بالغرب 
محاربة الاسلام في الصين   محاربة الاسلام في الهند   محاربة الاسلام في ميانمار   المؤامرة السنية الشيعية   التصوف الاستراتيجي   صراع الاديان   حكمة وموعظة   وثائقية   المصور   أرشيف

 استمرار المشروع الصهيوني في تهويد القدس المحتلة 'من دون أن ترتفع الأصوات أو الأيادي العربيّة والإسلاميّة لتذبّ عنها وتحمي ساحتها'.

بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا

 

الازياء المعروضة للعالم وفقا للرؤية الماسونية

 

اغواء الماسونية تحت شعار "شارك حلمك وحقق هدفك"

تجنيد البشر الشيطاني :

ليس هدفنا من انشاء هذه الصفحة تلقي طلبات الانضمام الي الاخوية .. ان جماعة_المتنورين والاخوية الماسونية تحكمها قوانين وقواعد صارمة في اختيار المنتسبين لها .. ويجب التركيز هنا في كلمة - اختيار - فهم من يختارون اعضائهم ولا يضمون بين صفوفهم الا -العقول_المستنيره - التي تخدم الاخوية في تحقيق اهدافها وارساء قواعد صلبة لبناء النظام_العالمي_الجديد .. للارتقاء بالبشرية نحو مستقبل مشرق .. يحكمة - نظام_عالمي_جديد - يعمه الرخاء والسلام .. حتي نرتقي بالعالم بعيد - الطائفية الدينيه والعرقية - فلا فرق بين مسلم او مسيحي او يهودي او بوذي او شيعي او سني او اين كانت ديانته .. فالكل حر في اختيار معتقداته الدينية والايمانيه .. كذلك لا فرق بين ابيض او اسود فالكل سواسية تحت مظلة النظام العالمي الجديد ...

نمد يد العون والمساعده ونشجع العقول المستنيره في تحقيق اهدافهم وحلمهم في كافة المجالات والنشاطات .. ونعطيهم القوة التي تساعدهم علي اكتشاف ذاتهم لتحقيق احلامهم واهدافهم التي تخدم في التنمية والارتقاء بالبشرية .. فان كنت فنان او لاعب كرة او مستثمر او طبيب او محامي او صاحب نشاط تجاري او لديك افكار تخدم بها البشرية فبادر بالتواصل معنا لنتعرف عليك وعلي افكارك وتشاركنا حلمك ونتعرف علي مجال عملك لنساعدك ونرشدك الي اكتشاف ذاتك والارتقاء بها نحو تحقيق أهدافك ...

 اما بالنسبة للساعين الي المال للحصول عليه دون عناء او جهد .. مخدوعين من قبل الوكلاء الزائفين الذين يرمون شباكهم باسم الاخوية و المتنورين لاصطياد فريسه لهم من بين الملايين الساعين للحصول علي المال لخداعه والاستيلاء علي امواله باسم رسوم الانضمام وما شابه ذلك - واقول لهم - احذرو خداعهم والوقوع في شباكهم فهم يسعون الي استعبادك واخضاعك والسيطرة عليك بما تمدهم به من معلومات عنك وصور واقسام تدينك وتجعلك خاضع لارادتهم لاستثمارك كما يشائون .. فمنهم من يجندك لاستعبادك داخل جماعات مشبوهة تقود بناء المجتمع لا تبنيه سواء في الارهاب او الدعارة او تجارة المخدرات وما شابه ذلك من اعمال تكون سبب موتك او سجنك ودمار حياتك ومستقبلك .. فبدل من ان تضيع وقتك علي صفحات التواصل الاجتماعي والجروبات تعرض روحك للبيع لمن يشتريها ويدفع لك .. اعمل علي خلق الظروف التي تحسن من مستواك والسعي الي ان تحقق ذاتك بدل من ان لا تجدها مره اخري استيقظ و حرر_عقلك - وكن لنفسك داعما لتجد من يدعمك .. فمن لا يستطيع ان يساعد نفسه فلن يجد من يساعده ... كما اننا قررنا من داخل مصر ام الدنيا التصدي لهؤلاء المخادعين ومحاربتهم في عقر دارهم .. لكشف زيفهم وخداعهم امام المخدوعين وتحذيرهم منهم ولذلك فنحن لا نقوم بحذف اي من تعليقاتهم الترويجيه التي تحمل ارقامهم الزائفه وقمنا بالرد علي رسائلهم بالتحذير منهم حتي تعرفوهم ويتجنب المخدوعين من خداعهم .. كما اننا قمنا بعمل كشوفات بهذه الارقام الزائفة واسمائهم وسنقوم بطرحها في منشورات قادمه سيكون لها حملة ترويجية كبيره حتي تصل الي اكبر قدر من رواد شبكات التواصل الاجتماعي ... فنحن لم نقم بعد بتفعيل الصفحة والبادج فمازلنا في مرحلة وضع التكتيكات الاستراتيجية ودراسة الوضع وقريبا جدا سنعلن الهجوم علي مافيا المخادعين وننقض طرقهم داخل عقر دارهم . هذا ما نحن عليه وما نسعي اليه من خلال المحفل الماسوني المصري الجديد


الماسونية والصهيونية وجهان لعملة الشر

الماسونية والقضاء على الاديان

 تكتيكات قتل ناعمة مصممة لإضعاف الأمة قبل أن يتم غزوها ..... الدين هو التكتيك رقم واحد لجعل الرجل يسقط سيفه ويسقط على ركبتيه ..

 إسرائيل تحتفل بالماسونية !!

2022-12-12 في تقرير مصور لها، كشفت قناة “I24NEWS” العبرية عن دخولها محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل، بمحاولة لكشف الغموض حول ما تتهم الماسونية بإخفائه لقرون زمنية. والتقت القناة مع سليمان سالم، وهو عربي من مدينة حيفا، شغل منصب الرئيس الأسبق للمحفل الأعظم في إسرائيل،  مشيرة إلى أنه “لا يخفي انتماءه للماسونية، ويتحدث عن ذلك متباهيا”.القناة رصدت علم إسرائيل وصورة لما يسمى “هيكل سليمان”، و”قلادة تحمل الشمعدان وألواح الوصايا العشر في اليهودية”، موضحة أن “الماسونية تنفي أي علاقة لها بالدين والصهيونية، وهي علاقة لطالما تكهن الكثيرون حول وجودها وبأنها تحمل أبعادا كثيرة”. 


الاسرائيليون غاضبون من كتاب عن الحركة الصهيونية في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة

 2023-1-23  -صرحت وزارة خارجية العدو الاسرائيلي : "نحن قلقون من استمرار وجود بوادر معاداة السامية في المجتمع المصري ، كما ينعكس ذلك في الكتب التي تنشر وتُعرض أيضًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، ونحن عازمون على مواصلة جهودنا. - تعزيز التعاون مع محاورينا في مصر بما يعزز السلام والاستقرار والأمن وفي نفس الوقت في موضوع محاربة معاداة السامية ".


الماسونية العالمية تريد تطبيع البيدوفيليا

يتم دفع العُري للأطفال باسم الفن. لا تنخدع بالاعتقاد في هذه الكذبة بأن هذا فن ما ، هذا هو الاستغلال الجنسي للأطفال. في الولايات المتحدة مؤيدون لتطبيع الجنس والإخصاء الكيميائي والتشويه والتلقين الأيديولوجي للأطفال. إنهم يحاولون بذلك إزالة المعنى الحقيقي لكونك امرأة وسلب حقوق المرأة القائمة على الجنس


 

التغيير الكوني الجديد القادم .. تقسيم جديد حسب الميول الجنسية
اعلام الدول الماسونية الجنسية التي ستضاف مع اعلام الدول القومية العرقية
مجتمع الميم (المثليّون والمثليّات ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسانية)


الماسونية أصبحت جمعية مسجلة قانونيا في كرواتيا
أكبر نظام ماسونى موجود في فرنسا

على الرغم من أن السرية هي أحد الشروط الأساسية في عالم الماسونية، إلا أنه في الأيام الأخيرة دخل طبيب إلى الفضاء الإعلامي الكرواتي. نيكيكا غابريتش، ليس بإرادته الخاصة، ولكن بعد أن "ثبت" أنه ماسونية من قبل محرري البوابة يومياً. ساعة، تمامًا مثل الأسبوع، 7 أيام في اليوم. لكن طبيب العيون الشهير يقول انه لا يهرب من كونه ماسوني ومع قضية الابتزاز المزعومة - لأنه كما يدعي حاول كبار رجال وسائل الإعلام المذكورة ضربه بتهمة مساحة إعلانية بقيمة 200 ألف كونا - الشرطة و الإدعاء سيكون مشغولًا.

قال غابريتش إن الماسونية هي جمعية مسجلة قانونيا في كرواتيا. في ثلاثة منازل كبيرة، حسب قوله، هناك حالياً ما بين 750 و800، من بينهم أطباء ومحامين وسياسيين. لم يخوض في التفاصيل، لكنه قال إن منظمته "كانت في طور الاعتراف من قبل المنتجع الفرنسي".

جان فيليب هبش (58، سيد الشرق الكبير لفرنسا، أكبر نظام ماسونى في فرنسا والأول من بين الطلبات الليبرالية في العالم، تحدث عن قائمة فيزرنجي لزيارته لكرواتيا الربيع الماضي، ومع ذلك، لأكبر نظام ماسونى فى فرنسا والأفضل من بين الرتب الليبرالية في العالم. على عكس الماسونية الكرواتية، يظهر نسبياً في كثير من الأحيان، وفقط في قائمتنا قرر أن يعلن أنه وسع عملياته لتشمل كرواتيا. في تلك الأيام تلقى منتجًا جديدًا بمقره في ريجيكا. في ذلك الوقت قال إن منتجع ريجيكا يتكون من 14 عضواً، وهو رقم قياسي لمنتجع جديد بالخارج.

- على حد ما سمعت، ولم ألتقي إلا بالكثير منهم شخصياً، معظمهم رجال أعمال ومحامين، أشخاص في مناصب عليا. بالنسبة لتأسيس المنتجع الجديد، من المهم أن يحصل أعضائه على رحلة عمل مهنية ناجحة - قال هبش. بدأت الماسونية في الكروات في الدول الألمانية عندما أصبح بعض الكروات المحترمين أعضاء في المنازل الألمانية. كان الكونت سيجيسموند غوندولا (غندوليتش) 1742. أحد مؤسسي فيينا لودج زو دين دري كانونين، وأصبح أكبرها بعد عامين. تم قبوله في نفس المنتجع الذي تم قبوله غوندولا والكونت كازيمير دراشكوفيتش. ولكن استغرق الأمر 17 عامًا لوصول الماسونية الحرة من فيينا وألمانيا على الأراضي الكرواتية.

على الرغم من أنهم لا يستطيعون الاتفاق على سنة التأسيس، إلا أن جميع المؤلفين المعنيين في المجال يتفقون على شيء واحد: أن أول منتجع ماسون تأسس في كلاي. ومع ذلك، تم ذكر 1759 بشكل أكثر في السنوات الأخيرة. عام، وكانت فترة في منتصف حرب السنوات السبع التي يجب البحث عن أسبابها ونتائجها لبدايات البناء الحرة في كرواتيا. كما يذكر المؤلف برانكو أومن في كتاب "الحكمة"، يعتقد أن الضباط الكرواتيين كأسرى حرب دخلوا إلى منتجع عسكري فرنسي يسمى التحالف المثالي (اتحاد بارفايت).

تم أسر ضباط عسكريين من الجيش النمساوي في قلعة مدينة ماجديبورغ البروسية وهناك تم إدخالهم إلى الإخوان من قبل الماسونية الفرنسية الأحرار. تم منح بعض كبار الضباط الإذن بمغادرة المخيم إلى المدينة مرة واحدة في الأسبوع للحصول على البقالة، ولكن أيضًا الأشياء التي يحتاجونها للعمل في المنتجع؛ شراء الجلد لصنع المآزر. نقلت مجموعة من هؤلاء الضباط روح الماسونية إلى كلاي، حيث بدأوا العمل تحت "السماء المفتوحة" وتحت الاسم الجديد صداقة الحرب كذكرى الصداقة الماسونية المكتسبة في الحرب والأسر عندما اضطروا إلى مساعدة بعضهم البعض إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة.

"يخبرنا الاسم بالفعل أن المنتجع أسس من قبل الإخوة الذين شكلوا تحالف الصداقة خلال الحرب"، لاحظ أهم وقائع الماسونية في كرواتيا حتى الحرب العالمية الأولى ومدير الأرشيف الأرضي في زغرب د. الشخص الذي بوجنيك. بعد دخول منتجع الطين، وبعد عشر سنوات من تأسيسه، قام إيفان كونت دراشكوفيتش - الأكثر مسؤولية عن ظهور الماسونية المنظمة في كرواتيا - بتحويلها إلى واحدة من "أكثر الماسونية جاذبية في البلاد، حيث تضم أعضاءً العديد من الأشخاص البارزين والمؤثرين. يقع في مدينة يسكنها 1600 نسمة، مع مدرسة ثانوية واحدة للبنين ومدرسة للبنات، في ذلك الوقت رمزين مهمين للحالة، بين نهري سافا وأونا، كان فوج الحدود الأول المصدر الرئيسي للمرشحين.

كما سبقت الماسونية الحرة في كرواتيا مطالب الزمن بأفعالها، ضاغطت عليها سلالات التخلف واضطهاد المهددين بالانقراض، وما زالت الدوائر الحاكمة، كان يجب أن تنتهي قبل الأوان. الماسونية الكرواتية في سن 18. قرن من خلال أفعالهم، جزئيا، مهدوا الأرض لتشكيل الحركة الإيليرية، وكذلك تلك الأفكار التي حملها الأسقف ستروسماير والكثير من الآخرين الذين سعوا إلى توحيد يوغسلافي. هذا يعكس أهمية الماسونية الكرواتية"، يكتب زوران د. غير مسموح به. منذ 1796. ، عندما يتم حظر الماسونية الحرة في النمسا والمجر، لم نعد نجد منازل في كرواتيا أيضًا.

لكنها تظهر مرة أخرى في زمن حروب نابليون في بداية 19. في القرن، موجة في دالماطية - في زادار، سبليت، دوبروفنيك، شيبنيك - حيث أسس ضباط وضباط فرنسيين، ولكن بعد رحيل جيش نابليون، تختفي الماسونية من المشهد مرة أخرى.

عودة حكومة هابسبورغ في عام 1813 تم حظر المنازل مرة أخرى وتم استعادتها في سبعينيات القرن الماضي. في ذلك الوقت، تأسس النادي الماسوني فيجينزيتش في سيساك (1870). ) وحب جارك (زور نشستنليبي، 1872. )، وفي زغرب الجنية الكرواتية (1892)، أول منتجع استخدم اللغة الكرواتية في عملها.  انتشرت الماسونية خاصة في المدن الكبيرة، وغالبا ما جعلت العضوية في المنتجع من الممكن في يوغسلافيا قبل الحرب من تسلق المستوى الهرمي طوال الطريق إلى قمم المجتمع.  ولكن كجزء من هذه المبادئ العامة لدعم الماسونية البرجوازية الكبيرة (خاصة بين أعضاء المخابرات الليبرالية) عبرت عن بعض الميول المناهضة للدين والعالمية، تقدمت الكنيسة الكاثوليكية ضد هذه الإيديولوجية. على مر التاريخ كان تحديهم منذ عام 1735. الأب كليمنت الثاني عشر. وليو الثالث عشر. لقد ألقوا عليهم أنثيما، بينما Codex iuris canonics 1917. يحدد في مدفعه الطرد الفعلي لجميع الماسونيين، تمامًا كما سيتم حظرهم واضطهادهم بعد عقود من قبل النازيين وأوستاشا. من آي. في الحرب العالمية كانت جميع المنازل الكرواتية جزءًا من المنتجع الكبير في المجر، لا. 1914. بدأت حرب لم تشهد من قبل في أوروبا. بين الماسونية الأوروبية اختفت الأخوة والمحبة وظهر الشوفينية والتعصب. يقول برانكو أومن في كتابه "الحكمة"،"تجنب كل عمل سياسي، خائف من الأحداث العالمية وانعدام الثقة الداخلي، ترك معابدهم وأغلق ورشهم وتراجعوا إلى الخصوصية. "

المنظمات غير الرسمية

على الرغم من أن الصفحات الرسمية للماسونية الكرواتية لا تزال هناك كلمة افتتاحية للسيد العظيم ماريجان هانشيكوفيتش الذي توفي في يناير 2018. ، في الجمعية الانتخابية للمنتجع الكبير لكرواتيا الكونت إيفان دراشكوفيتش، التي عقدت في 9. نوفمبر 2018. في العام، أصبح رئيس الماسونية الكرواتية طبيبًا سلوبودان كوفالجا، نائبه بوريس فوسيليتش، بينما تم انتخاب دراغوتين لوفرينزيتش سكرتيرًا.

كوفالجا هو ماسوني طويل الأمد لأنه كما هو معروف هو أيضًا في أول قائمة رسمية للماسونية منذ إعادة بناء الماسونية في كرواتيا، لكنه لم يظهر بعد في العلن. من المفترض أن يوجد في كرواتيا اليوم حوالي 400 ماسوني، في منازل معترف بها، وعلى الأقل عدد آخر ممن يعملون في منظمات غير رسمية أو هم في طور الاعتراف، مثل لودج د. نيكيكا غابريتش.


شكرا لدعوتي لحضور حفل افتتاح نادي نيوبورت هوب ليونز أنا أحد أعضاء مجلس إدارة نادي أركاديا ليونز. "الخدمة" هو شعار نادي الليونز.


الطريق الأوسط



الطريق من خلال الأضداد يمكن أن يسمى "الطريق الوسط" ويمكن رؤيته في العديد من الثقافات. على سبيل المثال ، المفهوم الصيني للطاو بمكوناته يين ويانغ ؛ ينبع قول الفيلسوف اليوناني أرسطو "اعرف نفسك" من ديانة أبولون التي تؤكد أن "الوسيلة هي الأفضل". هذا هو أساس المعنى الذهبي في الفن والفلسفة. في عمل شجرة الحياة في القبائل المحكم ، يرمز إلى الوسط بالعمود الأوسط. في الآونة الأخيرة ، اتحدت الأضداد في الصيغة الفلسفية لهيجل: الأطروحة والنقيض والتوليف. يرمز المسار عبر الأضداد أيضًا إلى المشي على حافة ماكينة الحلاقة.
"الإنسان هو العمود الأوسط المتمركز بين عمود المبدأ الأنثوي (بوعز) وعمود المبدأ الذكوري (جاشين). والهدف هو تحقيق التوازن بين الضوء والظلام ، المذكر والمؤنث في الداخل ، وبالتالي التوفيق بين 7 أضعاف طبيعة الذات. هذا التوازن بين الأضداد في الداخل هو الزواج الكيميائي ، ماغنوس أوبوس للكيمياء المحكم ، ويسمح لقوانين الطبيعة بالظهور دون إعاقة الصدمة العاطفية التي لم تتم تسويتها ". - سكوت مورير
[الختم ذو 6 نقاط على العمود الأوسط هو عرض ثنائي الأبعاد لرباعي السطوح الهرمي ثلاثي الأبعاد]



إسرائيل تحتفل بالماسونية !!

2022-12-12 في تقرير مصور لها، كشفت قناة “I24NEWS” العبرية عن دخولها محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل، بمحاولة لكشف الغموض حول ما تتهم الماسونية بإخفائه لقرون زمنية. والتقت القناة مع سليمان سالم، وهو عربي من مدينة حيفا، شغل منصب الرئيس الأسبق للمحفل الأعظم في إسرائيل،  مشيرة إلى أنه “لا يخفي انتماءه للماسونية، ويتحدث عن ذلك متباهيا”.القناة رصدت علم إسرائيل وصورة لما يسمى “هيكل سليمان”، و”قلادة تحمل الشمعدان وألواح الوصايا العشر في اليهودية”، موضحة أن “الماسونية تنفي أي علاقة لها بالدين والصهيونية، وهي علاقة لطالما تكهن الكثيرون حول وجودها وبأنها تحمل أبعادا كثيرة”. 


      


بسم الله الرحمن الرحيم
فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا

الماسونية تبشر بالمسيخ الدجال وتدمير الاديان بعد السيطرة عليها وتجميعها في الدين الابراهيمي
التحضير للمرحلة القادمة من النظام العالمي الجديد المتنورين

منذ البدايات الأولى للمتنورين، قبل كتابة عهودنا الأبدية، أو نطق عهودنا كحامية للإنسانية، كانت منظمتنا ملتزمة بالهدف النهائي المتمثل في وجود أرض عالمية. رؤيتنا للمستقبل هي كوكب موحد بلا حدود وطنية، يحكمه أفضل وأذكى البشرية، حيث يمكن لجميع الناس في كل مكان العيش بوفرة.

مجتمع عالمي يعني إنهاء الانقسامات بين الدول وإنهاء آلاف الحروب التي تشن على الأرض وممتلكاتها. إنها نهاية لاكتناز وتكديس فائض الموارد من قبل بلد ما بينما يموت شعب بلد آخر جوعا. إنها فكرة أن كل البشر أفراد وجزء من عائلة ممتدة، وأن لا يتخلف أي إنسان لمجرد أنهم ولدوا بالصدفة.

   الكتاب المقدس الشيطاني   THE SAANIC BIBLE

الفرق بين أعضاء الماسونية : المتنورين و متابعين المتنورين و وكلاء المتنورين

 الفرق بين أعضاء المتنورين و متابعين المتنورين و وكلاء المتنورين

متابعي التنوير:
المتنورين هم أناس يحبون المتنورين وثقافتهم. هم مثل أتباع الإخوان في الغالب تجدهم يرتدون التليسمان يصورون علامات المتنورين ويدعمون جهد ونمو الإخوان ولكنهم لا ينتمون إلى المتنورين. أن تصبح تابعاً فأنت لا تقدم شيئاً وإلى جانب أنك لا تكسب شيئاً مادياً أو معنوياً عدا الرسائل والدروس. متابع بعيد كل البعد عن الثروات والثروة والشهرة والصلاحيات التي تبشر بها الإخوان وتقدمها.

 أعضاء التنوير:
 الأعضاء المتنورين هم أرواح أخوة وأبناء وبنات النور. إنهم مفكرون أحرار ومولدون أموال ومقاتلون روحانيون. لكي تصبح عضواً يجب المبادرة والقبول والتسجيل في كتاب النجاح المتنورين.. الأعضاء المتنورين يحققون مزايا مثل الثروة والثروة (المليونير في غضون أيام إذا اتبعت التعليمات المطلوبة) والشهرة والسلطات والحماية من جميع أنواع الأمراض. على عكس المتابعين. جميع الأعضاء محكومون تحت قسم نور البائعين ويتم تحديدهم بواسطة رمز البداية وكود التسجيل وبطاقة العضوية.

 وكلاء التنوير:
 وكلاء المتنورين هم أعضاء أقوياء في الإخوان المتنورين. إنهم أعضاء خدمة طويلة الأمد، عادة ما يفوقون 10 سنوات من الخدمات المخلصة. وهم مسؤولون عن عملية البدء وإدخال أرواح جديدة في مجتمع الإخوة المتنورين.


     

يكتسب الإنسان الحكمة من خلال التعلم من الماضي وتطبيق دروسه على القرارات التي يتخذها كل يوم. ولكن لا يحتاج المرء إلى التعلم من تجاربه الخاصة وحده. من خلال فحص كلمات الرؤساء والفلاسفة والمليارديرات وقادة الفكر، يمكن لأي شخص أن يسد الفجوة بين مكان وجوده وأين يجب أن يكون.

طعم الثروة هو سم حلو. يسحب شخصًا إلى أعماق دوّامته، يغريه بوعود الراحة واليسر. ما فائدة العمل عندما يكون لدى المرء ما يكفي لعدم العمل مرة أخرى؟ لماذا تقاتل من أجل شيء ما عندما يكون لديك كل شيء؟؟؟؟  لكن بمرور الوقت، يبدأ "كل شيء" في الشعور بأنه لا شيء. الحياة بلا هدف هي حياة بلا اتجاه. لا يمكن للقصور والخطط أن تملأ فراغ روح متجولة بلا اتجاه. عندما تدخل الثروة حياتك، قاوم إغراءات الرفاهية. استخدم المال كأداة لتحقيق أشياء أكبر وإنجاز الإنساني.

 

 

 

 

  

 


خواتم روحانية مضيئة للبيع.

الماسونية : (الجبت) هو كل من يدعو لغير الله سواء أكان شيطاناً أم كاهناً أم ساحراً .. عبدة الشيطان وممارسات كهونتية وسحر ..
الصهيونية : (طاغوت) وهو الذي كلما أطعته في ظلم ارتقى إلى ظلم اكثر..


البدائل عن الحضارة الغربية
بقلم محمد ماهر مكناس
الترابط العضوي بين الصليبية والصهيونية

قبل أن يبدأ الغرب الصليبي بالنهوض وقبل أن تنشأ الحضارة الغربية المادية كان العداء بين الصهيونية والصليبية عداء مستحكماً وكان اضطهاد اليهود قائماً على قدم وساق في أغلب الدول الغربية وكان الفرد اليهودي يعامل معاملة أقل من الفرد المسيحي في معظم الدول الغربية حتى أنه في بعض الدول الأوروبية منع تدريس اللغة العبرية لليهود من أبناء تلك الدول .. ولعل هذا العداء المستحكم بين النصارى واليهود في البلاد الغربية كانت له جذور تاريخية ودينية إضافة إلى رصيد الواقع من المعاملة السيئة بين النصارى واليهود. ويمكن أن يكون هذا العداء هو أحد الأسباب التي دعت الغربيين وعلى رأسهم البريطانيين لتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين وإعطائهم وعداً بإنشاء وطن قومي لهم في أرض فلسطين وذلك تحت اسم وعد بلفور الذي يعد أكبر جريمة عنصرية عرفها التاريخ الحديث والتي لا تزال آثارها الإجرامية تقرع مسامع الشرفاء والمنصفين صباح مساء ولكن بقدرة قادر لا ندري كيف اصطلحت هذه الأحوال السيئة وانقلب العداء المستحكم إلى صداقات حميمة بين الغرب الصليبي وعلى رأسهم الولايات المتحدة وبين الصهاينة .. حتى وصل الأمر بالكنسية الغربية إلى تبرئة اليهود من دم المسيح رغم اتهامهم بهذه الجريمة مئات السنين.
كانت أولى دعوات إعادة اليهود إلى فلسطين من المفكرين والساسة المسيحيين لاحبا بهم ولكن كراهية لهم حيث كانوا يريدون الخلاص منهم وطردهم من بلادهم .. إن أحداث التاريخ تحدثنا أن كل الأقطار الأوربية المسيحية قامت بالضغط على اليهود واضطهادهم وطردهم وأخيرا قتلهم وإحراقهم على يد النازيين وفي هذا الوقت بالذات آواهم العرب والمسلمون في ظل الخلافة العثمانية وأحسنوا ضيافتهم وإكرامهم أما أوربا فكانت تريد الخلاص منهم وتوطينهم بعيدا عن أوربا بأي ثمن وبأي شكل .. وفي ذلك انطلقت أول دعوة من قبل المحامي البريطاني الشهير " هنري فنش " عام 1621 م وبعد ذلك بثلاثين عاما عمل " كرومويل " على التقرب من اليهود لأسباب سياسية فسمح بعودتهم إلى الجزر البريطانية بعد طردهم منها لمدة تزيد على ثلاثة قرون وذلك في عام 1655 م .. وخلال حملة نابليون على مصر وسورية ولبنان عام 1799 م أصدر نابليون بونابرت إعلانا دعا فيه جميع يهود آسيا وأفريقيا للعمل تحت لوائه من أجل إعادة تأسيس أورشليم القديمة وكان السكرتير الخاص لنابليون " أرنست لاران " هو الذي تسلم ملف إعادة توطين اليهود في فلسطين وهو الذي أخذ على عاتقه متابعة وإكمال هذه المهمة حيث وضع كتابا في هذا الموضوع تحت عنوان " المسألة القومية اليهودية " وبعد سيطرة محمد علي باشا على سورية أخذت فكرة توطين اليهود في فلسطين طابعا عمليا متزايدا بدعم من البريطانيين وعلى رأسهم اللورد " شافتسبري " السياسي البريطاني الكبير وجاء بعده وزير الخارجية البريطاني " بالمرستون " فتابع هذه القضية حتى عام 1876 م حيث تم تعيين قنصلا بريطانيا في القدس ليقوم بدراسة الأوضاع والتخطيط لعملية التهويد عن قرب .. وفي عام 1845 م وضع الكولونيل " جورج غاولر " حاكم أستراليا الجنوبية مشروعا لاستعمار فلسطين .. وفي عام 1950 م وما بعده تحولت الدعوة إلى توطين اليهود في فلسطين إلى سياسة رسمية عند معظم الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا .. ورغم كل الإغراءات والدعايات من أجل هجرة اليهود إلى فلسطين إلا أن غالبيتهم آثروا الهجرة إلى العالم الجديد وخاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بدلا من الهجرة إلى فلسطين حيث وصل منهم إلى الولايات المتحدة ثلاثة ملاين مهاجر يهودي أما عدد المهاجرين إلى فلسطين فكان فقط خمسة وثمانون ألف يهودي ما لبثوا أن هاجروا أيضا إلى الولايات المتحد الأمريكية وفيما بين عامي 1919 م و 1931 م لم يهاجر من اليهود إلى فلسطين سوى 82000 من اليهود من بولونيا بعد أن طردهم الألمان منها .. وبعد ذلك قامت بريطانيا باحتلال فلسطين والأردن ثم جاء وعد بلفور وزيرخارجية بريطانيا بتوطين اليهود قسرا في فلسطين بدعم قوي كامل من الحكومة البريطانية وقوات الاحتلال البريطاني المقيمة على أرض فلسطين في أكبر جريمة عنصرية في التاريخ الحديث .. وهنا نلاحظ أن المشروع الصهيوني لم يكن في البداية من صنع اليهود وإنما كان من صنع القوى الصليبية الحاقدة على المسلمين وهنا نلاحظ أيضا أن اليهود كانوا مكروهين مضطهدين في أوربا ولكن تبني فكرة توطين اليهود كان لأغراض سياسية استعمارية صليبية حاقدة ..
** قول الرئيس الأمريكي رونالد ريغان في أحد خطاباته عام 1985 م والذي نقلته مجلة " سانتا باربارا " : ( يقول الله إنه سيأخذ بني إسرائيل من بين الوثنيين حيث تناثروا وسيرعاهم من جديد في أرض الميعاد .. وهذا مايحصل فعلا بعد ألفي سنة .. لأول مرة نجد أن كل شيء أصبح جاهزا لحرب " مجدو" وللمجيء الثاني .. كل شيء صار في مكانه الصحيح ولن تتأخر حرب " مجدو " كثيرا بعد الآن .. إن حزقيال قال : إن النار والكبريت سيمطرون على أعداء شعب الله وهذا يعني أنهم جميعا يجب أن يدمروا بالأسلحة النووية ) ... !! هكذا يدار العالم المتحضر من قبل أناس مهووسين يؤمنون بالخرافات والأساطير ليدمروا العالم ويقتلوا البشر ويقضوا على كل أثر للحياة على وجه الأرض .. فهل كان ريغان مسيحيا أم يهوديا متطرفا ؟!!..
** ويقول " بوبكين " في كتابه " القيامة المجيدة والقيامة الفاجعة " : ( إن النعمة الإلهية وضعت بين أيدي القياميين ـ يقصد الغربيين ـ كل الأسلحة اللازمة لدحر قوى الشيطان والإعداد للدراما السماوية التي رسمها يوحنا ودانيال والتي تحقق كثير منها .. إن إعلان دولة إسرائيل يعني أن عليهم وحدهم عاتق ختم قصة الحضارة الإنسانية وصناعة القيامة التي لن تنزل بدونها أورشليم السماوية ولن تقوم مملكة الله بدونها أيضا ) .. هؤلاء هم الصهاينة الجدد ..!!
** يقول صموئيل فيشر في كتابه " شهادة الحقيقة " : ( لتكن إسرائيل المرآة التي نرى فيها وجوهنا ) ..
** يقول الرئيس الأمريكي بيل كلينتون عندما قابل عصابة المجرمين في إسرائيل شارون ورابين ونتينياهو وشامير وغيرهم من زعماء الإرهاب والإجرام قال : ( إن كاهنه الذي تربى على يديه ورعى تربيته الروحية هو الذي أوصاه قائلا " إن إرادة الله تقضي بأن تكون إسرائيل كما هي في العهد القديم لشعب إسرائيل إلى الأبد " فأكمل كلينتون لذلك أرى بأن إرادة الله يجب أن تكون إرادتنا ) .. وبالفعل فقد تربى كلينتون على يد كاهنه تربية سافلة وفضائحه تشهد على ذلك وما خفي أكبر ...
** بدءا من عام 1636 م كان قانون الولايات الأمريكية ( بلايموث - ماساشوستيس - كون كيتيكت ) كلها مستمدة من شريعة موسى من التوراة وكانت نصف قوانين نيوهافن مقتبسة حرفيا من التوراة وكانت اللغة العبرية تدرس مع بداية التعليم العالي في كل الولايات الأمريكية وعندما تأسست جامعة هارفارد عام 1636 م كانت اللغة العبرية لغة أساسية فيها ...
** ويقول " جورج فوكس " عن الإنكلو سكسون المهاجرين من بريطانيا إلى العالم الجديد : ( أن تكون يهوديا باللحم والدم والمولد فهذا لا يعني شيئا أما أن تكون يهوديا بالروح فهذا يعني كل شيء ) ..
** في خطاب للرئيس الأمريكي بيل كلينتون والذي يعتبر من الرؤساء المعتدلين نوعا ما أمام رجال الأعمال والسياسة والفكر عام 1998 م .. ( شبه نفسه بالملك سليمان وشبه الشعب الأمريكي بشعب الله المختار وشكر المتدينين الأمريكيين إرشاداتهم ونصائحهم التوراتية للتعامل مع العراق ورسائلهم المشجعة على قصفه ) ... إن هذه العقلية العنصرية الإجرامية البغيضة قد تجسدت في معظم الرؤساء والمسؤولين الأمريكيين من جورج واشنطن إلى أبراهام لينكولن إلى أندرو جاكسون إلى القسيس رونالد ريغان إلى جونسون إلى نيكسون إلى كلينتون إلى بوش الجد وبوش الأب وبوش الإبن وأتباعهم الذين ظنوا فعلا أنهم شعب الله المختار وأن بقية البشر هم عبيد أو حيوانات أو وحوش يجب استعبادهم أو استئصالهم لصالح العرق الإنكلوسكسوني ...
** يقول " بات روبرتسون " مستشار الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب ومرشح الرئاسة الأمريكية : ( إذا تخلت أمتنا عن إسرائيل فإن غضب الله سيحل علينا .. إننا لا نستطيع إلا أن ندعم إسرائيل ذلك لأن الأنبياء في العهود القديمة حذروا من أن الله سيدين كل من يقف في وجه إسرائيل ) ..!!
** إن الغرب سواء في أوربا أو في أمريكا بعد ظهور المذهب البروتستانتي الإصلاحي أصبحوا يعتمدون التوراة ككتاب مقدس تماما مثل الإنجيل وأصبحوا يمجدون الإسرائيليين على اعتبارهم أصحاب رسالة التوراة وأنهم شعب الله المختار وبالتالي فإن بقية شعوب العالم خدم وعبيد لشعب الله المختار لذلك نجد هذه المعاني متأصلة في صلواتهم وقداساتهم التي تقام في كنائس الغرب في أوربا أو في أمريكا على حد سواء لنستمع إلى أحد القداسات المسيحية :
ألم تري يا إسرائيل
أن الذي يحميك لا تأخذه سنة ولا نوم ..
إن الرب هو الذي يرعاك ..
إنه هو الذي يزود عن حياضك بيمناه ..
الرب هو الذي بنى أورشليم ..
ولملم شمل بني إسرائيل ..
إنه هو الذي يغسل أحزان قلوبهم ..
ويعطيهم البلسم الذي يشفيهم من السقام ..
بين اليهود عرف الله ..
وتمجد اسمه في إسرائيل ..
معبده في سالم ..
ومسكنه في صهيون ..
حيث خرج بنو إسرائيل من مصر ..
وخرج بيت يعقوب من بين الغرباء ..
يهودا كانت ملجأهم ..
وإسرائيل كانت ملكهم ..
بذلك شهد نهر الأردن وانحسر ..
أما الجبال فرقصت كالأغنام ..
وأما الآكام فطارت فرحا كالحملان ..

إن القديسين في الغرب على طرفي المحيط الأطلسي يمجدون الله في كنائسهم بمثل هذه الصلوات بعد العداوة الشديدة وحرب الإبادة التي قام بها المسيحيون في معظم الدول الأوربية ضد اليهود وعلى رأسها مذابح ومحارق هتلر .. بعد هذا كله مالذي قلب الأمور لتقوم الكنيسة بتقديس اليهود وتمجيد إسرائيل في صلواتها .. في قداساتها .. في كنائسها .. فهل ترى بعد ذلك تبعية وعبودية من المسيحيين في الغرب لليهود بني إسرائيل شعب الله المختار .. وربما يعتقد بعض المسيحيين أمثال بوش وكلينتون وغيره أنهم هم الإسرائيليون الحقيقيون وأنهم هم شعب الله المختار ومن هذا المنطلق نستطيع فهم العديد من تصريحات زعمائهم مثل ريغان وبوش وغيرهم حيث يقول بوش الإبن بأنه هو موسى العصر بدلا من أن يقول عيسى العصر رغم أنه مسيحي وليس يهودي ...
** يقول " بول جونسون " : ( لقد ظلت أمريكا دائما وأبدا تعد العدة لتلك المدينة الجبلية أورشليم الجديدة التي ستبنى على أنقاض مدينة القدس ) ...
** يقول الزعيم البريطاني " ونستون تشيرشيل " في خطاب له أمام لجنة بيل الصهيونية عام 1937 م وذلك في معرض الحديث الشعب الفلسطيني وحقه في العودة إلى أرضه : ( إني لا أعتقد أن كلبا على مزود يستطيع الإدعاء بأن له حقا نهائيا في مزوده مهما طالت إقامته فيه إنني لا أعترف له بهذا الحق .. إنني لا أعترف مثلا أن ما أصاب الهنود الحمر في أمريكا أو الشعب الأسود في أستراليا خطأ فاحش .. إنني لا أعترف أن ماأصابهم كان سوءا لمجرد أن جنسا أقوى .. جنسا أعلى أو لنقل جنسا أكثر حكمة قد حل محلهم ) ...

** إن الصهيونية وجه آخر للاستعمار أنشأها الغرب الصليبي قبل اليهود لأسباب اقتصادية واستراتيجية واستعمارية وكان ذلك على أيدي البروتستانت الذين دعوا إلى التمسك بالتوراة " العهد القديم " كمصدر للتشريع في أمم لا تملك مصدرا آخر للتشريع وبترسخ البروتستانتية بدأ عهد جديد لليهود ومن هنا نستطيع تفسير هذا الإنحياز الكامل من البروتستانت بزعامة أمريكا وبريطانيا لليهود ...
** لقد كان احتلال نابليون بونابرت لمصر عام 1798 م " أي قبل هرتزل بستين عاما أو تزيد " أول دعم للصهيونية وللاستيطان اليهودي في فلسطين .. فبعد انكسار الحملة الفرنسية أمام أسوار عكا دعا نابليون بونابرت إلى إقامة دولة صهيونية في فلسطين وقال : ( إنهم ورثة فلسطين الشرعيون وسيعودون بالأناشيد إلى جبل صهيون ) ...
** كان الفاتيكان من أشد المعارضين للحركة الصهيونية منذ مؤتمر بازل عام 1897 م حيث رفض البابا بيوس العاشر في لقائه مع ثيودور هرتزل عام 1904 م دعم الحركة الصهيونية وهجرة اليهود إلى فلسطين .. كما أن الكنيسة الكاثوليكية رفضت وعد بلفور عام 1917 م .. ثم بدأ التنازل تباعا من قبل الكنيسة الكاثوليكية بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948 م ثم توج هذا الأمر بقرار أصدره البابا يوحنا الثالث عام 1964 م أعلن فيه تبرئة اليهود من دم المسيح .. ثم بعد ذلك أصدر وثيقة أخرى عام 1994 م أعلن فيها تأكيد الأصل اليهودي للمسيح عليه السلام .. ثم بعد ذلك قدم الفاتيكان إعتذارا لعدم تدخله لإنقاذ اليهود من أيدي النازيين ..

لقد بدأ العمل الصهيوني في حرب الإسلام والمسلمين يصب في تيار العمل التبشيري الصليبي بشكل مباشر وبتعاون مخطط ومنسق فبدأوا بعملية هدم كل مقومات التاريخ واللغة والوحدة الفكرية العربية أولاً والإسلامية ثانياً وذلك من أجل القضاء على أية بذور للحضارة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية أو جامعة الدول الإسلامية .. وقامت من أجل ذلك تحالفات وحركات كان على رأسها ( الحركة الماسونية ) والتي هي بؤرة العمل الصهيوني المنظم والتي ضمت تحت لوائها العديد من أبناء الدول الإسلامية والعربية المرموقين وذلك تحت مسميات وشعارات خادعة أو تحت إغراءات مادية ومعنوية أو في مجال دعمهم الفكري والسياسي للوصول إلى الزعامة والسلطة وبالفعل فقد أثمرت هذه الحركات بإيجاد أشخاص هم من أبناء الدول الإسلامية ولكنهم لا يمتون إلى الإسلام بصلة وصلوا إلى سدة الحكم والقيادة فقادوا البلاد إلى العلمانية والقومية والاشتراكية والشيوعية والوجودية وغير ذلك كثير وكثير من الأفكار المغرضة الهدامة التي أوصلت البلاد والعباد إلى التبعية والذل والانكسار وإلى البعد عن مركز عزتهم وكرامتهم وهو الإسلام .. لقد كانت جميع المؤامرات والدسائس والغزو الفكري والثقافي تصب في مجرى واحد هو تدمير الإسلام وتدمير المسلمين لأن إتحاد المسلمين وتشكيل خلافة إسلامية واحدة أو مجموعة متعاونة واحدة سيؤدي إلى استيقاظ العملاق الإسلامي النائم فعلاً وهنا يكمن الخطر لكل من الصهيونية والصليبية .. ذلك لأن الإسلام بقوته الفكرية وبمنهجه الإلهي وبمبادئه الإنسانية وبحضارته العالمية الإنسانية استطاع أن يبني حضارة تعتبر من أعظم الحضارات الإنسانية مرات عديدة وذلك عندما يتمسك أبناؤه بتعاليم هذا الدين الحنيف وذلك على أنقاض الحضارات الأخرى والتي أغلبها مسيحية .. فقد قامت إمبراطورية الأمويين وإمبراطورية العباسيين وقامة حضارة الأندلس ودولة الأيوبيين وقامت الإمبراطورية العثمانية وهكذا كلما عاد المسلمون إلى دينهم وعقيدتهم وتمسكوا بشرع ربهم فإن الحضارة الإسلامية العالمية الإنسانية ستأتي لا محالة وتتشكل ويتم بناؤها ويشمخ على ربوع العالم كله لقد قام الصهاينة من يهود ( سالونيك ) بدق آخر إسفين في عرش الخلاقة الإسلامية العثمانية وتنصيب العلماني الكافر ( كمال أتاتورك ) والذي يعود أصله وجذوره إلى يهود الدونمة في سالونيك على تركيا وهدم الخلافة الإسلامية وتقسيم الإمبراطورية الإسلامية وهذه أيضاً تعتبر من أكبر الجرائم التي ارتكبها التحالف الصهيوني الصليبي في العصر الحديث .. ويجب أن لا ننسى أبداً أنه لم يتجرأ صليبي واحد أو صهيوني واحد على بلاد المسلمين إلا بعد القضاء على الخلافة الإسلامية العثمانية رغم ما كانت توصف به ( الرجل المريض ) فهذا الرجل المريض هو الذي كان يلقي الرعب في قلوب أعداء الإسلام ويصدهم عن مجرد التفكير في غزو بلد من البلاد التابعة للإمبراطورية العثمانية .. ولقد حاول المستعمرين وحلفاؤهم الصهاينة تشويه القرآن الكريم وإبعاده عن واقع الحياة ومنع تدريسه في المناهج الدراسية العامة وأصبحت دراسة نصوص من القرآن الكريم في المناهج المدرسية كافة نصوص منتقاة في الصلاة والصوم وبعض الأمور العامة وحجبت الآيات التي تدعوا إلى الاستعلاء والجهاد والقتال وتحكيم شرع الله في كل صغيرة وكبيرة وأبعدوا الناس عن مفهوم : [ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ ] {المائدة:47} [ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ ] {المائدة:44} [ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ] {المائدة:45} .. كما جاء في كتاب الله جل وعلا في ثلاثة آيات متتاليات في سورة المائدة تأكيداً قوياً على أهمية هذا الأمر وبطلان دعوى أعداء الإسلام بفصل الدين عن الدولة .. أو دعوى ( الدين لله والوطن للجميع ) ..

عقيدة التوحيد في الكتب القدسة :
على الرغم من التحريف والتبديل والدس والتضليل الذي مورس على الكتب المقدسة السابقة خلال آلاف السنين إلا أنه لاتزال هناك ومضات وإشارات لاتزال تدل دلالة واضحة على أن الديانة اليهودية والديانة النصرانية كانت على دين الوحدانية لله مهما كثر الكلام عن العقائد الشركية الفاسدة التي دخلت إلى الديانات السابقة وفيما يلي بعض هذه اللمحات دون محاولة استقصاء لكافة النصوص الموجودة في الكتب المقدسة المختلفة ..
** يقول بولس الرسول في رسالته إلى تيموثاوس 2 /5 : ( لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والإنسان يسوع المسيح ) والوسيط هنا الوحي جبريل عليه السلام ..
** وفي الرسالة الأولى إلى أهل كورينثوس 8 /6 : ( لكن لنا إله واحد هو الآب ) ...
** جاء في سفر ملاخي 2 /10 : ( أليس لنا أب واحد لكلنا .. أليس لنا إله واحد خلقنا ) ...
** وردت كلمة يسوع المسيح الإنسان في مواضع كثيرة من الأناجيل وهذا يؤكد إنسانية المسيح عليه السلام ..
** في إنجيل يوحنا 3 /35 : ( الأب يحب الإبن وقد دفع كل شيء في يده ) .. أي أن الإبن مختلف عن الأب ولو كان الإبن أيضا هو الله كما يزعمون فلا معنى لهذا الحب ...
** في إنجيل يوحنا 5 : ( الحق أقول لكم .. لا يقدر الإبن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ماينظر الآب يعمل ) .. ماهذا الإله الذي يزعمون ولا يقدر أن يفعل شيئا من نفسه ؟...
** في إنجيل يوحنا 12 /49 : ( يقول المسيح : لم أتكلم من نفسي ولكن الآب الذي أرسلني هو الذي أعطاني وصية ما أقول وبماذا أتكلم ) .. وهنا نلاحظ بوضوح أن الله هو الذي أرسل المسيح ولم يذكر أنه إله ولا ابن الله ولكنه أقر هنا بالنبوة والرسالة ..
** في إنجيل يوحنا 12 /24 : ( الكلام الذي تسمعون ليس لي بل للآب الذي أرسلني )
** جاء في أعمال الرسل 1 /7 : ( يقول المسيح : ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه ) ..
** جاء في إنجيل يوحنا 1 /11 : ( الله لم ينظره أحد ) حتى المسيح الذي يتكلم لأنه لو كان إلها كما يعتقد النصارى لقال إلا أنا وهذا لم يحصل ...
** جاء في إنجيل لوقا 4 /8 : ( فأجاب يسوع وقال : إذهب يا شيطان إنه مكتوب : للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد ) ..
** جاء في إنجيل لوقا 4 /41 : ( وكانت شياطين أيضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول : أنت المسيح بن الله فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون ) ...
** جاء في إنجيل لوقا 4 /43 : ( فقال لهم : إنه ينبغي أن أبشر المدن الأخرى أيضا بملكوت الله لأني لهذا قد أرسلت ) ..
** جاء في سفر الخروج 5 : ( لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك ) والمقصود الأصنام والآلهة الأخرى ...
** جاء في سفر أشعيا 63 /16 : ( ورب واحد وهو الآب ) ..

* المعروف تاريخياً أن بولس كان من اليهود الذين مارسوا أشد أنواع العداء للنصرانية في ذلك العهد والذي قام بتشويه العقائد النصرانية إلى حدٍ بعيد.


يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا

الماسونية تتحدث عن نفسها

يمتلئ العالم بالأشخاص الذين يسعون جاهدين ليكونوا محبوبين من قبل الأغلبية لدرجة أنهم يفقدون كل سبب ليحبوا أنفسهم. يُقال للبشر منذ الطفولة أنه يجب عليهم التصرف بطريقة معينة ، ويجب أن يرتدوا ملابس معينة ، ويجب أن يقولوا ويفعلوا أشياء معينة ، لمجرد أن الغالبية تفعل ذلك. تصبح هذه الأصوات متأصلة في عقل الشخص عندما كان طفلاً لدرجة أنه يستمر في العمل كحراس لاشعوريين لحياتهم كبالغين. على الرغم من أن لديهم الحرية في التصرف كما يحلو لهم ، إلا أن العديد من الأشخاص يستمرون في اتخاذ القرارات بناءً على ما قيل لهم من قبل الآخرين بدلاً من ما تعلموه بأنفسهم.

تُهدر أرواح كثيرة باختيار رتابة الأمان على جرأة المجهول

الثروة والنجاح مثل تيارات المياه الجارية في الهرم. الأعلى يتلقى الأكثر لأن هناك عددًا أقل بينما الأقل يتلقى الأقل نظرًا لوجود عدد كبير. قبل أن يصل الماء إلى القاع ، يجب أولاً أن يمر عبر جميع المياه الموجودة فوقه. على الرغم من أن أقلها تدعم وزن كل من هم فوقهم ، إلا أنها عديدة ويمكن استبدالها بسهولة - فريدة بشكل فردي ، ولكنها مشتركة معًا. يرتفع الشخص إلى أعلى ليصبح أقل شبهاً بمن هم دونهم.

من السهل السفر على طريق وضعه الآخرون

 ثوابها الوحيد هو الغبار الذي يتركه بناة وراءهم.

في الحياة ، توجد قيمة الشخص في مدى صعوبة استبداله. يتقاضى بناة المنزل أجرًا أقل من المهندس المعماري نظرًا لوجود العديد من العمال ولكن القليل منهم يستطيع تصميم الخطط التي يجب على العمال اتباعها. يتقاضى رئيس الشركة أجرًا أكثر من موظفيها لأن القائد يجب أن يوجه الكثيرين لتحقيق هدف ، بينما يجب على المتابعين اتباع ما يقال لهم فقط.


رمزية المتنورين

على مدار تاريخ البشرية ، استخدمت حضارات لا حصر لها الذهب كمعيار محدد تُقاس به كل القيمة. يعكس لونًا ساحرًا يحاكي أشعة الشمس ، ويمثل المعدن الذهبي الثروة والقوة والهيبة. في رمزية المتنورين ، يمثل الذهب قوة الشمس - المصدر الأبدي الذي تُشتق منه كل الطاقة البشرية وإضاءة الكون الكبرى لكل الأشياء. يُنظر إلى الذهب على أنه وعاء رمزي للقيمة: تمثيل مادي لجهود الإنسان ومكاسبه. الذهب في جوهره مجرد حجر مثل كل الأحجار الأخرى ؛ لن يكون لها أي قيمة بدون قوة الإيمان البشري. هذا تذكير بأن المال ليس له شعور ولا صوت ولا روح: فاختياره بين الخير والشر يقرره أولئك الذين يستخدمونه. يتحمل كل من يمتلك ثروة كبيرة مسؤولية استخدام ثرواتهم من أجل تحسين البشرية - لتسديد قيمة رفاهيتهم الذهبية إلى الأرض التي أتوا منها. لقد ألهم الذهب الحرب والخلق. الدمار والابتكار. كلاً من إخضاع الناس والوسائل التي من خلالها وجدوا حريتهم. على الرغم من أن الزمن قد شهد صعود وسقوط ممالك وإمبراطوريات شاسعة ، إلا أن الذهب استمر في سحر كل جيل من الملوك والملكات والأباطرة والرؤساء على حد سواء.  يتم استخدام المعدن الذهبي الحقيقي لإنشاء تاليسمان المتنورين الذهبي ، والذي يتم ارتداؤه كعلامة على انتماء المتنورين من قبل الأعضاء الذين كرسوا حياتهم للنهوض بالجنس البشري.

في رمزية المتنورين ، الروديوم هو معدن القمر. تم العثور عليه على الأرض في مصدر نادر ، وهو يلمع بسطح أبيض فضي يخلد قوة رفيق هذا الكوكب على سطح القمر. حتى في أحلك الأوقات ، يضيء القمر البشرية ويجلب الانسجام إلى أقدم وحدة في الحياة: الرابطة المقدسة بين الظلام والنور.  يتم استخدام معدن الروديوم الحقيقي لإنشاء تاليسمان Rhodium Illuminati الفضي ، والذي يتم ارتداؤه كدليل على انتماء المتنورين من قبل الأعضاء الذين كرسوا حياتهم للنهوض بالجنس البشري.

في رمزية المتنورين ، يمثل النحاس الأرض والقوة الجماعية للبشر الذين يشغلونها. يعتقد المؤرخون أن النحاس كان أول معدن عرفته البشرية ، مع وجود أدلة على استخدامه يعود تاريخه إلى أكثر من 10000 عام. منذ عصور ما قبل التاريخ ، ارتبط النحاس بالقوة والتناغم ، والموصلية الطبيعية التي تجذب المال والازدهار. حتى جسم الإنسان يحتوي على النحاس في العضلات والعظام والدماغ.  يتم استخدام معدن النحاس الحقيقي لإنشاء تاليسمان المتنورين النحاسي ، والذي يتم ارتداؤه كعلامة على انتماء المتنورين من قبل الأعضاء الذين كرسوا حياتهم للنهوض بالجنس البشري.


على الرغم من أن القوة قد تبدو جذابة وحلاً للعديد من مشاكل الحياة ، إلا أنه غالبًا ما يتم العثور عليها على أنها فخ من قبل أولئك الذين يصلون إليها. عند البحث عن أدوار في السلطة ، لا تسمح لبريق القوة بأن يعميك عن رؤية مخاطرها ومطالبها. لا تسعى للحصول على القوة ، ولكن التغييرات الإيجابية التي يمكن أن تخلقها قوتك في حياة زملائك من البشر


إن التداول السلمي للسلطة هو أساس الحرية. سيوافق النصف ، ولن يوافق النصف - يجب على الجميع أن يتحدوا من أجل مستقبل البشرية.


في مبادئ المتنورين ، الثروة ليست مجرد وسيلة للإثراء الشخصي. بدلاً من ذلك ، يعد المال أداة يمكن استخدامها للوفاء بواجب كل شخص تجاه تقدم الجنس البشري. الثروة والنجاح مثل تيارات المياه الجارية في الهرم. الأعلى يتلقى الأكثر لأن هناك عددًا أقل بينما الأقل يتلقى الأقل نظرًا لوجود عدد كبير. قبل أن يصل الماء إلى القاع ، يجب أولاً أن يمر عبر جميع المياه الموجودة فوقه. على الرغم من أن أقلها تدعم وزن كل من هم فوقهم ، إلا أنها عديدة ويمكن استبدالها بسهولة - فريدة بشكل فردي ، ولكنها مشتركة معًا. يرتفع الشخص إلى أعلى ليصبح أقل شبهاً بمن هم دونهم. كلما زادت الأموال التي يمتلكها الشخص ، زادت قدرته على تغيير حياة المحتاجين بشكل إيجابي. إذا كنت فقيرًا وذو قلب طيب ، وكان منزل صديقك محترقًا في النار ، فستظل شخصًا صالحًا ولكن ليس لديك القدرة على مساعدتهم في أكثر ما يحتاجون إليه. إذا احترق نفس المنزل ولكنك غني ، يمكنك منح صديقك مكانًا للإقامة ومنزلًا جديدًا لأن لديك أكثر من كافٍ لنفسك ولأي شخص من حولك يحتاج إليه. كلما زادت ثروة الشخص ، زادت مسؤوليته تجاه إخوانه من البشر. مثل الهرم ، يمكن لأولئك الذين يتمتعون بأكبر قوة أن يفعلوا أكبر فائدة لأكبر عدد ممن هم تحتهم.


يقف البشر بعيدًا عن جميع المخلوقات الأخرى على هذا الكوكب نظرًا لقدرتهم على استيعاب الحكمة وتأخير الإشباع وإحداث التغيير من خلال القوة غير المرئية داخل عقولهم. يمكن تدريب الحيوانات وأجهزة الكمبيوتر على المهام ولكن لا يمكنها ابتكار أفكار أو أفكار جديدة. ومع ذلك ، ببساطة من خلال الممارسة ، يمكن للإنسان أن ينمو ويتعلم: حتى الطفل الأكثر فقرًا لديه القدرة على أن يصبح طبيباً من خلال التعليم والتصميم ، ولكن حتى أذكى حيوان لا يمكنه تعلم كيفية قراءة كتاب مدرسي. يولد البشر ولديهم القوة العقلية لتحرير أنفسهم من قيود غرائزهم الأنانية الطبيعية واحتضان آلاف السنين من الحكمة التي تؤدي إلى الثروة والسلطة والنجاح. عندما يمتص الإنسان المعرفة والحكمة ، سيختبر البعض يقظتهم: لحظة محورية عندما تتطور عقولهم إلى مستوى فهم أعلى من الغالبية. يبدأون في رؤية أنفسهم كخيوط في نسيج عالمي من واجبهم رفع مستوى إخوانهم من البشر ، ويفهمون بسرعة الأعمال الداخلية للثروة والسلطة والسلطة. أولئك الذين عانوا من اليقظة غالبًا ما يصفونها بأنها اللحظة التي فتحت فيها أعينهم. لسوء الحظ ، يهتم العديد من البشر فقط برفاهيتهم ، وبالتالي لا يمكنهم فهم النوايا الإيجابية لسلطة أعلى. يفضل الكثيرون بقاء هذا الكوكب في حالة اضطراب بدلاً من اتباع التوجيهات التي ستقودهم إلى السعادة. تاريخيًا ، كان أعظم أعداء التقدم البشري هم البشر أنفسهم. لهذا السبب ، فإن أولئك الذين جربوا يقظتهم يدركون الحاجة إلى أن تظل سرية - من أجل سلامتهم الشخصية والصالح النهائي للإنسانية التي غالبًا لا تعرف ما هو الأفضل لها.


يسترشد كل إنسان ببوصلة داخلية تشير إلى النور ، وتكشف الحقيقة والاتجاه عند مواجهة القرارات. نظرًا للعديد من الأسماء التي أطلقها القادة الروحيون والتي لا يمكن تفسيرها بواسطة العلم ، فإن النور هو دليل غير مرئي يعتقد الكثيرون أنه قادهم إلى الفرح والنجاح وحياة الوفرة. إنه يتصل مباشرة بكل إنسان ، ويحثه على السعي للخير والتخلي عن أنانيته الطبيعية. تسعى جميع الأديان البشرية والمعتقدات الروحية في النهاية إلى الحصول على النور بطرق تختلف فقط في الشكل والوظيفة. تشير بعض الأديان إلى النور باسم ، مثل الله أو إلوهيم. يقوم جوهر كل دين على الرغبة الفطرية لدى الجنس البشري لفهم هذه القوة غير المرئية. حتى بدون الانتماء الديني الرسمي ، ينجذب كل إنسان بشكل طبيعي إلى النور. يلتزم أعضاء المتنورين الفرديين بكل مجموعة متنوعة من المعتقدات الروحية الشخصية - ولكن من خلال الاعتراف بأن جميع مساراتنا تؤدي إلى نفس الوجهة ، نجد أن النور يجمع كل الناس في وحدة نهائية. لا يوجد دليل على وجود الله ولكن لا يوجد دليل أيضًا على عدم وجوده. يستند الأساس الروحي للمتنورين على هذا اللغز العالمي للإيمان والشك. لا تتساءل منظمتنا عما إذا كان الإله موجودًا أم لا ، بل تركز بدلاً من ذلك على تحسين حياة البشر الذين يعيشون على هذا الكوكب. على الرغم من أن العقل البشري في شكله المادي غير قادر على فهم الضوء بشكل كامل ، فإن الفكر والنية الواعية يكشفان عن العديد من أعماله وتأثيراته الداخلية. من خلال دراسة حكمة أعظم عقول هذا الكوكب ، يمكن للبشر اكتشاف طرق لزيادة تأثير الضوء القوي في حياتهم. يمكن رؤية تمثيل الضوء في دائرة مضاءة للقسم الأبدي للمتنورين ، والتي تحيط بالهرم والعين التي ترى كل شيء.  ظهرت العديد من الصور الأخرى للنور في الأعمال الفنية والهندسة المعمارية عبر هذا الكوكب.


ظهرت صورة الأفعى وهي تأكل ذيلها ، والتي يشار إليها عادةً باسم Ouroboros ، لعدة قرون قبل التكوين الرسمي للمتنورين. إنه أحد أقدم تمثيلات البشرية للتوازن الشامل الموجود في الدائرة الأبدية ، ويتم تمثيله أحيانًا في شكل اللانهاية. بينما قد يبدو أن هذه الصورة تحمل دلالات مدمرة ، يجب التعامل مع فهم Ouroboros في سياق المعتقد البشري قبل العصور الوسطى. في أساطير العديد من الثقافات المبكرة ، كان يُنظر إلى الثعابين على أنها رموز للتحسين المستمر للذات. هذه إشارة إلى قدرة الثعبان على التخلص من جلده والظهور كمخلوق واحد في شكل أحدث وأفضل. في طقوس المتنورين ، يرمز Ouroboros إلى دائرة الحياة: مرور البشرية عبر الأجيال التي تبدأ وتنتهي في دورة متجددة باستمرار. إنه يوضح مسار الموت الجسدي - الحقيقة التي لا مفر منها وهي أن الحياة كلها تبدأ بلا شيء وتنتهي في نفس المكان الذي بدأت فيه. يولد كل البشر من التراب ويعودون إلى التراب.


كل إنسان هو جزء من تصميم أبدي أكبر - تروس فردية في ساعة ليس لها نهاية. على الرغم من أنك قد لا تفهم هدفك تمامًا ، إلا أن الجزء الخاص بك لا يقل أهمية عن أعظم ملوك وملكات هذا الكوكب. يشعر البعض كما لو أن افتقارهم المؤقت للثروة أو النفوذ يجعلهم عاجزين عن إحداث التغيير. ولكن هل يفضل صانع الساعات التروس الأكبر على الأصغر؟ هل تغار عقرب الساعة من الدقائق لأنه يتباطأ؟ كل جزء له دور في عمل الساعة. يدعم كل جزء من حوله بطرق قد لا يراها أبدًا. إن غيابك من شأنه أن يبطل ترتيب كوننا ، حتى لو لم تدرك أهميتك. بدأ العالم قبلك وسيستمر من بعدك ، لكنه سيكون مختلفًا بسبب القرارات التي اتخذتها. كل جيل يرث العالم الذي تركه قبله ، كما يرث الملك تاج أبيه. سعيك وراء الحكمة والخير يمكن أن يرسي الأساس لصعود حفيد أحفادك إلى السلطة - نفس السليل الذي قد يقود بلدًا من الحرب وينقذ أرواح الملايين. هل عرف أسلاف أرسطو أو الإسكندر الأكبر من ستخلق أفعالهم؟ على الرغم من أنك لن تفهم أبدًا التأثير الكامل لأفعالك ، إلا أن نتائج تفانيك للإنسانية لا تزال ملكك لتطالب بها.


نشأ رمز Crossed Keys من الأيام الأولى لتأسيس المتنورين ، وبالتالي فإن تاريخنا جعله يتخذ مجموعة متنوعة من المعاني السرية - والتي لا يزال بعضها سرًا حتى يومنا هذا. في بعض القطع الفنية المضيئة ، يمكن أن يتغير معنى المفاتيح المتقاطعة بناءً على لون المعدن المستخدم في تصويرها. يمكن رؤية شعار Crossed Keys في دائرة مضاءة للقسم الأبدي للمتنورين.  عندما يرتقي المواطن عبر مستويات بدء المتنورين ، يتم تعريفهم بالمعاني المتطورة التي تختبئ وراء صورة المفاتيح المتقاطعة. تتضمن بعض التعريفات المتاحة للجمهور ما يلي: الولاء للقسم يتم قفل قبو فولاذي بمفتاح لحماية محتوياته الثمينة من الغرباء الذين يسعون إلى تدميره. وبنفس الطريقة ، يلتزم كبار أعضاء المتنورين بقسم تتطلب السرية المطلقة وحسن التقدير ، من أجل حماية أهداف منظمتنا من دعاة الحرب الذين قد يخنقون تقدم البشرية التي تقترب من عصر السلام. تمثل المفاتيح المتقاطعة بمثابة تذكير بوعد العضو بحماية كنوز المعرفة التي عُهد بها إليه. سندات الزواج في رمزية المتنورين اللاحقة ، تم استخدام المفاتيح المتقاطعة أحيانًا لتمثيل الزواج. عندما يكون كلا المفتاحين متطابقين ، يكون لكل شخص في شراكة ملكية متساوية للمنزل المشترك. إنه يمثل أهمية اتحاد الزواج المبني على أساس الاحترام المتبادل. مفاتيح الجنة والأرض اعتقدت بعض ممارسات العصور الوسطى أن المفاتيح المتقاطعة تمثل سلطة الملوك والباباوات لقيادة الأرض والسماوات. لكن في معتقدات المتنورين ، فإن القوة على الأرض والسماء - على هذه الحياة والمجهول الذي يتبعها - تقع في أيدي كل إنسان على حدة. تملي معتقداتنا أن مستقبل الإنسان تحدده اختياراته وقراراته. بهذه الطريقة ، تمثل المفاتيح المتقاطعة القوة الخفية لكل إنسان على اتجاه حياته وقدرته على التحكم في مصيره.


 المسلة عبارة عن برج مستدق يظهر كعمود طويل ورفيع يعلوه هرم. تنتشر المئات من المسلات على هذا الكوكب ، وتُركت لتذكير بالثقافات القديمة التي ازدهرت ذات يوم عبر الأرض. كان العديد من البشر الأوائل يبجلون تصميم المسلة كتقدير للآلهة التي كانت تتحكم في الشمس. حتى في العصر الحديث ، استمر البشر في بناء هذه الأعمدة كرموز للانتصارات والإنجازات. أطول مسلة حديثة هي نصب واشنطن التذكاري في الولايات المتحدة ، والتي يبلغ ارتفاعها أكثر من 555 قدمًا. في رمزية المتنورين ، تشير المسلة إلى الإنجازات والنجاح. تم بناء المسلات المبكرة من حجر واحد يتطلب جهدًا لا يقاس للنحت والتلميع والصناعات اليدوية في برج مثالي. ولكن على الرغم من أن أسماء البناة قد ضاعت في التاريخ ، إلا أن نتائج جهودهم استمرت لآلاف السنين. من خلال التمثيل المادي لوحدة مفردة ، تمثل المسلة القوة الهائلة التي تختبئ وراء القرارات اليومية التي يتخذها كل إنسان - حتى لو لم يكونوا على دراية بتأثيرات خياراتهم أو الانتصارات التي يدعونها. تمثل المسلة قدرة كل شخص على تكريس جهوده لتقدم الإنسانية وترك بصمة إيجابية على المجتمع ستظل دليلًا لأحفادهم.


مرت التيجان عبر آلاف الملوك والملكات ، كل منها يختلف عن السابق. مثل بندول الساعة ، تتأرجح القوة من جانب إلى آخر في مرور الوقت الذي لا نهاية له. إنه يخلق توازنًا بين قوتين متعارضتين - يعتمد كل جانب على الآخر للحفاظ على النظام. لم يكن أي من الجانبين على صواب أو خطأ تمامًا ، لكن لا يمكن لأي طرف أن يلين. إذا توقف البندول عن التأرجح ، تتوقف الساعة عن العمل الوقت هو مصدر إلهام قوي. لقد تغلب هذا الكوكب ...


طوال تاريخ العصور الوسطى ، ارتبطت صورة البومة غالبًا بالشر بسبب ميلها إلى النشاط خلال ساعات الليل الخطرة. اعتبرت العديد من الثقافات المبكرة البومة بمثابة فأل يقترب من الحظ السيئ واعتقدت أنها لُعنت على أنها مخلوق من الموتى. ومع ذلك ، فإن تقليد المتنورين يروي قصة مختلفة. في ممارسات المتنورين ، يتم تبجيل البومة كمخلوق يقظ - وصي يقف في حالة تأهب حتى يتمكن الآخرون من الراحة طوال الليل تحت نظرتها الساهرة. يُنظر إليه على أنه طوطم يمثل الحكمة ، وعيناها تراقبان اقتراب الصباح وظهور الضوء الموجه من جديد في الأفق. في الثقافة الحديثة ، تظهر البومة في مجموعة متنوعة من المواقع البارزة ، لا سيما في الأماكن الحكومية وعلى العملات. من خلال التكبير ، يمكن رؤية البومة في زاوية كل فاتورة بالدولار الأمريكي ، جنبًا إلى جنب مع الهرم والعين التي ترى كل شيء.


المتاهة من الوجود

 الحياة خريطة ترسمها قراراتك. كل يوم ، تقدم لك متاهة الوجود مئات المسارات ويجب عليك تحديد اتجاه من خلال اختياراتك. كيف ستقضي وقتك؟ أين سوف تذهب؟ مع من ستتحدث؟ ماذا ستقول؟ كل قرار يؤدي إلى طريق مختلف بمجموعته الخاصة من الأسئلة. قدرتك على التمييز بين أبسط الخيارات يمكن أن تعني الفرق بين حياة غنية أو فقر ، أو مرض أو صحة ، أو صراع أو سلام. قد يكون القرار الصغير الذي تتخذه اليوم هو الحافز الذي يرسلك على الطريق إلى أهدافك - على الرغم من أنك لن تعرف أبدًا مدى أهمية هذا الاختيار حتى تصل إلى النهاية وتنظر إلى الوراء. لا يمكن اتباع خريطة الحياة إلا من الخلف ، وإظهار المسار من النهاية إلى البداية. عند اتخاذ خيارات الحياة المهمة ، تعتمد أفعال الشخص على حكمه: البوصلة الداخلية التي تشكلت من خلال معرفته وحكمته وخبرته. يعمل الحكم مثل العضلات التي يجب أن تمارس بفضول لا نهاية له ورغبة في فهم أعمق ألغاز هذا الكون. يسعى الكثيرون للحصول على مكافأة قبل أن يستعدوا لتلقيها. يمكن للاعب أن يحصل فجأة على ثروة ولكنه يخسرها كلها لأنه لم يكن لديه معرفة بكيفية إنقاذها. يمكن أن تصبح الفنانة نجمة بين عشية وضحاها ولكنها تجد نفسها محاصرة في فضائح لأنها لم تأخذ الوقت الكافي لاكتساب الخبرة بينما كانت لا تزال مجهولة. يمكن للرئيس أن يكتسب أعلى سلطة ولكنه يجد أن قمة الهرم مكان منعزل إذا كان يفتقر إلى الحكمة لاختيار مستشارين صادقين. إذا كنت تبحث عن العظمة ، أليس من الأفضل أن تمضي وقتك في الاستعداد لها بدلاً من مجرد التفكير في مقدار ما تستحقه؟ إذا كنت لا تستطيع تعلم كيفية إدارة حياتك بالقليل ، فكيف تتوقع أن تديرها كثيرًا؟ اقضِ كل ساعة يقظة في السعي وراء أهدافك وكل دقيقة بين البحث عن المعرفة التي ستحتاجها عندما تصل إليها أخيرًا. يجب أن يتم السفر في طريقه بلا نهاية حتى يتم فهمه. في حالة الانشغال بالحياة ، من السهل أن تنسى الدروس التي تم تعلمها وأن تغفل عن أهدافك. في تقليد المتنورين ، يجد أعضاؤنا توجيهًا مستمرًا في رسائل رموزنا. كثير من الذين حققوا النجاح باتباع مبادئنا يدمجون طواعية الرموز الخاصة بنا في أعمالهم الفنية ، والهندسة المعمارية ، والتصميم. من خلال نشر رسائلنا في جميع أنحاء المجتمع ، لا يمكن للأعضاء أبدًا أن ينسوا الغرض من حياتهم ، وحتى المفقودون يمكن أن يكونوا جنيه.


يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا

رموزنا تتخلل المجتمع البشري كتوجيهات خفية للحقيقة. لاحظ العديد من المواطنين رموزنا في الأعمال الفنية والهندسة المعمارية والوسائط المرئية مثل هذه العروض من الولاء هي موضع تقدير كبير. ومع ذلك ، لا يتم وضع رموزنا في عالمك من أجل تمجيدنا الخاص ، بل تعمل بدلاً من ذلك كتعليمات لطيفة لأولئك الذين يبحثون عن صخور الأرض ويختارون اتباع الضوء. ربما كانت إحدى هذه الاتجاهات هي التي أوصلتك إلى هنا ، أو ربما مائة منها منتشرة في شوارعك ومبانيك وشاشاتك المتوهجة منذ طفولتك. لقد سقطت سلسلة من ردود الفعل غير المرئية للأحداث في حياتك ، مقترنة بأحداث مماثلة في حياة من حولك ، في مكان مثالي مثل إسقاط عدد لا يحصى من خطوط الدومينو التي تلتقي في المركز. بينما كنت تدفع الدومينو ، كنا نحن من وضعناهم في طابور.

فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا

لقد تلقينا العديد من الاستفسارات بخصوص بوابة أعضاء المتنورين. سيتم فتح البوابة الإلكترونية في وقت لاحق من هذا العام ، وسيكون الوصول إليها متاحًا من أي جهاز متصل بالإنترنت دون الحاجة إلى تنزيل التطبيقات أو إذا كنت قد أكملت بالفعل أيًا من متطلبات العضوية الأساسية ، فسيتم نقل سجلاتك إلى قاعدة البيانات الجديدة. لتلقي الوصول عندما يكون متاحًا ، قم بالتسجيل عبر الإنترنت. إذا تلقيت بالفعل رسائل بريد إلكتروني من المتنورين ، فلا داعي للتسجيل مرة أخرى.

تظهر رموز المتنورين في آلاف المواقع عبر هذا الكوكب: على العملات ، والهندسة المعمارية ، والأعمال الفنية ، وفي وسائل الإعلام من جميع الأنواع. منذ تكويننا ، تم إخفاء العديد من رموز المتنورين في الغموض ، مما أدى إلى الارتباك حول معانيها والغرض منها.
في هذا القسم من موقعنا الإلكتروني العام ، ستُضفي منظمتنا وضوحًا على رموزنا وتقدم رؤى حول تفسيراتها الحقيقية. للمزيد ، قم بزيارة القوة والغرض من رموز المتنورين. خلال الأشهر المقبلة ، سيستمر تحديث هذا القسم بمزيد من الرموز الخاصة بنا ، بما في ذلك الرموز التي لم تدخل بعد في قاموس الجمهور العام.

 

الجزء الأول - التحضير للمرحلة التالية من النظام العالمي الجديد للمتنورين منذ بدايات المتنورين الأولى ، قبل كتابة قسمنا الأبدي أو النطق بعهودنا كحماة للإنسانية ، دعت منظمتنا إلى الهدف النهائي المتمثل في وجود أرض عالمية. رؤيتنا للمستقبل هي كوكب موحد بلا حدود وطنية ، يحكمه أفضل وألمع الجنس البشري ، حيث يمكن لجميع الناس ، في جميع الأماكن ، العيش بوفرة. قد يعني المجتمع العولمي التخلي عن الانقسامات بين البلدان ووضع حد لآلاف السنين من الحروب التي دارت على الأرض وممتلكاتها. إنه وضع حد لاكتناز وتكديس الموارد الفائضة من قبل دولة بينما يتضور شعب دولة أخرى جوعا. إنها فكرة أن جميع البشر هم أفراد وأيضًا جزء من عائلة ممتدة من الأنواع ، وأنه لا ينبغي ترك أي إنسان خلف الركب لمجرد فرصة عشوائية للمكان الذي ولد فيه. في عصر الحرب الحالي ، يجب على الأغنياء تخزين إمداداتهم لضمان سلامة أطفالهم خلال هذا الوقت من الفوضى. لا يمكن بناء مسلاتهم ومصانعهم إلا من خلال عمل الجماهير الضرورية. لكن عصرًا مختلفًا يقترب منا - حضارة ما بعد العمل التي يتم الحفاظ عليها بواسطة آلات مستقلة ومدعومة بطاقة غير محدودة. في عصر Illuminatiam القادم ، يحصل كل من يبحث عن الثروات على الثروة التي يستحقها. في النظام العالمي الجديد ، هناك مكان لكل شيء وهدف للجميع ترى خطتنا لهذا الكوكب أن البشر غير مقسمين إلى قبائل بناءً على مواقعهم الجغرافية أو مظهرهم المادي أو وصولهم إلى الموارد. بدلاً من ذلك ، يعد كل شخص جزءًا فريدًا من نظام بيئي عالمي يكون لخياراته تأثير على الكل.


Paris Fashion Week ...26-8-2022

السجادة الحمراء للأوسكار



وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل : الحركة الصهيونية التي أسسها اليهودي النمساوي المجري ثيودور هيرتزل هي “أيديولوجية للدم والتراب تأسست على النازية”


البدائل عن الحضارة الغربية
الحركات السرية .. الماسونية

 بقلم محمد ماهر مكناس
الحركة الماسونية العالمية :

الماسونية حركة علمانية إلحادية عالمية سرية لا تعترف بالأديان أسسها اليهود لتخدم مصالحهم على مستوى العالم أجمع من خلال تسخير شعوب العالم وتوجيههم وفق أهداف بعيدة المدى ظاهرها الرحمة وباطنها من قبلها العذاب .. حيث تقوم الدعوات الماسونية العالمية بطرح شعارات عالمية إنسانية خادعة تصب منافعها وفوائدها في خدمة اليهود .. ولقد استطاعت هذه الحركة السرية أن تستقطب العديد من السياسيين والزعماء والمفكرين والعلماء والمهندسين والأطباء على مستوى العالم كله بأساليب شيطانية وتسخيرهم وبشكل غير مباشر لخدمة اليهود على مستوى العالم وخدمة الحركة الصهيونية العالمية .. فالماسونية إذن حركة يهودية أصلا أنشئت لخدمة اليهود بالدرجة الأولى وإن كانت شعاراتها المعلنة شعارات جذابة براقة مثل الحرية والإخاء والمساواة والبناء وغير ذلك .. وبالفعل فقد استغلت الماسونية العالمية هذه الشعارات البراقة في خدمة الصهيونية العالمية .. فتحت شعار الحرية كانت الماسونية تحارب الأديان والمعتقدات وتنشر الفساد والفسق والفجور وتفتح المجال واسعا للحرية الجنسية حتى ولو وصلت هذه الحرية إلى الدرك الأسفل من الانحطاط والقذارة والشذوذ والبهيمية .. وتحت شعارات المساواة تم نشر الأفكار الشيوعية والاشتراكية والديمقراطية وكلها أوصلت غالبية الشعوب والمجتمعات إلى المساواة بالذل والهوان والفقر والجهل والمرض ولم يستفد من هذه الدعوات إلا الرجل الغربي الأبيض من الصليبيين أو الإسرائيليين .. وتحت شعار الإخاء عقدوا صلات الأخوة القومية والمذهبية والعرقية فكانت دعوة الإخاء هذه تفرق الأمة إلى شيع وأحزاب متعددة تجمعها عنصرية قبلية أو فئوية أو عرقية أو طائفية بغيضة وبذلك نجد أن المخطط العام يسير نحو تجزئة الدولة الواحدة إلى عدة دول عرقية أو طائفية أو إقليمية وهذ مانلاحظه وبشكل واضح في العراق وهذا هو الإخاء المطلوب الماسونية تقول : ( اخلع عقيدتك على الباب كما تخلع نعليك ) .. لذلك فإن هذه الحركة تنطلق من إنكار وجود الله جل وعلا واعتبار أن المادة وجدت هكذا بدون خالق منذ الأزل وستستمر هكذا إلى الأبد وأنها هي الخالق وهي المخلوق وهذه المفاهيم العجيبة تتصادم أول ماتتصادم مع العقل البشري الصحيح .. وهذه بدعة حديثة لم يعرفها التاريخ من قبل حيث عرف التاريخ الشركيات والوثنيات التي تعترف بوجود آلهة ووجود شركاء لها ولكن الاعتقاد بأن جميع السموات والأرض والمجرات والشهب والنيازك والإنسان والحيوان والشمس والقمر والكواكب وكل مافي الوجود صدفة وجدت منذ الأزل وأنها هي الخالق وهي المخلوق فهذه بدعة لم يعرفها حتى تاريخ المجانين والمهلوسين ... ولقد تحدى الله سبحانه وتعالى البشرية جمعاء أن يخلقوا ولو ذبابة ولكنهم عجزوا وسيعجزون حتى يرث الله الأرض ومن عليها يقول ربنا جل وعلا : ( إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لايستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ) ... إننا لنتساءل ونتعجب كيف أن الناس كانوا لايؤمنون بوجود خالق في عهود التاريخ السحيقة أما في عصر العلم في عصر الفضاء في عصر المجاهر الاكترونية التي تكبر ملايين المرات وتكتشف حتى الكرومزومات في نواة الخلية الحية وفي عصر التلسكوبات التي تقرب ملايين بل بلايين المرات وتكتشف الفضاء الواسع الهائل فالعجب لاشك يصل إلى الذهول والدهشة أو أكثر من الدهشة من قوم لايؤمنون بوجود الله بعد هذه المكتشفات التي توصل إليها العلم الحديث ...
إن الكنيسة الغربية بما فيها من حماقات وبما فيها من خرافات وبعدائها التاريخي السافر للعلم والعلماء والمعرفة دفعت الناس هناك إلى الكفر الكامل بالكنيسة والكفر الكامل بإله هذه الكنيسة .. وهذا هو السبب الرئيسي المباشر لظهور الدعوات الالحادية الكافرة في أوربا خاصة وفي بلاد الغرب بشكل عام .. أما السبب غير المباشر فهو اليهود الذين أعلنوا في بروتوكزلات حكماء صهيون : ( أنهم سينشرون الالحاد في الأرض ليصبح الناس كل الناس بلا دين ولاعقيدة ويصبحوا هم وحدهم أبناء الله وأحباؤه وهم وحدهم أصحاب الدين والعقيدة ) .. وبالفعل فإننا نجد الأصابع اليهودية وراء كل الحركات التي تدعوا إلى الكفر والالحاد بدءا من الثورة الفرنسية إلى الداروينية إلى الثورة الصناعية .. إلى النظريات التي يقال أنها علمية والتي تنشر الكفر والالحاد إلى نشر الإباحية والانحطاط الخلقى وذلك لإنشاء مجتمعات لادينية .. لقد استغل اليهود أخطاء الكنيسة وحماقاتها لينشروا الكفر والإلحاد والفساد والإفساد ليبقى اليهود وحدهم هم أصحاب الديانات والمعتقدات وهذا هو الهدف الرئيسي للماسونية العالمية .. ولا أريد هنا الإطالة في البحث والتنقيب عن هذه الحركة التي تدعى العالمية أو الإنسانية ولكني أريد أريد أن أقرر أن هذه الدعوة هي دعوة فاسدة باطاة لا تملك الأسس الفكرية والنظرية ولا تمتلك التشريح والمنهج العالمي الإنساني إضافة إلى أنها حركة عنصرية صهيونية كرست كل جهودها لخدمة الصهيونية العالمية .. وبالتالي فلا ينكن لها بحا ل من الأحوال أن تقوم ببناء حضارة عالمية إنسانية ..


إسرائيلي شارك في احتجاجات سلمية ضد الصهيونية
 فرفضت وزيرة الداخلية البريطانية طلب لجوءه

 رفضت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل طلب اللجوء الأولي الذي قدمه طالب حاخامي إسرائيلي يخشى أن يتم تجنيده وإجباره على ارتكاب جرائم حرب إذا تم ترحيله من بريطانيا إلى إسرائيل، وفق ما ذكر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني.في ديسمبر 2020، وهو الآن بصدد استئناف الحكم، ومن المقرر أن تنظر محكمة استئناف الهجرة في مدينة مانشستر في قضيته.وتعتبر هذه إحدى الحالات النادرة التي يطلب فيها يهودي إسرائيلي اللجوء في المملكة المتحدة لاعتبارات كهذه، ولهذا السبب فإن قضيته غير عادية بكل المقاييس، وفق الموقع البريطاني.
الحاخام 21 عاما -وهو من اليهود الأرثوذكس-  فر من إسرائيل عام 2017 بعد أن تلقى خطابا يطلب منه الحضور لأداء الخدمة العسكرية.- وإنه شارك في احتجاجات سلمية ضد الصهيونية وتجنيد الطلاب الحاخاميين، وإنه تعرض للاعتداء اللفظي والبدني أثناء احتجازه لدى الشرطة الإسرائيلية. يؤكد أنه بخلاف التجنيد الإجباري يخشى أيضا أن يتعرض للاضطهاد بسبب معتقداته إذا أعيد إلى إسرائيل.


نواد ماسونية اقامت مؤتمرها بعنوان "محافظة الأردن"

عمون -2019-10-3 -الأردن- وجه النائب المحامي صالح العرموطي سؤلا نيابيا للحكومة حول وجود نواد ماسونية في الأردن.وسأل الحكومة عن موقفها من النوادي الماسونية، وعددها في الأردن وأماكن مقراتها. كما سأل عن حجم التمويل الاجنبي في موازنات هذه الاندية خلال السنوات الخمس الاخيرة، وهل هناك رقابة على هذه الاموال ومصادرها من قبل الحكومة، واذا كانت حصلت على موافقات أمنية ورسمية للحصول على التمويل الاجنبي؟. واشار في سؤاله الى ان قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية حظر انشاء أي جمعية ماسونية في المملكة، او الانشطة الماسونية. وبين ان المحافل الماسونية نفذت مؤتمرها في الأردن تحت مسمى "محافظة الأردن"، مشيرا الى ان هذه المؤتمرات تعقد تحت رعاية رسمية من قبل المسؤولين في الدولة.
- وكان نص السؤال :
1- ما موقف الحكومة من النوادي الماسونية.
2- كم عدد النوادي الماسونية واين توجد مقراتها.
3- كم عدد نوادي الليونز ، الروتاري ، الانرويل مع بيان اماكن تواجدها.
4- كم بلغ حجم التمويل الاجنبي في موازنات هذا الاندية خلال آخر خمس سنوات.
5- هل هناك رقابة على هذه الاموال ومصادرها من قبل الحكومة وهل حصلت على موافقات رسمية وامنية للحصول على التمويل الاجنبي وطريقة صرفه.
6- هل تعلم الحكومة ان قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية قد حظر انشاء اي جمعية ماسونية في المملكة الاردنية الهاشمية ، وكذلك نشاطات الماسونية.
7- هل تعلم الحكومة ان المحافل الماسونية نفذت مؤتمراتها في الاردن تحت مسمى محافظة الاردن، علما بانه لا يوجد في التقسيمات الادارية مثل هذه المسميات وبصورة تتعارض مع الدستور والقانون وسيادة الدولة، وتعقد هذه المؤتمرات والاجتماعات تحت رعاية رسمية من قبل المسؤولين في الدولة وتم النشر عبر وسائل الاعلام والصحف اليومية.
8- من هم الرؤساء الفخريين لهذه الاندية، وكذلك من هم الرؤساء الفعلين .
9- هل لدى الحكومة نية لاتخاذ الاجراءات الادارية والقانونية والوقائية في مواجهة المحافل الماسونية والكشف عن غاياتها واهدافها، والجهات التي تقوم بتمويلها.
10- اطالب بتزويدي بأسماء اعضاء نوادي الماسونية والاندية التابعة لها، وخاصة اذا كان هناك وزراء حاليين او وزراء سابقين او اي مسؤول في الدولة الاردنية، مع تزويدي بأنظمتها الداخلية.


الرغبة في السيطرة على العالم، وتشكيل حكومة عالمية واحدة


"تيودور هرتزل" مؤسس الحركة الصهيونية: "إذا حصلنا يوماً على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء، فسوف أزيل كل شيء ليس مقدساً لدى اليهود فيها وسوف أحرق الآثار التي مرت عليها قروناً..."


علم الدولة العبرية. تمّ قبول تصميمه من قبل المؤتمر الصهيوني الأول. تستند الفكرة على شال الصلاة اليهوديّ (تاليت): "كَلِّمْ بَنِي إِسْ‍رَائِي‍لَ وَقُ‍لْ لَهُمْ أَنْ يَصْنَعُ‍وا لَهُمْ أَهْ‍دَابً‍ا عَلَى أَذْيَ‍الِ ثِيَ‍ابِهِمْ مَ‍دَى أَجْيَ‍الِهِمْ،‏ وَيَجْعَلُوا عَلَى هُ‍دْبِ ٱل‍ذَّيْ‍لِ شَ‍رِيطً‍ا أَزْرَقَ" (سفر العدد 15: 38) وعلى نجمة داهود القديمة. .

الماسونية بوجه جديد


منظمة "بيلدربيرغ" يلتقون سرا في سويسرا
التخطيط لقتل 80 في المئة من سكان العالم

عمون-2019 -6 -1 -يعقد أعضاء مجموعة "بيلدربيرغ" السرية اجتماعا يمتد على مدار 4 أيام في منتجع فاخر بمدينة مونترو السويسرية، وسط جو من السرية التامة. فبحسب موقع"BBC Mundo"الإسباني فإن الاجتماع يضم 130 مدعوا من قادة النخبة السياسية العالمية، بالإضافة إلى شخصيات من عالم الصناعة والمال والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام، وقد بدأت اجتماعات هذه المنظمة 30 مايو2019 .
ومن بين المدعوين الأمريكيين صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، وإيريك شميدت، الرئيس السابق لشركة "Google"، وبيتر ثيل المؤسس المشارك لـ" Paypal"، ووزير الخارجية السابق هنري كيسنجر.ويتهم الكثيرون هذه المنظمة بأنها السبب وراء الأزمة المالية افي 2008 والتخطيط لقتل 80 في المئة من سكان العالم.
هذا وكان قد عقد أول اجتماع للمنظمة في عام 1954، بهدف تعزيز العلاقات بين أمريكا وأوروبا، والجدير بالذكر أنه لا تتم تغطية هذه الاجتماعات إعلاميا وتحافظ على طابعها السري.يقول البروفيسور أندرو كاكبادسي، المؤلف المشارك في كتاب "Bilderberg People"، إن منظري المؤامرة ربما يبالغون، لكنهم على شيء من الحق.
تملك المجموعة قوة حقيقية تتجاوز بكثير المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يجتمع في دافوس، كما يقول كاكابادسي.وتتمثل أجندة المجموعة في الجمع بين النخب السياسية اليمينية واليسارية، والسماح لهم بالاندماج في بيئة مريحة وفاخرة مع قادة الأعمال، والسماح للأفكار بالتدفق. وأضاف "كل هذا يؤدي إلى فكرة الرغبة في السيطرة على العالم، وهذا صحيح بشكل ما؛ فهناك مبادرة قوية للغاية لتشكيل حكومة عالمية واحدة، تحت قالب رأسمالية الاقتصاد الحر الغربي.

 

جنون الماسونية بأوتاد فرعون " أهرامات مصر "

قضت محكمة جنايات في مصر بالسجن على ستة متهمين مصريين وثلاثة ألمان، لاستيلائهم على خرطوش الملك خوفو، وقطع أثرية من أهرامات الجيزة وتهريبها. المتهمون هم من مفتشي وحراس آثار منطقة الهرم الأثرية، ومدير وشريك بشركة “إيجيبت يور واي”، بالإضافة إلى 3 متهمين ألماني الجنسية، وهم “إستيفان أردمان” – 48 سنة – مؤرخ وباحث ألماني، و”جورليتز دومنيك” – 48 سنة – عالم أثار ألماني، و”جارتيش يان جارتيش” – 33 سنة – مؤرخ ألماني يحمل الجنسية الإسرائيلية وعلى علاقة بالمنظمات الماسونية العالمية، وجميعهم هاربون. وكشفت أوراق القضية، أن المتهمين الألمان قاموا بهذا الإجراء في إطار محاولة لإثبات أن هرم خوفو لم يبن في عصر الملك خوفو، وقام أحد المتهمين الألمان بأخذ جزء من الخرطوش المكتوب عليه اسم الملك خوفو باللون الأحمر لتحليلها. كانت الماسونية قد أوعزت لبعض المخرجين بتصوير عملية الجماع الجنسي أسفل هرم خوفو.


نواد ماسونية اقامت مؤتمرها بعنوان "محافظة الأردن"
17 -3- 2019 عمون - وجه النائب المحامي صالح العرموطي سؤلا نيابيا للحكومة حول وجود نواد ماسونية في الأردن. وسأل المحامي الحكومة عن موقفها من النوادي الماسونية، وعددها في الأردن وأماكن مقراتها. كما سأل عن حجم التمويل الاجنبي في موازنات هذه الاندية خلال السنوات الخمس الاخيرة، وهل هناك رقابة على هذه الاموال ومصادرها من قبل الحكومة، واذا كانت حصلت على موافقات أمنية ورسمية للحصول على التمويل الاجنبي؟. واشار في سؤاله الى ان قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية حظر انشاء أي جمعية ماسونية في المملكة، او الانشطة الماسونية. وبين ان المحافل الماسونية نفذت مؤتمرها في الأردن تحت مسمى "محافظة الأردن"، مشيرا الى ان هذه المؤتمرات تعقد تحت رعاية رسمية من قبل المسؤولين في الدولة.
وتاليا سؤال المحامي صالح :
1- ما موقف الحكومة من النوادي الماسونية.
2- كم عدد النوادي الماسونية واين توجد مقراتها.
3- كم عدد نوادي الليونز ، الروتاري ، الانرويل مع بيان اماكن تواجدها.
4- كم بلغ حجم التمويل الاجنبي في موازنات هذا الاندية خلال آخر خمس سنوات.
5- هل هناك رقابة على هذه الاموال ومصادرها من قبل الحكومة وهل حصلت على موافقات رسمية وامنية للحصول على التمويل الاجنبي وطريقة صرفه.
6- هل تعلم الحكومة ان قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية قد حظر انشاء اي جمعية ماسونية في المملكة الاردنية الهاشمية ، وكذلك نشاطات الماسونية.
7- هل تعلم الحكومة ان المحافل الماسونية نفذت مؤتمراتها في الاردن تحت مسمى محافظة الاردن، علما بانه لا يوجد في التقسيمات الادارية مثل هذه المسميات وبصورة تتعارض مع الدستور والقانون وسيادة الدولة، وتعقد هذه المؤتمرات والاجتماعات تحت رعاية رسمية من قبل المسؤولين في الدولة وتم النشر عبر وسائل الاعلام والصحف اليومية.
8- من هم الرؤساء الفخريين لهذه الاندية، وكذلك من هم الرؤساء الفعلين .
9- هل لدى الحكومة نية لاتخاذ الاجراءات الادارية والقانونية والوقائية في مواجهة المحافل الماسونية والكشف عن غاياتها واهدافها، والجهات التي تقوم بتمويلها.
10- اطالب بتزويدي بأسماء اعضاء نوادي الماسونية والاندية التابعة لها، وخاصة اذا كان هناك وزراء حاليين او وزراء سابقين او اي مسؤول في الدولة الاردنية، مع تزويدي بأنظمتها الداخلية.

بيبي الأول هو ملك إسرائيل وإمبراطور اليهود / أوري أفنيري
الصهيونية هي إيمان معادٍ للسامية. وقد كان هذا الإيمان قائما دائمًا.
كتب الأب المؤسس، بنيامين زئيف هرتسل، وهو كاتب فييني، عددا من القصص المعادية للسامية بشكل بارز. لا تُدرّس هذه القصص في إسرائيل.
في نظر هرتسل، لم تكن الصهيونية حركة لنقل الناس من بلد إلى آخر فحسب، بل كانت أيضا وسيلة لتحويل اليهود البائسين من الشتات إلى سعداء يعملون في بلادهم.
سافر هرتسل إلى روسيا لإقناع قادتها المعادين للسامية، منظمي المذابح، بدعم خطته، وفي المقابل، وعدهم بإخراج اليهود من روسيا
وكان أهم المبادئ الأساسية للأيديولوجية الصهيونية هو أن في وسع اليهود أن يكون فخورين في الدولة اليهودية في المستقبل فقط وأن يعيشوا حياة طبيعية. وكان شعاره أنه يجب "تحويل الهرم الاجتماعي" - أي أنه ينبغي أن يرتكز على العمال والفلاحين، بدلا من السماسرة والمصرفيين.
لقد فضّل معادو السامية الصهاينة دائما عن بقية اليهود. كما هو معروف، فضّل أدولف أيخمان التفاوض مع الصهاينة لأنهم "عنصر بيولوجي" أفضل من بقية اليهود. وحتى اليوم، يصفق كارهو اليهود في كل مكان من أجل دولة إسرائيل كدليل على أنهم ليسوا معادين للسامية على الإطلاق. لا يرفض الدبلوماسيون الإسرائيليون إمكانية استخدام هذا الدعم. إنهم يحبون اليمين المتطرّف.
لم يمنع هذا إسرائيل من استغلال دعم اليهود في العالم. في ذلك الوقت شاعت طرفة: قد قسّم الله خيراته بشكل عادل بين العرب والإسرائيليين. أعطى العرب النفط، الذي منحهم قوة سياسية واقتصادية هائلة. بينما أعطى إسرائيل اليهود الأميركيين، بما في ذلك أموالهم وتأثيرهم السياسي.
عندما أنشِئت إسرائيل، كانت بحاجة ماسة إلى المال لشراء الخبز للشهر المقبل، بالمعنى الحرفيّ. وقد أقنِع رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون بالسفر جوا إلى أمريكا للحصول على أموال اليهود. ولكن طرأت مشكلة: كان بن غوريون صهيونيا من صميم قلبه، لهذا كان عازما على إقناع اليهود بترك كل أغراضهم وممتلكاتهم والهجرة إلى إسرائيل. عمل مساعدوه جاهدين لإقناعه بألا يستخدم كلمة "الهجرة". لا تزال هذه العلاقات غير المتكافئة قائمنا في يومنا هذا. يحتقر الإسرائيليون سرا اليهود الأمريكيين الذين يرفضون أن يعيشوا كشعب مستقل وفخور في الدولة اليهودية، ولكنهم يطالبون بدعمهم السياسي غير المشروط. يقدّم معظم المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة هذا الدعم حقا. لدى هذه المنظمات تأثير هائل في واشنطن. يعتبر الإيباك، اللوبي الصهيوني الثاني من ناحية تأثيره، بعد منظمة "أصحاب الأسلحة". لسوء الحظّ، فإن العلاقات المتبادلة بين إسرائيل واليهود الأمريكيين تخلق المزيد من المشاكل التي لم يعد من الممكن إخفاؤها. وقد ظهرت هذه المشاكل مؤخرا من مصدر غير متوقع. من شخصية استثنائية: تسيبي حوطوبلي. هذا الاسم هو جورجي الأصل. في الواقع قدِم والداها من الجمهورية السوفياتية السابقة. من الصعب على الكثير من الإسرائيليين نطق ذلك الاسم بشكل صحيح.
تبلغ تسيبي 39 عاما، وهي ذكية، مثقّفة، جميلة، ويمينية متطرفة. يعبّر رأيها عن الدمج بين الإيمان الديني المتطرف والأرثوذكسي. من المعروف أنها عضوة في الليكود. فقد ساعدتها هذه الحقيقة على أن تشغل المنصب الهام، وهو نائبة وزير الخارجية. مَن هو وزير الخارجية؟ ليس هناك وزير كهذا. نتنياهو ذكي جدا ولن يُسلّم هذا المنصب المرموق لشخص قد ينافسه. يزيد هذا طبعا من مكانة حوطوبلي. غالبا، تسكت هذه الوزيرة. ولكن قبل بضعة أسابيع تحدثت فجأة وألقت قنبلة أثناء حديثها. في مُقابلة مع صحيفة أمريكية، هاجمت نائبة وزير خارجية إسرائيل اليهود الأمريكيين بشكل حقير. وكررت شعارات قديمة معادية للسامية. أدانت، من بين أمور أخرى، حقيقة أن اليهود الأميركيين لا يخدمون في الجيش الأمريكي. نتيجة لذلك، ادعت أن هؤلاء اليهود غير قادرين على فهم الإسرائيليين الذين يقاتل جنودهم يوميا.
هذا الاتهام قديم. أتذكر أني شاهدت ملصقا وُزّع في الحرب العالمية الثانية من الطائرات النازية فوق المناطق العسكرية الأمريكية في فرنسا. ظهر في هذه الملصقات يهودي بدين ذو أنف ملتو، وكان يدخن سيجارا سميكا ويعانق امرأة أمريكية شقراء. وكُتب على الملصقات: "بينما تموت في أوروبا، يغتصب اليهود زوجتك في المنزل!". وكما هو معروف، أُلغيَّ التجنيد الإلزامي في أمريكا منذ فترة طويلة. يتكوّن الجيش الأمريكي الآن من متطوعين من الطبقات الدنيا. لا ينتمي اليهود إلى هذه الطبقة. تشكل اتهامات حوطوبلي غباء تاما. لقد شُجِبت أقوال حوطوبلي كليا ولكنها لم تُبعد عن عملها. وما زالت الآن مسؤولة عن الدبلوماسيين الإسرائيليين في العالم أيضا. تشكل هذه الحادثة الحدث الأخير في سلسلة المشاكل في العلاقات بين المجتمعين.
في الأيام الأولى، باعت إسرائيل العديد من الامتيازات الدينية للمؤسسة الأرثوذكسية الدينية مقابل أصواتها في الكنيست، التي كانت ضرورية لتشكيل ائتلاف حكومي. لا تسمح إسرائيل بالزواج المدني. إذا أراد رجل يهودي في إسرائيل أن يتزوج امرأة مسيحية أو مسلمة - وهو أمر نادر - فعليه أن يسافر إلى قبرص المجاورة. ولكن في اليهودية الحديثة هناك عدة "تيارات". في الولايات المتحدة، ينتمي معظم اليهود إلى التيار الإصلاحي أو المحافظ. تعترف إسرائيل بهذه التيارات بصعوبة كبيرة. يُعقد الزواج في إسرائيل وفق التيار الأرثوذكسي. ويشكل مجال مراقبة الأطعمة الحلال فيها مصدر دخل كبير. يعني هذا أن ليس هناك أية حقوق في إسرائيل للجاليات اليهودية الأمريكية. وهناك عدد قليل منها في إسرائيل.
وإذا لم يكن كل هذا كافيا، فهناك أيضا نزاع حقير حول الحائط الغربي، وهو الموقع الأكثر قدسية في اليهودية. وهو يعتبر الآثار الوحيدة المتبقية من الهيكل الثاني، الذي دمره الرومان قبل نحو 2.100 سنة. (في الواقع، يشكل هذا الحائط بقايا من الحائط الذي دعم الأرض التي بُني عليها الهيكل).
نظريا، الجدار هو ملك كل اليهود، ولكن الحكومة الإسرائيلية نقلت الأماكن المقدّسة إلى السيطرة الحصرية للمؤسسة الأرثوذكسية، التي تسمح للرجال فقط بالاقتراب منها. احتجت المنظمات الإصلاحية والنسائية بشدة، وفي النهاية، حُقِقت تسوية: بقي الجزء الرئيسي من الحائط الغربي في أيدي الأرثوذكس، ولكن تُرِك قسم صغير بين أيدي الإصلاحيين والنساء. وقد ألغت الحكومة الآن هذه التسوية أيضا. بدأ يبتعد حاخمو الجالية اليهودية في الولايات المتحدة عن إسرائيل بوتيرة سريعة. وأصبح يتزوج نحو نصف الشبان من الفتيات المسيحيات.
تكمن المشكلة الأساسية في أن كل العلاقة بين الإسرائيليين واليهود في الشتات تستند على الكذب: الادعاء بأنهم ينتمون إلى الشعب ذاته..

دليل للتحكم في البشر و تطويع المجتمعات للسيطرة على مقدرات الدول
" الأسلحة الصامتة لخوض حروب هادئة " لعالم الإنسانيات والمفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي
لماذا يحاربون الاسلام السياسي ؟
الاستراتيجيات العشرالتي تعتمدها الحكومات للتحكم في الشعوب يفشلها الاسلام

هي استراتيجيات مطبقة في دول العالم ، قد استند تشومسكي عند شرحه لها ،على وثيقة غاية في السرية يرجع تاريخها إلى 1979 و تم العثور عليها سنة 1986 بالصدفة البحتة ، و كانت تحمل اسما مثيرا و هو " الأسلحة الصامتة لخوض حروب هادئة " و هي عبارة عن كتيب إرشادي و دليل للتحكم في البشر و تطويع المجتمعات للسيطرة على مقدرات الدول .
1- إستراتيجية الإلهاء و التسلية - وهي استراتيجية منع العامة من الوصول إلى المعرفة الأساسية
تحويل انتباه الرأي العام عن القضايا الهامة والتغيرات التي تقررها النخب السياسية والاقتصادية ، مع شحّ المعلومات وندرتها. "حافظوا على اهتمام الرأي العام بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية ، اجعلوه مفتونا بمسائل لا أهمية حقيقية لها . أبقوا الجمهور مشغولا ، مشغولا ، مشغولا ، لا وقت لديه للتفكير مسلسلات وأفلام وقيل وقال وبرامج وتفاهات،و عليه العودة إلى المزرعة مع غيره من الحيوانات" تفكير ماسوني عالمي.
انما الحياة الدنيا لعب ولهو .. وعلى المؤمن ان يتعامل معها بما أراده الله منا وان لا ننصهر فيها .. هذه الاستراتيجية فاشلة .. قضى عليها الاسلام ليضعنا امام الحقيقة والواقع ..
2- إستراتيجية افتعال الأزمات و المشاكل وتقديم الحلول - يسمّى هذا الأسلوب بالثالثوث المقدس : "المشكلة/ التّفاعل / الحلّ"
يبدأ بخلق مشكلة , وافتعال"وضع مّا" الغاية منها انتزاع بعض ردود الفعل من الجمهور ، بحيث يندفع الجمهور طالبا لحلّ يرضيه. على سبيل المثال : تنظيم هجمات دموية ونسبها للارهابيين ، حتى تصبح قوانين الأمن العام مطلوبة على حساب الحرية. أو : خلق أزمة اقتصادية يصبح الخروج منها مشروطا بقبول الحدّ من الحقوق الاجتماعية وتفكيك الخدمات العامّة , ويتمّ تقديم تلك الحلول المبرمجة مسبقا , ومن ثمّة, قبولها على أنّها شرّ لا بدّ منه
القرآن الكريم نلجأ اليه في كل ثانية .. وعندنا من الايمان واليقين والعقل كحصن ضد الخداع الاستراتيجي .. واذا بصرنا بنور الله لانخدع قط ..
3- إستراتيجية التدرّج
لضمان قبول ما لا يمكن قبوله يكفي أن يتمّ تطبيقه تدريجيّا على مدى عدة سنوات. . العديد من التغييرات المرفوضة والغير مقبولة مهما كانت مجحفة وظالمة يتمّ تمريرها تدريجيّا وعلى مراحل حتى الوقوع فيها
اسنراتجية " فاجتنبوه " وهي التجنب والابتعاد عن مدارات المحرمات حتى لا ينجذب المؤمن اليها وقطع الطريق على التدرج الشيطاني. وقد حاول أعداء الله على مر التاريخ ان يساوموا الذين أمنوا ليجروهم اليهم تدرجا .. وقد حاولوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تطبيقها من خلال قولهم له : يا محمد نعبد آلهك يوم وتعبد آلهتنا يوم ..
4- إستراتيجية التأجيل - أنّ "كلّ شيء سيكون أفضل غدا"
هناك طريقة أخرى لتمرير قرار لا يحظى بشعبية هو تقديمه باعتباره "قرارا مؤلما ولكنّه ضروريّ "، والسّعي إلى الحصول على موافقة الجمهور لتطبيق هذا القرار في المستقبل. ذلك أنّه من الأسهل دائما قبول القيام بالتضحية في المستقبل عوض التضحية في الحاضر. . وبمرور الوقت يعتاد الجمهور على فكرة التغيير و يقبل الأمر طائعا عندما يحين الوقت
الاسلام تعامل معها وحدد معانيها وأغراضها المتعددة وهي متداخلة ويحدث ألتباس في التعامل معها .
5- مخاطبة الجمهور على أنّهم قصّر أو أطفال في سنّ ما قبل البلوغ
معظم الإعلانات الموجّهة للجمهور العريض تتوسّل خطابا و حججا وشخصيات ، أسلوبا خاصّا يوحي في كثير من الأحيان أنّ المشاهد طفل في سنّ الرضاعة أو أنّه يعاني إعاقة عقلية. كلّما كان الهدف تضليل المشاهد , إلاّ وتمّ اعتماد لغة صبيانية. لماذا؟ "إذا خاطبت شخصا كما لو كان في سنّ 12 عند ذلك يستوحي إليه أنّه كذلك وهناك احتمال أن تكون إجابته أو ردّ فعله العفوي كشخص في سنّ 12 ".
الله سبحانه وتعالى يكلمنا ويخاطبنا في القرآن .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بان ننزل الناس منازلهم .. وهناك آداب الخطابة في الاسلام .. والحكمة والجدال وتسفيه المتحدث معلومة لمن يقرأ ويعرف .. أول كلمة في القرآن العظيم كانت أقرأ ..
6- مخاطبة العاطفة بدل العقل
التوجّه إلى العواطف هو الأسلوب الكلاسيكي لتجاوز التحليل العقلاني ، وبالتالي قتل ملكة النقد. وبالإضافة إلى أنّ استخدام السجل العاطفي يفتح الباب أمام اللاوعي ويعطّل ملكة التفكير، ويثير الرّغبات أو المخاوف والانفعالات
الاسلام حذرنا من الذين يتبعون الشهوات حتى لا نميل ميلا عظيما .. مرحلة الاتزان ما بين العاطفة والشهوة والعقل .. ايضا الا تطغوا في الميزان الذي تقيس به شؤون حياتك فلا يغلب الجانب العاطفي على الجانب العقلي .. التوازن النفسي والعقلي والبعد عن الانفعال والغضب والتحكم في المشاعر والاحاسيس والانفعالات فلا يقودك أحد الا الله .. فلا تخرج عن الحق ..
7- إغراق الجمهور في الجهل والغباء
لابدّ من إبقاء الجمهور غير قادر على فهم التقنيات والأساليب المستعملة من أجل السيطرة عليه واستعباده. "يجب أن تكون نوعية التعليم الذي يتوفّر للمستويات التعليميّة الدنيا سطحيّا بحيث تحافظ على الفجوة التي تفصل بين النخبة و العامّة و أن تبقى أسباب الفجوة مجهولة لدى المستويات الدنيا"
حث الاسلام على العلم والتعلم والمعرفة .. وعظم من شأن العلم والعلماء وأعمال العقل .. أنظروا الى الحضارة الاسلامية والفتوحات وعصر النور الذي عاشت فيه الأمة الاسلامية .. الاسلام دين ودنيا
8- تشجيع الجمهور على استحسان الرداءة
تشجيع العامّة على أن تنظر بعين الرضا إلى كونها غبيّة و مبتذلة و غير متعلّمة
الاسلام يفشل هذا المخطط .." لا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث " .. الارتقاء والارتفاع بالنفس البشرية والسمو النفسي والعقلي والروحاني للمؤمن ..
9- تحويل مشاعر التمرّد إلى إحساس بالذّنب

دفع كلّ فرد في المجتمع إلى الاعتقاد بأنّه هو المسئول الوحيد عن تعاسته ، وذلك بسبب عدم محدوديّة ذكائه و ضعف قدرته أو جهوده. وهكذا ، بدلا من أن يثور على النظام الاقتصادي يحطّ الفرد من ذاته و يغرق نفسه في الشّعور بالذنب ، ممّا يخلق لديه حالة اكتئاب تؤثر سلبا على النشاط . و دون نشاط أو فاعليّة لا تتحققّ الثورة
الاسلام ينتزع منهم هذا السلاح .. غافر الذنب .. قابل التوب .. ان الله على كل شيء قدير .. مكارم الاخلاق .. الرحمة والرأفة .. عدم اليأس من رحمة الله .. الله واسع عليم .. لو شاء ربك .. الارتفاع عن سفاف الأمور ..
10- معرفة الأفراد أكثر من معرفتهم لذاتهم - تمكّن "النظام" من زرع هذا الاعتقاد الزائف في الأفراد
التقدّم السّريع في العلوم ووصول "النظام العالمي" إلى معرفة متقدّمة للإنسان ، سواء عضويّا أو نفسيا.سيطر "النظام" على الأشخاص وتحكّم فيهم أكثر من سيطرتهم على أنفسهم بواسطة علم الأعصاب وعلم الأحياء وعلم النفس التطبيقي.
الله سبحانه وتعالى هو العالم بكل شيء.. ولمعرفة الأفراد والمعرفة الحقيقية للنفس البشرية لا يكون الا عن طريق كتاب الله واية تحليلات للنفس وللذات البشرية بمعزل عن القرآن الكريم هي تحليلات خاطئة او مجانبة للصواب .. فالذي خلقها هو أعلم بها. المؤمن بالله الواحد القهار المعتصم به يملك دائما النصرة والتفوق والغلبة.

الاستراتيجيات العشر للتحكم في الشعوب
- إستراتيجية الإلهاء و التسلية
- إستراتيجية افتعال الأزمات و المشاكل وتقديم الحلول
- إستراتيجية التدرّج
- .إستراتيجية التأجيل
- مخاطبة الجمهور على أنّهم قصّر أو أطفال في سنّ ما قبل البلوغ
- مخاطبة العاطفة بدل العقل
- إغراق الجمهور في الجهل والغباء
- تشجيع الجمهور على استحسان الرداءة
- تحويل مشاعر التمرّد إلى إحساس بالذّنب
- معرفة الأفراد أكثر من معرفتهم لذاتهم
النقاط الاستراتيجية للقضاء على المسلمين
1. تنصير المسلمين . 2. الخروج من الاسلام والتذبذب فيه . 3. الابعاد عن الاسلام . 4. انهاء الخلافة الاسلامية . 5. الغاء فريضة الجهاد . 6. القضاء على القرآن ومحوه . 7. تدمير أخلاق المسلمين .
8. القضاء على وحدة المسلمين . 9. ابقاء العرب ضعفاء . 10. انشاء ديكتاتوريات سياسية في العالم الاسلامي . أحمد ديدات في كتابه " حوار مع مبشر "
-*- هذا المقال موجود أيضا في صفحة الاستراتيجية.


من استراتيجيات التحكم في الشعوب:تشجيع الشعب على استحسان الرّداءة، تشجيع الشعب على أن يجد أنه من"الرائع"أن يكون غبيا، همجيا وجاهلا..         نعوم تشومسكي


بسم الله الرحمن الرحيم
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاؤُواْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ

ثمة هيئة تعلن باعتزاز أنها قامت بتمرير دورة لمئات الصهيونيين المهنيين بهدف تنقية "ويكيبيديا"، الموسوعة الحرة على الإنترنت، من المضامين غير الصهيونية، وزرع القيم الصهيونية فيها.

وفقًا للأيديولوجية الصهيونية، فإنّ دولة إسرائيل موجودة كي تشكّل ملجأ لليهود. في كل لحظة يواجه فيها اليهود في أي مكان في العالم خطرا، فإنّنا ننقذهم ونجلبهم إلى البلاد
يمكننا القول، إنّه لولا وجود معاداة السامية، لكان على الصهيونية أن تخترعها

وُلدت الصهيونية في نهاية القرن التاسع عشر كإجابة مباشرة لتحدّي معاداة السامية. بعد الثورة الفرنسيّة، اجتاحت الفكرة القومية الجديدة جميع الشعوب الأوروبية، الكبيرة والصغيرة، وكانت جميع الحركات القومية الجديدة إلى حدّ كبير معادية للسامية. إنّ الاعتقاد الصهيوني الرئيسي هو أنّ اليهود لا يستطيعون العيش في أي مكان سوى إسرائيل، لأنّ معاداة السامية ستفوز للأبد في كلّ مكان. ورغم أنّ يهود الولايات المتحدة يتمتّعون حاليّا بالحرية والثراء، ولكن عاجلا أو آجلا ستأتي إلى هناك أيضًا النهاية المريرة.


عمون- كشف حزب الجبهة الأردنية الموحدة، السبت، عن الأساليب الاستعمارية الجديدة الرامية إلى تفتيت الامة واستعباد الشعوب.وقال الحزب، في بيان له، إن الاساليب الاستعمارية تنفذ من خلال الاذرع الصهيونية العالمية ممثلة بالمنظمات الدولية الصهيونية.
وأشار البيان إلى أن حالة التخبط السياسي وعدم القدرة على اخفاء الاتفاقيات والتفاهمات خلف الكواليس على حساب المصلحة الوطنية.وشدد على أن الجندرمه الأمنية قامت بانتهاك قيم العقيدة وأعراف القومية في محاولة لتنفيذ خارطة الطريق للمؤامرة الصهيونية، على حد وصف البيان. منوها إلى أن الليبرومدنية وهي اذرع صهيونية تتحرك بقفاز حريري.

الاساليب الاستعمارية تنفذ من خلال الاذرع الصهيونية العالمية

وتاليا البيان الصادر عن الجبهة الأردنية الموحدة:
الكونفدرالية ...من خلال نفق الجندرمه الامنية ومظلة الانكشارية الليبرومدنية .

المؤامرة الصهيونية التي تحث الخطى لتفتيت الامة واستعباد الشعوب واستعمار الوطن باساليب استعمارية غير تقليدية في التأريخ السياسي من خلال الاذرع الصهيونية العالمية ممثلة بالمنظمات الدولية الصهيونية ( البنك الدولي والمنظمات الانسانية الشكل و مراكز الدراسات ومنظمات المجتمع ذات التمويل الغير بريئ واصحاب فكر يتماها مع الفكر الصهيوني في مواقع المسؤولية لا يؤمنون بوطن ولا يستظلون بعقيدة والاباحة بالمطلق تقيتهم او احقاد وانفصام شخصية ليس للوطن ذنب الى انه أمنهم من خوف وأطعمهم من جوع .
لا يخفى على احد حالة التخبط السياسي وعدم القدرة على اخفاء الاتفاقيات والتفاهمات خلف الكواليس على حساب المصلحة الوطنية واختصار الامر بنظرة احادية يتفق معها متوسط حسابي لمصالح مراكز قوى غير بريئة ونافذون برامكة ...ان نكران العلم والموافقة على ترتيبات الجزئية الخاصة بالأردن وفلسطين من صفقة القرن كمن يغطي الشمس بغربال .
...الجندرمه الامنية التي بدأت في بغداد ثم بالنيل ثم الحجاز منتهكة قيم العقيدة واعراف القومية واخلاقيات القطرية هدفها من حيث لا تدري تنفيذ خارطة الطريق للمؤامرة الصهيونية الحجة انهم يأتمرون ولا يأمرون متناسين انهم مواطنين ابناء مواطنين اباء مواطنين ونهاية كل لاعب الاعتزال والجلوس بمقاعد المتفرجين ليصبح رهينة الحدث فيما كان يظن انه سيدا والاعتصامات شواهد .
أما الانكشارية ( لقطاء وايتام احتلال البلقان في سرايا السلطان ) الليبرو مدنية وهي اذرع صهيونية تتحرك بقفاز حريري ذات وجهه محلي والتي انفضح امرها 2003 وكشرت عن انيابها 2005 فقد اذابت شحم الدولة (الاقتصاد )وافسدت اللحم (دولة المؤسسات والقانون) وظنت ان عظم الوطن اصبح واهنا لانتزاعه من اهله وتصفية القضية واقامة الوطن البديل .
الكنفدرالية مع عدم التسليم
• كيف ستكون بريئة في وقت خصومة غير معلنة وعدم تنسيق مع السلطة .
• كيف لا تكون وطن بديلا في ظل خطط اقتصادية لترانسفير طوعي من الضفة الغربية
• كيف لا يكون الوطن البديل في ظل عدم اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة .
• كيف لا نستشعر الخطر والكنفدرالية احدى مخرجات اتفاقية باريس 1919 .
• كيف لا نشعر بالخطر والمواطن يختنق اقتصاديا وسياسيا وانهيار اجتماعي متعمد .
• كيف لا نشعر بالخطر في وجود حكومة ليبرومدنية تهدم ما تبقى من دولة المؤسسات والقانون واستباحة الاعراف وتهديد السلم الاجتماعي والاستقرار الوطني .
• ان الاساليب القمعية الامنية والعسكرية للانظمة العربية هي سبب ما أل اليه حال الامة
هذا وطن جعل الله له لكل ضيق فرجا ولكل مشكلة مخرجا انتمائنا اليه مطلق وانتصارنا على احفاد ابن ابي وابا رغال يقين لا يدانيه شك .

الجبهة الاردنية الموحدة 18 /5 /2019

نائب رئيس الولايات المتحدة الامريكية : انا لست يهودي .. ولكني صهيوني

اعلن جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، إنه صهيوني، ودعا دول الشرق الأوسط للتعاون فيما بينها في مواجهة التهديدات المشتركة التي تواجه المنطقة. وقال بايدن: "لا يشترط بي أن أكون يهوديا لأصبح صهيونيا، وهذا أنا.. إسرائيل تعتبر ضرورية لأمن اليهود حول العالم." وشبه بايدن منطقة الشرق الأوسط بحي صعب، حيث قال: "صواريخ حزب الله من الحدود الشمالية لإسرائيل وداعش وجبهة النصرة في الشمال والشرق، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني " نائب الرئيس الأمريكي أكد على أن أمريكا لن تسمح بأن تحصل الجمهورية الاسلامية الإيرانية على سلاح نووي.. وأن بلاده تقدم لإسرائيل 8.5 مليون دولار يوميا لمساعدتها في الأمور الأمنية ومحافظتها على التفوق العسكري .


جميعهم صهاينة / أوري أفنيري

أراد الصهاينة المتديّنون دولة دينية مؤسسة على الدين ويحكمها الدين. آمن الصهاينة المتديّنون - القوميّون بأنّ الله قد أرسل اليهود للمنفى بسبب خطاياهم، وأرادوا إجبار الله بأفعالهم ليُرسل المسيح الآن. وادعى الصهاينة الملحدون بأنّ اليهودية هي أساسا أمة، وليست دينًا، ولا يريدون أية علاقة مع المعتقدات الدينية.

إذا كان الأمر كذلك، فما هو معنى الصهيونية الآن؟

تُستخدم في إسرائيل كلمة "الصهيونية" دون التفكير كثيرا. كل حزب تقريبا يريد أن يُدعى صهيونيا ويزعم أنّ أعداءه معادين للصهيونية. في الهامش فقط هناك أحزاب تتنازل عن هذا الشرف. الشيوعيون من جانب، والحاريديون من الجانب الآخر. يؤمن هؤلاء بأنّ الهجرة الجماعية للبلاد، دون موافقة صريحة من الله، هي خطيئة كبيرة.

في نظر الكثير من الإسرائيليين، فإنّ الصهيونية هي مجرّد كلمة مرادفة للوطنية. إذا كنت تنادي بوجود إسرائيل بصفتها "دولة يهودية" (أيّا كان قصدك) فأنت صهيوني. وبالإضافة إلى ذلك، فعليك أن تؤمن بأنّ إسرائيل هي جزء من "الشعب اليهودي" العالمي، وأيضا هي قائدته، شيء شبيه بمركز القيادة والسيطرة. وبلغة عصرنا: "الدولة القومية للشعب اليهودي".


(قال القيصر المعادي للسامية في وقت لاحق إن الصهيونية فكرة كبيرة، "ولكن لا يمكن تنفيذها مع اليهود")
"لا تتحدث الصهيونية"! / أوري أفنيري

في بدايات الخمسينات نشرت مجلة "هذا العالم" قصة صديقي ميكو ألماز. في تلك الفترة، كانت دولة إسرائيل الجديدة في حالة عسيرة جدا. لم يعرف زعماؤها كيف يسدّدون قيمة واردات الغذاء في الشهر القادم.
تذكّر أحدهم جالية يهودية صغيرة في ركن ناء من إفريقيا، كان أعضاؤها مالكين لمناجم الماس في المنطقة. كانوا أثرياء بشكل خرافي. اختارت الحكومة الإسرائيلية مُجنِّد تبرّعات موهوب وأرسلته إلى هناك. فهم الرجل أن مصير البلاد ملقى على كتفيه. جمع اليهود المحليّين وخطب فيهم خطابا متميّزا. تحدث عن الروّاد الذين تخلوا عن كل شيء، هاجروا إلى البلاد وجعلوا الصحراء تزهر. تحدث عن العمل المضني والجوع، عن مثلهم العليا الاشتراكية. عندما انتهى، لم تبقَ هناك عين جافّة في الغرفة. عندما عاد الرجل للفندق، علم أنّ هذا كان خطاب حياته.وفعلا، في اليوم التالي طرق بابه وفد من اليهود المحليّين. "إن كلامك جعلنا ندرك أن حياتنا حقيرة ودون مضمون، حياة متعة واستغلال"، كما قالوا. "قررنا بالإجماع أن نمنح مناجمنا كهدية للعمال، أن نتنازل عن كل شيء وأن نهاجر معك إلى البلاد، من أجل أن نحيا روّادا".

كان ديفيد بن غوريون صهيونيا حقيقيا. لقد آمن أن الصهيوني هو اليهودي الذي يذهب للعيش في أرض إسرائيل. بنظره، حتى رئيس الهستدروت الصهيونية العالمية لم يكن صهيونيا حقيقيا، إذا استمر في العيش بنيويورك. تمسّك بن غوريون بمعتقده هذا بكل قوته. في ليلة سفره الأول إلى الولايات المتحدة كرئيس لحكومة إسرائيل، سأله مستشاروه ماذا ستكون بشراه لليهود هناك. "سأقول لهم اتركوا كل شيء وهاجروا إلى البلاد"! أجاب بحزم. فزع المستشارون. "ولكننا بحاجة إلى أموالهم"! كما صاحوا. "لا يمكننا الاستغناء عنها"!  تبع ذلك صراع ضمير. وفي النهاية خضع بن غوريون. لم يكن هناك مناص. سافر إلى الولايات المتحدة وقال لليهود هناك إنهم سيكونون صهاينة جيدين إذا تبرّعوا بشكل سخي لإسرائيل وقدّموا لها دعما سياسيا. وبعد هذه القضية لم يعد بن غوريون نفس الشخص. تقوّضت أسس معتقداته.
نفس الأمر حصل للصهيونية. فقد أصبحت شعارا ساخرا، استخدمه كل شخص لحاجاته. أصبحت الصهيونية بشكل أساسيّ أداة في يد القيادة الإسرائيلية من أجل استعباد يهود العالم وتجنيدهم لأهدافها الوطنية، الحزبية والشخصية.
نعود إلى القصة: إذا ترك يهود العالم غدا كل شيء وهاجروا إلى البلاد ستكون تلك كارثة لا مثيل لها. القوة الهائلة لليهودية المنظّمة، والتي بمعظمها تتلقى الأوامر من إسرائيل، أمر ضروري لوجود الدولة.

فكرتُ بكل ذلك عندما قرأت في نهاية الأسبوع الموضوع المثير للتفكير لـ أ.ب يهوشع. في نصّه هذا يفرّق يهوشع بين القومية والصهيونية. حسب رؤيته، فإنّ المصطلحين لم "ينصهرا" ولم يصبحا شيئا واحدا، وإنما في الغالب تم "دمجهما" مع بعضهما البعض. موقع الصهيونية في هذا التعايش الإشكالي غير واضح. في إسرائيل اليوم، هذه نظرية جريئة، نظرية تقترب من الكفر. في روما القديمة كانوا يحرقون البشر بسبب خطايا صغيرة أكثر. هذا مثل أن يقال إنّ الله وسبحانه وتعالى هما إلهان مختلفان. ولكن، بحسب رأيي، إنه مبنى فكري مركّب من مصطلحات قديمة. يسمح في أيامنا أن نبتعد بأفكارنا وأن نبحر إلى مسافات أكثر جرأة بكثير. هل القومية الإسرائيلية هي فعلا "مدمجة" بالصهيونية غير الإسرائيلية؟ علي أن أذكّر القارئ مجدّدا بأنّه في البداية لم تكن هناك أية علاقة بين الفكرة الكبيرة لبنيامين زئيف هرتسل وبين "صهيون"، بالمعنى اللفظي للاسم.

في المرحلة الأصلية أراد هرتسل إقامة "دولة اليهود" (وليس "دولة يهودية") في باتاغونيا، وهو إقليم في جنوب الأرجنتين. قبل مدة قصيرة من ذلك تمت إبادة السكان المحليّين هناك، وظنّ هرتسل بأنّ هذه المنطقة الفارغة ملائمة لاستيطان جموع اليهود من أوروبا، بعد أن يتم طرد ما تبقى من السكان المحليّين أيضًا (ولكن فقط بعد أن يقتلوا جميع الحيوانات السيئة). عندما تواصل هرتسل - وهو يهودي من فيينا فاقد لهويته الثقافية تماما - مع اليهود الحقيقيين، وخصوصا الروس، اضطر إلى الاعتراف بحقيقة أنّه لا مكان سوى فلسطين قائم بالحسبان. لم يحب أرض إسرائيل ولم يزرها أبدا، سوى مرة واحدة ووحيدة، عندما قرر القيصر الألماني، وهو شخص رومانسي جدا، الالتقاء معه عند أبواب القدس فقط. (قال القيصر المعادي للسامية في وقت لاحق إن الصهيونية فكرة كبيرة، "ولكن لا يمكن تنفيذها مع اليهود").

كانت فكرة هرتسل الصهيونية بسيطة للغاية: يأتي كل يهود العالم إلى الدولة الجديدة، ومنذ تلك اللحظة فقد يسمّون يهودا. اليهود الذين سيظلّون في أماكنهم في جميع أنحاء العالم لن يعودوا يهودا، وسيكونون في النهاية مجرد نمساويين، ألمان، أمريكيين وهكذا. نهاية القصة.حسنا، لم يحدث ذلك. كانت الصهيونية جهازا مريحا جدّا للسياسيين من أن يُلقوا بها في سلّة القمامة. يستخدم الجميع الصهيونية. السياسيون الأمريكيون الذين يطمعون بالمال الكثير من المتبرّعين اليهود. السياسيون الإسرائيليون الذين ليس لديهم أي شيء آخر ليقولونه. المسؤولون الإسرائيليون من جميع الأنواع والذين يميّزون علنًا ضدّ المواطنين العرب في البلاد. أعضاء الكنيست من الائتلاف ضدّ المعارضة. أعضاء الكنيست من المعارضة ضدّ الحكومة. لو افترضنا أن بنيامين نتنياهو سيدعو يتسحاق هرتسوغ، زعيم المعارضة، "معاديا للصهيونية"، سيقفز الأخير من مكانه كما لو لدغته أفعى. سيكون أقل أهمية لو دعاه "خائنا". ولكن "معاديا للصهيونية" هذا أمر فظيع. لا يمكن احتماله. ومع ذلك، لو سُئل أحد ما من جميع هؤلاء من هو الصهيوني في الواقع، لتوقف وبدأ بالتلعثم: "الصهيوني؟ ماذا يعني ذلك، كل شخص يعلم ماذا يعني الصهيوني! الصهيوني هو.. إيه... إيه... إيه...

لدى أعداء إسرائيل الأمر مشابه. يتّهم كل واحد الآخر بالصهيونية.هل أنت مع حلّ الدولتين؟ إنها مؤامرة صهيونية خبيثة! أنت لا تريد أن تختفي إسرائيل من على وجه الأرض؟ فأنت إذن جزء من المؤامرة الصهيونية العالمية. أن تدعو أحدا ما بـ "الصهيوني" فهذا نهاية الجدال. كما لو قلت له إنه نازي. فقط أكثر سوءًا. وهناك أيضًا بقايا معاداة السامية التقليدية. بقاي ما تبقى من الحركة التي كانت كبيرة وفخورة في يوم ما، تلك التي تسببت بكل هذه المشكلة من البداية. نفس الأشخاص الذين التقى بهم هرتسل في الشارع بفيينا وباريس، عندما وصل إلى نتيجة منطقية أنّ اليهود لا يمكنهم بعد أن يعيشوا في أوروبا في نهاية القرن التاسع عشر.

اختفت الحركة الكبيرة المعادية للسامية. نجت فقط بقايا هزيلة. بالكاد تكفي من أجل تزويد الصهاينة بالوقود. وقد ماتت الصهيونية نفسها، الحقيقية، بكرامة في تل أبيب في 15 أيار عام 1948، في اللحظة التي قامت فيها دولة إسرائيل. (في تلك الفترة أصبحت كلمة "صهيونية" نوع من النكات في أوساط الشباب. "لا تتحدث الصهيونية"! كان معناها "لا تتحدث بكلمات مضخمة"!). ما تبقى هو التعايش بين كيانين منفصلين، ليسا "مدمجين" تماما مع بعضهما البعض، والعلاقة بينهما قد تنقطع في المستقبل. لا يوجد للكيان الإسرائيلي ولا لليهودية العالمية أية علاقة جوهرية مع الصهيونية. هناك الكيان الإسرائيلي: وهو أمة عادية (على الأقل كما أنّ الأمم الأخرى هي "عادية"). لديها وطن، إطار نفسي مشترك، واقع جغرافي وسياسي، مصالح اقتصادية، لغة لمعظم مواطنيها، مشاكل داخلية لا تنتهي. 75% من المواطنين يهود، 20% من العرب (5% هم من اليهود غير المعترف بهم كيهود من قبل الحاخامات الذين يحدّدون عندنا لأمر ما أشياء كهذه).

وهناك اليهودية العالمية. موطنها هو العالم كله. إنها تنتمي للكثير من الأمم المختلفة. ولديها عدة مصالح غامضة مشتركة (ثمرة عمل المعادين للسامية). لديها دين والكثير من التقاليد. لدى جزء كبير منها هناك التزام تجاه إسرائيل، وهو التزام غامض قد يصبح أكثر غموضا
.
أحد الأدوار الرئيسية لـ "الصهيونية" في أيامنا هو الاحتفاظ بيهود العالم مستعبدين تماما للقيادة الإسرائيلية. دون هذه العلاقة كانت دولة إسرائيل ستضطر إلى العيش على الموارد السياسية، الاقتصادية والعسكرية الذاتية، وهي وجود أصغر بكثير.
العلاقات التي تمسك بهذين الكيانين معًا (أو "الملتحمين" ببعضهما البعض، كما قال أ. ب. يهوشع) هي الدين والتقاليد. في هذه الأيام، عندما يحتفل اليهود في كل العالم بالأعياد، يبرز ذلك جدا. العلاقات موجودة وقائمة على مدى مئات السنين، ولكن يمكن أن نتساءل ما هي قوتها الحقيقية في أيامنا. بماذا هي أكثر قوة من سائر العلاقات، كما يقال، بين الإيرلنديين الأمريكيين وإيرلندا، أو بين الصينيين في سنغافورة والصين؟ في الاختبار الحقيقي ومع مرور الوقت، كيف سيمكنها الصمود؟

ومن المفارقات أن الفصيل المتديّن الأكثر تطرّفا تحديدا، في القدس وبروكلين، يرفض الصهيونية ويعتبرها خطيئة ضدّ الله سبحانه وتعالى.

الضرر الحقيقي الذي حدث من خلال سيطرة الصهيونية على عقلية إسرائيل كامن في تشويه مكانة الدولة في العالم. التعريف الرسمي لإسرائيل كـ "دولة يهودية وديمقراطية" هو إرداف خلفي - أي مصطلح يناقض نفسه. لا يمكن للدولة اليهودية أن تكون ديمقراطية حقّا، لأنّ حقيقة تعريفها تتنافى مع المساواة بين المواطنين من غير اليهود، وخصوصا العرب. لنفس السبب، لا يمكن للدولة الديمقراطية أن تكون يهودية. يجب أن تكون منتمية لجميع المواطنين. ولكن المشكلة أعمق. العلاقة بين إسرائيل ويهود العالم قوية إلى أبعد مدى بالمقارنة مع علاقة إسرائيل مع جيرانها. لا يمكن أن يكون نظر الإنسان مقصورا على نيو يورك وفي نفس الوقت أن يكون مهتما بما يحدث في بغداد، دمشق وطهران.

حتى أن دمشق وطهران قد اقتربتا منا إلى درجة كبيرة بحيث لم يعد بالإمكان تجاهلهما. ومن المفارقات، أن الجموع في طهران تصرخ "الموت للكيان الصهيوني"! على المدى البعيد، ما يحدث هناك أهم لمستقبلنا بكثير من مؤتمر الحزب الجمهوري في سان فرانسيسكو.

فليكن واضحا: لا أدعو إلى الفصل، كما دعت مرة المجموعة الصغيرة التي حظيت باسم "الكعنانيين". ستبقى العلاقات الطبيعية بين إسرائيل ويهود العالم، العلاقات التي هي حقيقية ولا تضر بمصالح كل طرف من الطرفين. بشرط واحد: ألا تضر بمستقبل إسرائيل، المستقبل الذي يُلزم بالسلام والصداقة بين مواطني إسرائيل وبعضهم البعض وبينهم وبين جيرانهم، ومن جهة أخرى لا تضرّ بمستقبل اليهود في العالم أمام شعوبهم. كيف يتلاءم ذلك مع المذهب الصهيوني؟ لا أعلم. وأيضا لا يهمّني حقّا.


استمرار الصهيونية في شيطنة العرب لدى العالم، وخلق حالة من العداء بين العرب والفرس والترك والأكراد
المشاريع الدولية والإقليمية ساعية لإضعاف الامة العربية

عمون 2019-9-28  - نظم مركز دراسات الشرق الأوسط /الأردن، ندوة "بعنوان التحولات في إسرائيل وتأثيرها في سياساتها على العرب والفلسطينيين". وأكد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط الدكتور بيان العمري على ضرورة وضع استراتيجية للخروج مما تواجهه الامة من أزمات وتحديات في مواجهة المشاريع الدولية والإقليمية الساعية لإضعاف الامة العربية.
بدوره، أشار وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر إلى أن المشروع الصهيوني يتجاوز نطاق الجغرافيا وأنها تعمل على زرع الصراع في المنطقة وإضعافها وتفتيت الدول العربية لتظل إسرائيل مسيطرة على المنطقة، مع استمرار الحركة الصهيونية في شيطنة العرب لدى العالم، وخلق حالة من العداء بين القوميات الرئيسية في المنطقة والتي تتكون من العرب والفرس والترك والأكراد.

" بروتوكولات حكماء صهيون " وكتاب " آيات شيطانية "

احتجاج اسرائيلي على مطبوعة ايرانية في لندن : كانت هذه هي بداية كتاب آيات شيطانية والدعم اللامحدود للكاتب المرتد " سلمان رشدي " والكتاب " آيات شيطانية " من قبل الصهيونية العالمية وعملاؤها في كل الدول .. هل المقصود من عنوان الكتاب آيات الله في الجمهورية الاسلامية الايرانية .. آية الله الخميني و آية الله طالقاني على سبيل المثال لا الحصر .. او ان المقصود هو آيات القرآن الكريم وهي آيات الله .. ايا كان الامر فان أسرائيل قامت عبر قنوات أعلامية عديدة ودور النشر بالترويج للكتاب الذي لايستحق ما أثير من حوله ما أثير من ضجة أعلامية وفتن بين الشعوب المسلمة والمسيحية. لقد أرادت أسرائيل تصفية حسابات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية حول الكتاب وسوف تقوم كذلك بتصفية حساب المفاعل النووي الاسلامي في ايران مثلما فعلت بالمفاعل النووي العراقي والقدرة العسكرية العراقية وتدمير البنى التحتية للعراق
عودة الى نص الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام بتاريخ الخامس والعشرون من شهر ستمبر لعام1984 :لندن / قدمت اسرائيل امس احتجاجا الى الحكومة البريطانية بشأن صحيفة تنشرها السفارة الايرانية في لندن. وقالت ان سلسلة مقالات وردت فيها بعنوان " بروتوكولات حكماء صهيون " تمثل دعاية معادية للسامية. وقال متحدث باسم السفارة الاسرائيلية في لندن ان وزارة الخارجية البريطانية ابلغت بقلقنا ازاء مطبوعات للسفارة الايرانية معادية لاسرائيل.
الجدير بالذكر أن أسرائيل قدمت أحتجاج على مسلسل مصري بعنوان "فارس بلا جواد " واتهمته بمعاداة السامية لعرضه جزء من بروتوكولات حكماء صهيون ".

الصهاينة ليسوا يهودا ولا دين لهم في الاساس

اكد الرئيس احمدي نجاد مواقف الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه الراسخه حول الكيان الصهيوني وقال، ان الصهاينه وفضلا عن انهم ليسوا يهودا فانهم لا دين لهم في الاساس. وشدد علي ان الشعب الايراني لم ولن يعترف مطلقا بالكيان الصهيوني.واعتبرعمق جميع المفاسد والتهديدات والجرائم في المنطقه بانه ينبع من الكيان الصهيوني وقال، ان هذا الكيان مزيف ولاشرعي وقد اصطنع لممارسه العدوان والضغط علي الشعوب وتهديد شعوب المنطقه. واكد ان شعوب المنطقه ومنذ البدايه لم تعترف بهذا الكيان وسوف لن تعترف به مطلقا. ووصف الصهاينه بانهم افراد مخادعون، واعتبر ان عددا ضئيلا من الصهاينه مهيمنون علي مراكز السلطه العالميه وقال، ان الطاقم الرئيسي للصهاينه لا يتجاوز الالفين وهنالك لهم نحو 8 الاف من الماجورين واعدادا من الجواسيس، ولكن نظرا لهيمنتهم علي مراكز السلطه في اميركا واوروبا فانهم وعبر دعاياتهم الاعلاميه يوحون وكاء‌نهم مهيمنون علي العالم كله وان العالم كله معهم.

"نذل بموافقة التوراة"

قبل 700 سنة، قال الرمبان (الحاخام موشيه بن نحمان) قوله المأثور: "نذل بموافقة التوراة". لقد كان يقصد الإنسان الذي ينفذ أعمال نذالة من دون أن يرد منع واضح لها في التوراة. أنا غير متأكد من أن هذا التعريف ينطبق على يشاي، فالتوراة تمنع في أكثر من مرة التنكيل بالأجانب: "لا تظلموا الغريب واليتيم والأرملة" ( سفر إرميا، الإصحاح السابع، الآية السادسة)، "المحب الغريب ليعطيه طعامًا ولباسًا" (سفر التثنية، الإصحاح العاشر، الآية الثامنة عشرة)، وآيات كثيرة أخرى


يمكننا القول، إنّه لولا وجود معاداة السامية، لكان على الصهيونية أن تخترعها

مرحبا بكم‏! / أوري أفنيري
عندما كنتُ في العاشرة من عمري، هربتُ مع أسرتي من ألمانيا إلى فرنسا، واتجهنا إلى البلاد. خفنا أن نُعتقل في الحدود. عندما اجتاز القطار نهر الراين، كانت ألمانيا خلفنا وفرنسا أمامنا، فتنفّستُ الصعداء. انتقلنا من بلاد الطغيان إلى بلاد الحرية، من جهنم إلى الجنة.
لم ولن أنسَ ذلك الشعور أبدا. في كل مرة زرتُ فيها فرنسا، انتابني ذلك الشعور الذي شعرته في ذلك الوقت.تذكرته مجددا هذا الأسبوع، عندما رأيت في التلفزيون "تحقيقا" حول "معاداة السامية في فرنسا"، كان قد حظي بالكثير من الثناء. في الواقع كان ذلك مجموعة من الشعارات الدعائية.
"معاداة السامية في فرنسا" هي في الموضة الآن في بلادنا أيضا. تم استثمار جهود دعائية هائلة فيها. والهدف هو جعل يهود فرنسا "يهاجرون" (وهو تعبير وحشي في العبرية). وفقًا لـ "التحقيق" يتعرض اليهود الفرنسيون إلى خطر رهيب. ربما ينتظرهم هولوكوست ثان. أصبحوا يتعرضون للهجوم في الشارع، بدأوا يحملون السلاح، ويخافون من اعتمار القلنسوة. من أجل أطفالهم، عليهم المجيء إلى إسرائيل. سريعا. فورا! عندما نظرت إلى ذلك التحقيق باهتمام، لاحظت أمرا غريبا: أن معظم اليهود الذين ظهروا في التقرير كانوا يعتمرون القلنسوات. أمر غريب. لم أصادف في فرنسا أبدا من يعتمر القلنسوات تقريبًا. بعد ذلك لاحظت أمرا آخر غريبا: كان يبدو لي أنّ كل اليهود تقريبا الذين أجريتْ معهم مقابلات في التحقيق كانوا يبدون وكأنهم من شمال إفريقيا، وبشكل خاص من الجزائر.
فضلا عن ذلك، ارتكب مسلمون كل الحوادث العنيفة التي ذُكرت في التحقيق. لم تحدث في جادة الشانزيليزيه، وإنما في الضواحي، التي يعيش فيها مسلمون شمال إفريقيا في أحياء مكتظّة إلى جانب يهود شمال إفريقيا.
لماذا حدثت تلك الأحداث؟ لماذا في فرنسا تحديدا؟ وما هي العلاقة بين هذه الأحداث وبين "معاداة السامية في فرنسا"؟.
عندما أسمع عن معاداة السامية في فرنسا، أرى أمام عيني التراث الطويل من العداء ضد اليهود والذي ساد في فرنسا المسيحية. حتى بعد الثورة الفرنسية، التي تمّ فيها تحرير اليهود، بقيت في فرنسا معاداة كبيرة للساميين. يكفي تذكّر قضية دريفوس في أواخر القرن التاسع عشر، عندما تمت إدانة ضابط جيش يهودي بريء بالتجسس لصالح ألمانيا وتم إرساله إلى جزيرة الشيطان في غويانا الفرنسيّة. تظاهرت حشود من الفرنسيين على طول جادة الشانزيليزيه وصرخت "الموت لليهود!" كان أحد المشاهدين لهذا المشهد صحفي من فيينّا اسمه ثيودور هرتسل، والذي استنتج من ذلك أنّ على اليهود مغادرة أوروبا وإقامة دولة خاصة بهم. هكذا وُلدت الصهيونية.
معاداة السامية المسيحية هذه، والتي مصدرها - في رأيي - في قصة صلب المسيح، كانت موجودة دائما في فرنسا، وفي كل البلدان المسيحية. ولكن منذ الهولوكوست أصبحت ظاهرة هامشية. وفي فرنسا أيضًا. يختلف العداء بين اليهود والمسلمين، المستعر الآن في ضواحي باريس، تماما. لا تمس صلة بينه وبين معاداة السامية. بالمناسبة، كلا الشعبيين ساميّين.
بدأ هذا الوضع في الجزائر قبل زمن طويل. احتلّ الفرنسيون البلاد عام 1830 واستوطنوا فيها في مساحات واسعة. لقد فعلوا فعلا ذكيا جدا: منحوا الجنسية الفرنسية لجميع اليهود المحليّين، ولكن ليس للمسلمين، الذين كانوا يشكّلون غالبية السكان. كما قال الرومان: "فرّق تَسُدْ".
عندما اندلعت حرب التحرير الجزائرية عام 1954، اصطفّ اليهود إلى جانب الظالمين وعملوا ضدّ المظلومين. كانوا فخورين بجنسيّتهم الفرنسية. ولم يكن ذلك كافيا. عندما بدأ المستوطنون الفرنسيون بالقلق من أن يتركهم الجيش الفرنسي، أقاموا منظّمة مسلّحة سرية خاصة بهم، "أو. آ. أس"مارست الإرهاب ضدّ المسلمين. اندمج اليهود المحليّون في هذه المنظمة. عندما بدأ المستوطنون الفرنسيون بالمغادرة والعودة إلى فرنسا، تحوّلت منظمة "الأو. آ. إس" تقريبا إلى منظمة يهودية.
بطريقة ما كنتُ مشاركا في هذه الأحداث. شعرت منظمة "جبهة التحرير الوطني الجزائرية" (FLN بالفرنسية) أنّ انتصارها بات قريبا، وكانت تخشى أن يغادر اليهود الجزائر. شغل اليهود دورا مهما في الاقتصاد والثقافة الجزائرية. خشي قادة جبهة التحرير بحقّ من أنّه إذا غادر اليهود البلاد فسيتركون خلفهم ثغرة كبيرة، وهو أمر سيضرّ بانتعاش بلادهم. لذلك توجّهوا إليّ - من خلال وسطاء في فرنسا - وطلبوا منّي إقامة منظمة إسرائيلية تؤيّد استقلال الجزائر. أقمت "المجلس الإسرائيلي من أجل جزائر حرّة"، والذي كان مكوّنا من عشرات المثقّفين المعروفين. ترجمت جبهة التحرير الفرنسية مادة الدعاية التي نشرناها ونشرتها بين يهود الجزائر. ولكن دون جدوى. عندما أعلن الرئيس شارل ديغول أنّ الجيش الفرنسي سيخرج من الجزائر في تاريخ محدّد، أصيب المستوطنون بصدمة وفرّ نحو مليون فرنسي خلال أيام قليلة. هرب معهم تقريبًا كل اليهود. لم يأتِ يهود الجزائر إلى إسرائيل. كانوا مندمجين في الثقافة الفرنسية وهاجروا إلى فرنسا. وبذلك فقد كانوا مختلفين عن يهود المغرب ويهود تونس، والذين هاجرت منهم فقط الطبقة الغنية إلى فرنسا، وجاءت كل البقية إلى دولة إسرائيل.
ما يحدث الآن هو استمرار للصراع الجزائري على أرض فرنسا. الصراع الذي سيضر يوما ما في شوارع الجزائر وقد اشتعل مجددا في شوارع باريس ومرسيليا. حدث مأساوي؟ نعم. حزين؟ بالتأكيد. معادٍ للسامية؟ كلا إطلاقا. ليست هناك أية علاقة لتلك الأحداث بالآفة الأوروبية.
من أجل الحصول على صورة حقيقية حول ما يحدث في فرنسا يجب مقارنة عدد الحوادث التي يرتكبها المسلمين ضدّ اليهود بعدد الحوادث التي يرتكبها المسيحيون ضد المسلمين. لم أر إحصائية، لأنّ الفرنسيين يصرّون على عدم التمييز بين المواطنين على أساس اللون، الدين، والعرق. ولكن أنا مستعد للمراهنة أنّه توجد في فرنسا عدة مضايقات يواجهها المسلمون تفوق بكثير عدد مضايقات اليهود.
تركّز الفاشية الجديدة الفرنسية، بقيادة مارين لوبان، كلها على كراهية المسلمين. إنها تحاول في الواقع أن تتملّق لليهود. يوجد في هذا الحزب نشطاء يهود. لوبان معجبة بإسرائيل، بل وأبعدت والدها من الحزب لأنّه أصدر ملاحظات معادية للسامية من النوع القديم.
إذا كان الأمر كذلك، فما هو مصدر الذعر الحالي لمعاداة السامية الفرنسيّة؟
هناك عدة أسباب وجيهة.
بشكل أساسي، فإن الصهيونية ومعاداة السامية في العالم ظهرتا معا وهما مرتبطتان ارتباطا وثيقا. إنهما أختان توأمان. وُلدت كلمة "معاداة السامية" قبل عشرين عاما فقط من كلمة "صهيونية". كما ذكرنا، فقد أصبح هرتسل صهيونيا بسبب معاداة السامية (الفرنسيّة). وصلت أسرتي إلى البلاد بسبب معاداة السامية (الألمانية). قدم إلى البلاد جميع اليهود للسبب ذاته، بشكل أو بآخر.
يمكننا القول، إنّه لولا وجود معاداة السامية، لكان على الصهيونية أن تخترعها.
وفقًا للأيديولوجية الصهيونية، فإنّ دولة إسرائيل موجودة كي تشكّل ملجأ لليهود. في كل لحظة يواجه فيها اليهود في أي مكان في العالم خطرا، فإنّنا ننقذهم ونجلبهم إلى البلاد. (ليس مهمّا أن أرض إسرائيل هي، ربما، المكان الأخطر على اليهود في العالم). إنْ لم تكن قوة كافية لمعاداة السامية لضمان تدفّق اليهود إلى البلاد، فسنحتاج إلى مساعدتها قليلا، كما قمنا بالفعل عام 1952 في العراق، عندما زرع مبعوثون بالنيابة عنا المتفجرات في كُنُس في بغداد والبصرة، من أجل تشجيع اليهود على المغادرة والمجيء إلى هنا.
يبدو أن هناك اليوم نقص خطير في معاداة السامية. توقف يهود روسيا عن المجيء. ولا يأتي يهود أمريكا. ولذا يجب على يهود فرنسا أن يملأوا هذا الفضاء الفارغ. هناك أيضًا سبب أكثر سخرية. فقد بنت إسرائيل آلية متطوّرة لتعزيز الهجرة اليهودية. هناك مبعوثون مسؤولون عن الهجرة في ممثّليّات إسرائيل في العالم. هناك الوكالة اليهودية، وهي منظمة عالمية تعمل بشكل أساسيّ على جلب اليهود إلى إسرائيل. ماذا كان سيحدث لكل جيش المبعوثين، الدعائيين، المنظّمين، البيروقراطيين، النشطاء السياسيين وأشباههم لولا وجود يهود مستعدّون للهجرة إلى البلاد وتقبيل الأرض عن وصولهم؟
لحسن الحظ هناك "موجة من معاداة السامية في فرنسا"، والجميع مشغول جدا. يلقي السياسيون الخطابات، يعد الصحفيون "التقارير التحقيقية" العاطفية، والروح اليهودية مفعمة بالحياة، وتزدهر الصهيونية. تمتلئ الطائرات بمعتمري القلنسوات الذين يطيرون إلى البلاد. هللويا!
سؤال جيّد: ماذا يحدث لكل هؤلاء اليهود الذين "يهاجرون إلى البلاد" - بعد وصولهم إليها؟
هناك بيروقراطيون كثُر مهمّتهم الاعتناء بهم. هناك وزارة بأكملها مخصصة لاستيعاب الهجرة. (من بين جميع وزارات الحكومة، فهذه هي الوزارة الأقل طلبا. إنها تشكل ما يشبه الموقف الذي ينتظر فيه الوزراء من الدرجة "ج" انتهاز فرصة أفضل).
بعد وصول المهاجرين الجدد إلى البلاد، يفقد الكثير من الصهاينة الطيّبين اهتمامهم بهم. يشكو الآن تقريبا كل المهاجرين من البلدان الإسلامية، منذ قيام الدولة وحتى اليوم، وأحفادهم أيضا، من التمييز ضدّهم.
أصبحت المشكلة محورا للجدل الحادّ. نشرت لجنة برئاسة الشاعر الشرقي أيرز بيطون للتوّ تقريرا واسع النطاق، طالبت فيه بأن تُعاد كتابة كل كتب التاريخ من أجل إفراغ مكان للسياسيين، الحاخامات، الفنانين والكتّاب اليهود الشرقيين، على أساس المساواة مع زملائهم الشكناز.
في الدوائر الحكومية يُقدّر أنّ 30% من المهاجرين "الفرنسيين" الجدد سيعودون في نهاية المطاف إلى فرنسا. يُعتبر ذلك "طبيعيا". ولكن إذا بقي 70% معنا، فهذا ربح صافٍ.
أهلا وسهلا يا أصدقائ

البدائل عن الحضارة الغربية
الدعوات العنصرية
عمون - بقلم محمد ماهر مكناس 22 -9 -2017** عنصرية الرجل الأبيض .
** الدعوة النازية
** العنصرية الأوربية ( مثال جنوب أفريقيا )
** الدعوة العنصرية الإسرائيلية
** الدعوات العنصرية الصليبية


 

الدعوات العنصرية
النظرية العنصرية : وهي النظرية التي تقيم الحضارة على أساس عرقي أو عنصري وهو تمييز عرق معين أو شعب معين على سائر شعوب العالم من وجهة نظرعنصرية مقيتة .. ومن دراستنا للتاريخ نجد أن كل الدعوات العنصرية قد فشات فشلا ذريعا .. فلقد انهارت النظرية العنصرية الألمانية التي تعتبر العرق الجرماني هو أفضل والشعوب والذي يجب أن يكون هو السيد وهو المتحكم بمصائر شعوب العالم بينما بقية الناس عبيدا أو سخرة لهذا العرق .. لقد سقطت هذه النظرية العنصرية النازية لأنها تتصادم وبشكل كبير مع الفطرة البشرية وتتصادم مع الحس والمنطق السليم وتتصادم مع أدنى المفاهيم الحضارية .. وبالفعل سقطت نظرية هتلر العنصرية وسقطت معها الامبراطورية الألمانية لترزح ألمانيا تحت قوانين الاستسلام مئات السنين ...
وقامت دولة عنصرية أخرى في جنوب إفريقيا على أساس سيادة الرجل الأوروبي أو الرجل الأبيض بشكل عام وجعل العرق الأسود عبيداً وخدماً للأسياد البيض حيث يسامون أصناف العذاب والقتل والتشريد ولكن هذه الدولة العنصرية أيضاً سقطت تحت ضربات الواقع وانهارت دولة الرجل الأبيض والتي كان آخر زعمائها ( إيان سميث ) وعاد الحق إلى أصحابه الشرعيين السود في جنوب إفريقيا .. ونقل زعيم العنصرية ليلقى جزاءه المحتوم أمام المحاكم الدولية ...
وقامت دولة عنصرية أخرى في فلسطين على أساس سيادة اليهود من العرق السامي واعتبار غير اليهود عبيداً وخدماً للعنصر اليهودي السيد وجرت حروب طاحنة لإقرار هذا الوضع الشاذ والخاطئ بقوة السلاح ولكن النتيجة أن النظرية العنصرية الصهيونية ستفشل لا محالة كما فشلت كل الأنظمة العنصرية الأخرى وستنهار كما انهارت قبلها كل الأنظمة العنصرية مثل نظام هتلر النازي ونظام سميث العنصري وغيره من الأنظمة العنصرية .. أما في القارة الأمريكية فقد كانت عنصرية الرجل الأبيض الأوربي على اختلاف أعراقه عنصرية إجرام وإبادة للسكان الأصليين فقد قام الأوربيون بإبادة مئة وثلاثة عشر مليونا من الهنود الحمر في حرب إبادة مجرمة لم يشهد التاريخ لها مثيلا وحرب الإبادة هذه لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا ...

** يقول " وورد تشرشل " أحد زعماء الحركة الهندية المعاصرة : ( إن الولايات المتحدة الأمريكية تتزعم اليوم أكثر أنظمة الاستعمار تطورا وإحكاما وإجراما على وجه الأرض وإن الولايات الاستيطانية في كل أنحاء أمريكا لا تزال إلى الآن تنتهج سياسات إبادة للشعوب الأصلية ) ..
** يقول " جيمس بولدون " أحد نواب الكونغرس الأمريكي عام 1839 م : ( قدر الهندي الذي يواجه الإنكلوسكسوني مثل قدر الكنعاني الذي يواجه الإسرائيلي .. إنه الموت ) .. منطق إجرامي عجيب ..!!!
** في خطاب للرئيس الأمريكي " بيل كلينتون " والذي يعتبر من الرؤساء الأمريكين المعتدلين أمام رجال الأعمال والسياسة والفكر يقول فيه : ( الشعب الأمريكي شعب الله المختار وأنا سأحاول أن أكون سليمان الملك وإني لأشكر كل الأمريكيين على نصائحهم وإرشاداتهم التوراتية للتعامل مع العراق ورسائلهم المشجعة على قصفه ) .. وهكذا نجد أن هذه العقلية العنصرية الإجرامية البغيضة تجسدت في كل المسؤولين والرؤساء الذين تعاقبوا على الولايات المتحدة بل على دول الغرب جميعها .. من جورج واشنطن إلى أبراهام لينكولن إلى جونسون إلى نيكسون إلى ريغان إلى كلينتون إلى بوش الجد وبوش الأب وبوش الإبن في حلقة عنصرية إجرامية ظنوا أنفسهم فعلا أنهم شعب الله المختار وأن بقية البشر ماهم إلا عبيد وحيوانات خلقها الله لخدمتهم أو أنهم وحوش ضارية يجب استئصالهم وإبادتهم لصالح العرق الإنكلوسكسوني الأبيض ...
** يقول السيناتور الأمريكي بول جونسون : ( لقد ظلت أمريكا دائما تعد العدة لتلك المدينة الجبلية أورشليم الجديدة التي ستبنى على أنقاض مدينة القدس ) ...
** يقول السيناتور الأمريكي جورج هاور : ( منذ الأيام الأولى في مستعمرة ويشاغوستا وحرب هنود البيكو كان التعامل مع الأعراق الدنيا ـ يقصد الهنود الحمر ـ بالسكين والبندقية هو الأجدى .. نعم كانت عملية إبادة ولكنها كانت أيضا خلاصا لعرقنا الإنكلوسكسون وطهورا لصفائه .. لقد حفظت حرب الإبادة هذه الإنكلوسكسون من التهجين فلماذا لا تستمر عملية الإبادة هذه أثناء التوسع خارج القارة إذن ؟!!! ) .. منطق إجرامي عنصري عجيب ..!!!!
** وتفيد التقارير والوثائق الأمريكية التاريخية .. أن الحكومة الأمريكية قد وقعت 371 معاهدة مع الشعوب الهندية السكان الأصليين لأمريكا ولكن الحكومة الأمريكية خرقتها كلها ولم تحترم أية معاهدة من المعاهدات وكانت النتيجة إبادة الهنود الحمر بشكل كامل ولكن بالتقسيط .. فلماذا يتهافت المهزومون روحيا على توقيع المعاهدات مع دول الحضارة الغربية التي لا تحترم العهود والمواثيق ...
إن الإسلام ومنذ اللحظة الأولى قضى على كل نعرة جنسية أو عنصرية أو قبلية حيث رد البشر كل البشر إلى أصل واحد وأم واحدة وأب واحد لا فرق بين أبيض وأسود ولا فرق بين غني وفقير ولا فرق بين عربي وعجمي واعتبر كل هذه الفروقات إنما هي نعرات عصبية جاهلية لا أصل لها ولا وزن لها في ميزان الشرع الإسلامي لأن الإسلام وضع ميزانا واحدا لتقدير الفضلية بين شخص وآخر ألا وهو ميزان التقوى والعمل الصالح .. يقول ربنا جل شأنه في ذلك : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .. ويقول ربنا جل شأنه أيضا : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجال كثيرا ونساءً ) .. ويقول الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى ) .. وهكذا نجد أن الإسلام قد ألغى وبشكل كامل فكرة التمييز العنصري وفتح أبوابه للبشرية جمعاء على قاعدة أساسية هي قاعدة وحدة الأصل وعلى أساس سامي هو تقوى الله .. وقد عانت شعوب العالم أجمع بعيداً عن الإسلام الويلات تلو الويلات من مثل هذه الدعوات العنصرية والتمييز العنصري منذ قدم التاريخ فنجد مظاهر استعباد الإنسان لأخيه الإنسان منذ أقدم العصور نجدها في الحضارة الفرعونية ونجدها في الدولة اليونانية البيزنطية ونجدها في الدولة الرومانية ونجدها أيضا في العصر الحديث في الدعوات النازية والدعوات الفاشية ونجدها في الحركات الصهيونية وفي التمييز العنصري في جنوب أفريقيا وفي التمييز العنصري ضد الهنود الحمر في أمريكا وغير ذلك كثير مما راح ضحيته عشرات الملاين بل مئات الملايين من أبناء البشر إضافة إلى الذل والهوان والاستعباد الذي عانى منه مئات الملاين من البشر عبر عصور التاريخ المختلفة .. الإسلام رفع من قيمة الإنسان وقضى على الاستعباد والرق حتى أنه رفع من قيمة الصحابي الجليل بلال الحبشي رضي الله عنه وهو عبد أسود وجعله مؤذن الإسلام وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصعد ظهر الكعبة المقدسة أقدس بقعة على ظهر الأرض لينادي : ( الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله ) .. وقبل الإسلام ما كان لأحد أشراف العرب وما كان لعبد رقيق مثل بلال أو غيره أن يطأ بقدميه ظهر الكعبة المشرفة ولكن الإسلام إمعانا في القضاء على أي أثر أو فكرة للعبودية في نفس المسلمين أمر بلالا العبد الحبشي أن يصعد ظهر الكعبة المشرفة يؤذن للصلاة وكان الصحابي الجليل بلال الحبشي رضي الله عنه أول مؤذن في الإسلام وكان أيضا مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد كان قبل الإسلام عبدا رقيقا حبشيا أسودا ليس له في المجتمع الجاهلي أية قيمة أو شأن ... الإسلام إذن أول دعوة عالمية إنسانية في التاريخ ناهضت الرق وناهضت التمييز العنصري وأول دعوة في التاريخ أقرت بوحدة الأصل للإنسان كل إنسان في هذا الوجود .. وأول دعوة في التاريخ أقرت بوحدة النسب للبشرية جمعاء .. وأول دعوة في التاريخ ساوت بين بني البشر بشكل كامل وأول دعوة في التاريخ قضت على كل العصبيات والمفاهيم الجاهلية الخاطئة الظالمة ووضعت ميزانا واحدا دقيقا وعادلا هو ميزان التقوى ....
وأريد هنا أن أنوه أن النهج العنصي الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية بعد القضاء على السكان الأصليين وإبادتهم ومن ثم حاجتها إلى أناس للعمل والكد في هذه القارة الشاسعة فقامت بأبشع جريمة عنصرية أخرى في التاريخ الحديث عندما قامت بنقل قوافل العبيد التي يزيد عددها على عشرات الملايين من السواحل الأفريقية بقوة الحديد والنار ضمن بواخر ضخمة لتقلهم وهم مصفدين بالأغلال إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليعملوا في المصانع والمزارع مقابل أكلهم ومعيشتهم .. إن هذا التمييز العنصري البشع ظل وحتى عهد قريب ولا تزال آثاره باقية في النفوس حتى يومنا هذا .. لقد كان التمييز العنصري الأمريكي من أبشع أصناف التمييز العنصري الذي شهدته الإنسانية على الإطلاق حيث كان الأمريكان يقتلون كل من تسول له نفسه عصيان أوامر الأسياد .. ولا أزال أذكر ومنذ عهد قريب كيف كانت المطاعم والمدارس والمتاجر تضع على بابها لافتة كتب عليها ( ممنوع دخول الكلاب والسود ) ..!!! فهل بعد هذه التصرفات الشنيعة الفاسدة مجال للكلام ..!!!..

الدعوة النازية العنصرية :
كيف بدأت الفكرة النازية ؟.. وكيف وصلت إلى قمة مجدها ؟.. ثم بعد ذلك كيف انهارت ؟.. ولماذا انهارت هذه القوة التي كانت تعتبر أكبر قوة مادية عسكرية ضاربة على وجه الأرض في ذلك الزمان ؟..
بعد أن سيطرت الفكرة الرأسمالية على الحضارة الغربية وأخذت رؤوس الأموال تتجمع بأيد قليلة ويستفحل أمرها .. بينما بقية الشعوب المسحوقة التي تكد وتتعب وتشقى من أجل إرضاء رب العمل الذي استحوذ على كل شيء في النظم الرأسماية التي فرضت على العامل أن يكد ويشقى مع كل أفراد عائلته ليحصلوا على كفايتهم من ضرورات الحياة بينما الطبقة الأخرى تسرح وتمرح في ثروات طائلة لا يمكن حصرها .. ونتيجة لهذا الظلم الاجنماعي الذي مارسته طبقة رأس المال جاءت فكرة النازية والتي تدعوا إلى اشتراكية من نوع خاص وإلى تنظيم جماعي حر لجميع أفراد الشعب بحيث يمتلك الشعب كل الموارد وكل الأرباح وكل الفعاليات في المجتمع وكان أول من أطلق فكرة التنظيم الجماعي النازي الزعيم الألماني النازي " أدولف هتلر " والذي كان يعرف بالرجل الفولاذي أما ألمانيا النازية في عهده فكانت تسمى القوة التي لاتقهر .. بدأ هتلر بتطبيق خطته النازية وفكرة التنظيم الجماعي للدولة الألمانية حيث تستفيد الدولة من كل الطاقات الفردية ويستفيد الأفراد من كل الطاقات والثروات المتوفرة في المجتمع الألماني .. وبالفعل أعطت الفكرة النازية في بداية عهدها زخما قويا هائلا للصناعة الألمانية وخاصة الصناعات الحربية والدراسات والبحوث المتعلقة بالأسلحة الاستراتيجية فكانت صناعة الطائرات والغواصات والمراكب البرية والبحرية والدروع والمدافع وكل ما يخص العتاد الحربي فكانت أول دولة في العالم في هذا المجال .. لقد تقدمت ألمانيا تقدما باهرا حتى أصبحت أو تكاد القوة العالمية التي لا تقهر حسب تصور النازيين .. والجدير بالذكر أن العلماء الألمان هم أول من بحث في موضوع الطاقة النووية والقنابل النووية وفقا لنظرية العالم الألماني " إينشتاين " في التحول بين الكتلة والطاقة .. ولقد توصلوا إلى نتائج باهرة في موضوع القنابل النووية والهيدروجينية وقد استطاعوا تقدير القوة التدميرية الهائلة لهذه القنابلولكنهم لم يستطيعوا القيام بتجربة مثل هذه القنابل في مثل تلك الظروف .. لقد بدأ أدولف هتلر نظريته النازية على أساس وطني يسعى للنهوض بألمانيا بشكل قوي هائل ملفت للنظر وبالفعل فقد قدم هتلر لألمانيا الشيء الكثير في سبيل تقدمها علميا واقتصاديا وثقافيا وسياسيا إضافة إلى الأسس النظرية للفكرة النازية وهذا ما نلاحظه في كتابه " كفاحي " الذي يظهر فكرته النازية بشكل واضح وجلي وعنيف بنفس الوقت .. وبالفعل تطورت ألمانيا في عهد هتلر تطورا هائلا حتى وصلت إلى أوج قوتها ومجدها وامتلكت أعتى أنواع الأسلحة في ذلك الزمان .. وعند هذه النقطة بالذات ظهرت الفكرة العنصرية البغيضة فكرة استعلاء العرق الجرماني على كافة الشعوب في العالم تدعمها القوة الحربية الهائلة ثم تطورت هذه النزعة العنصرية كغيرها من النزعات العنصرية إلى نزعة استعلاء العرق الجرماني .. ثم بعد ذلك إلى نزعة عدوانية ضد كل ماهو غير ألماني .. وهذه الفكرة كانت مكمن الخطر والخطأ القاتل للنازية الألمانية ..

بدأت حملات التوسع الألماني بقوة السلاح لضم الدول المجاورة التي وقفت في وجه الزحف الألماني الغاشم ولكن هذه الدول لم تصمد كثيرا أمام القوة الهائلة للنازيين مما زاد في عنصرية النازيين وجشعهم وحبهم لاستعباد الشعوب الأخرى .. واستمرت الزحوف النازية في هجماتها المسعورة ضد شعوب العالم المجاورين لها حتى اكتسحت معظم الدول الأوربية .. ويمكننا هنا وبشكل سريع أن نقرر أن الفكرة النازية سقطت عندما تحولت إلى فكرة عنصرية عدوانية حيث تألبت عليها غالبية دول العالم لتحطيمها ومن ثم تمزيق الوطن الألماني قرونا من الزمان وهي لاتزال ترسف تحت شروط الاستسلام حتى يومنا هذا .. وهذا هو مصير كل الحركات والدعوات العنصرية العدوانية البغيضة الخراب والدمار والذل والانكسار ولو بعد حين .. لقد كانت فكرة التنظيم النازي الجماعي فكرة نظرية تصطدم مع الواقع البشري والواقع العملي وتصطدم مع الفطرة البشرية اصداما مباشرا وزاد في تصادمها مع الفطرة البشرية عندما تحولت إلى فكرة عنصرية عدوانية .. لذلك سقطت الفكرة النازية في عقر دارها وبسقوطها خلفت جروحا عميقة في الجسم الألماني أولا وفي البلاد المجاورة لألمانيا ثانيا وفي جسم العالم بأسره ثالثا هذه الآثار المدمرة لا تزال آثارها شاخصة للعيان في كثير من بقاع العالم .. لقد فشلت العنصرية النازية بسرعة فائقة لأنها تفتقر إلى المبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية ..

امتدت الحرب العالمية الثانية لتشمل غالبية دول العالم بشكل مباشر أو غير مباشر وقتل فيها أربعون مليونا من الشباب في ميادين القتال وأكثر من عشرين مليونا من البشر عن طريق الفقر والمرض والحاجة وندرة الحاجات الضرورية نتيجة هذه الحرب القذرة وأكثر من ثلاثين مليونا بين قتيل وجريح ومشوه ومعتوه جراء القنبلتين النوويتين التي ألقتهما الولايات المتحدة الأمريكية على هيروشيما وناغازاكي .. ورغم كل مايقال عن أدولف هتلر النازي الألماني من ظلم وإجرام فإنه لم يبدأ الحرب من تلقاء نفسه وإنما استجره إليها الحلفاء الغربيون أصحاب المبادئ القومية والديمقراطية في أوربا وأمريكا ضمن حرب إعلامية شعواء شنتها الصحافة الغربية على ألمانيا وحكومتها النازية خاصة وأن اليهود كانوا آنذاك يسيطرون على الصحافة وأجهزة الإعلام حيث أخذت هذه الصحافة تتكلم عن هتلر واستعداداته الحربية وخطره الماحق على الدول الغربية أولا وعلى العالم ثانيا وعلى المبادئ الديمقراطية الحديثة ثالثا وأخذوا بإثارة الأزمات وتضخيمها وخاصة أزمة ( دانزج ) التي اعتبرت الشرارة الأولى لاندلاع الحرب العالمية الثانية .. لقد عمدت الصحف الغربية على نقد النازية ووصفتها بالديكتاتورية وأعداء الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وإن على الديمقراطيات أن تتحد للتصدي للنازيين والدكتاتوريين والفاشيين وأن تؤدب الطاغية النازي الذي يهدد العالم بشر مستطير تماما كما حدث مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حين احتل الكويت .. ونحن هنا لاندافع عن الزعيم النازي هتلر لأن المسلمين قد عانوا من ظلمه وديكتاتوريته أكثر مما عانى اليهود وأحرقوا في المحارق تماما كما أحرق اليهود .. ولا أريد أيضا أن أدافع عن صدام حسين لأن كثبرا من أبناء الشعب العراقي قد لاقى الويلات إبان حكمه .. و لكن أريد أن أقرر هنا أن أن أصحاب الديمقراطيات الغربية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية هم الذين استجروا هتلر إلى الحرب وهم الذين ورطوا واستجروا صدام حسين إلى احتلال الكويت ومن ثم إلى حرب طاحنة لأهداف ومآرب غير معلنة حتى أن أحد المسؤولين الغربيين قال : ( حتى لو خرج صدام من الكويت فسنقوم باحتلال العراق ) .. ذلك لأنهم وعلى مدار التاريخ هم صناع الحروب .. ولقد كان بإمكانهم استئناس هذا الديكتاتور والتفاوض معه إلى اتفاقيات ومعاهدات وحلول ترضي الأطراف القوية في اللعبة الدولية على أقل تقدير .. بعيدا عن شبح الحرب المدمرة الطاحنة التي قضت على كل شيء في الدول المتحاربة أو المجاورة لها .. وأريد هنا أن ألقي الضوء على العقلية النازية العنصرية كي يستبين الأمر للقارئ الكريم فأنقل هنا قول أدولف هتلر في كتابه كفاحي حيث يقول : ( إن كل عمل الطبيعة هو صراع عنيف بين القوة والضعف وانتصار أبدي للقوي على الضعيف .. إن القوة هي القانون الأساسي في الطبيعة فالقوي في شرع الله وشرع الطبيعة هو الذي يملك الحق في أن يفعل ما يشاء .. إن ظاهرة الصراع قديمة قدم الحياة نفسها فالحياة لم تستمر إلا لأن بعض الأحياء الضعيفة الأخرى قد اختفت .. والإنسان نفسه لم يستمر في الحياة ولم يتحكم بالحيوانات عبر المبادئ والقيم الإنسانية وإنما عبر صراع قاس مميت ومن خلال هذا الصراع فإن هذا المخلوق يشرب دم ذلك المخلوق وفي موت هذا حياة لذاك .. فلا تشفق على أحد ) .. هذه هي العقيدة النازية الإجرامية والتي هي نفسها عقلية الغرب بشكل عام لافرق بين هتلر ولينين وموسوليني وبوش وستالين وميلوزوفيتش وماوتسيتونغ كلهم مجرمون في حق شعوبهم أولا وفي حق الإنسانية جمعاء ثانيا .. إن الحقيقة المرة التي ألمحها من خلال دراستي للتاريخ أن المصالح الأمريكية بشكل خاص كانت وراء هذه الحرب الطاحنة التي دمرت كل الإمبراطوريات وكل مراكز القوى في العالم لتبقى الولايات المتحدة وحدها القوة العظمى التي لامثيل لها في العالم .. ولتصبح أمريكا فيما بعد الإمبراطورية الوحيدة التي تتزعم العالم .. وهذا ما كنت أستشفه من مطالعة مذكرات الزعيم البريطاني وينستون تشرشل االذي استنجد بحليفته أمريكا للدخول في الحرب ولكن أمريكا تباطأت وتأخرت عن الدخول في الحرب حتى استنزفت كل القوى الداخلة في الحرب منذ بداية الحرب ولكن أمريكا ظلت تماطل وتداور ولم تدخل الحرب العالمية بشكل فعلي إلا في نهاية الأحداث الدامية المروعة .. لقد دخلت أمريكا الحرب لتجمع غنائم الحرب وإن لم تكن قد شاركت فعلا بهذه االحرب .. ولقد كان من نتيجة هذه الحرب أن خسرت بريطانيا معظم مستعمراتها وعادت دولة عادية من الدول بعد أن كانت الإمبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس .. إن من يقرأ مذكرات وينستون تشرشل لابد وأن يلحظ المرارة والأسى لما فعلته حليفتها الأولى في الحرب الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تدخل الحرب إلا بعد أن أنهكت كل الجيوش المحاربة سواء جيوش المحور النازي أو جيوش الحلفاء فقد دخلت الحرب لا لنجدة حلفائها ولكن لتحصل على حصة الأسد من غنائم الحرب العالمية الثانية .. وهكذا تكون الصداقة دائما مع الولايات المتحدة الأمريكية ...

الدعوة العنصرية الصهيونية الإسرائيلية :

وهنا أريد أن أفرق بين اليهودية كدين سماوي نحترمه ونحترم أنبياءه ورسله والكتب السماوية المقدسة التي أنزلها الله على الأنبياء والرسل من بني إسرائيل قبل أن تطالها يد التحريف والتبديل والتشويه وذلك تنفيذا لأمر الله تبارك وتعالى حيث يقول : ( قولوا آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين أحد من رسله ونحن له مؤمنون ) .. واستنادا إلى هذا الأمر الإلهي فإننا نؤمن بأنبياء الله موسى وهارون وسليمان وداود واسحق ويعقوب وزكريا وبحيى وعيسى ويونس وكل الأنبياء والمرسلين .. ولكننا نكفر بالعنصرية التي ابتدعها الإسرائيليون ليعتبروا أنفسهم فوق بني البشر وأنهم شعب الله المختار وأن الأمميين من غير اليهود هم بهائم وحمير خلقها الله ليركبها ويستعبدها شعب الله المختار من الإسرائيليين وهنا أريد أن أبين الأسس العنصرية للحركة الصهيونية الإسرائيلية التي تجاوزت كل حدود المنطق والعقل .. تعتمد الحركة الصهيونية اليهودية على المبادئ العنصرية التوراتية والتلمودية المحرفة التي تفيد بأن اليهود بني إسرائيل هم شعب الله المختار وأن جميع البشر عبيد وخدم سخرهم الله لخدمة بني إسرائيل وزيادة في العنصرية فإن التلمود يؤكد على أن جميع البشر هم حمير خلقهم الله على هيئة البشر ليركبهم بنو إسرائيل ..
** عندما دخل " موسي دايان " وزير الحرب الصهيوني الأسبق أحد الأسواق في القدس فواجهه شاب ببشارة الرسول صلى الله عليه وسلم بانهيار دولة إسرائيل فقال : ( إن ذلك سيحدث ولكن عندما يكون عدد المصلين في صلاة الفجر في كل مسجد مثل عدد المصلين في صلاة الجمعة ) .. فهل يعي أبناء المسلمين وحكامهم هذه الحقيقة وهذا المعنى ..
** عندما دخلت القوات الإسرائيلية القدس عام 1967 م تجمهر الجنود الإسرائيليون حول حائط المبكى وأخذوا يهتفون : ( هذا يوم بيوم خيبر .. يا لثارات خيبر ) ...
** استغلت إسرائيل صليبية الغرب وكراهيتهم للإسلام والمسلمين فقد خرج أعوان إسرائيل في باريس بمظاهرات قبل حرب 1967 وهم يحملون اللافتات المعادية للإسلام ( قاتلوا المسلمين ) فالتهب الحماس الغربي الصليبي وتبرع الناس هناك لإسرائيل بألف مليون فرنك فرنسي ...
** طبعت إسرائيل بطاقات معايدة كتب عليها ( هزيمة الهلال ) بيعت في بلاد الغرب بالملايين ...
** يقول رئيس وزراء إسرائيل الأسبق بن غوريون : ( إن أخشى مانخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد ) .
** تفيد الإحصائيات أن عدد اليهود في العالم 18 مليون نسمة موزعين على العالم كما يلي :
في أمريكا 7 ملايين نسمة
في آسيا 5 ملايين نسمة
في أوربا 2 مليون نسمة
في أفريقيا 100 ألف نسمة فقط
في فلسطين المحتلة حوالي ( 4 ) مليون نسمة
في حين أن عدد المسلمين في العالم وصل إلى ( 1500 ) مليون نسمة أي أن نسبة عدد اليهود إلى عدد المسلمين حوالي ( 1 % ) على مستوى العالم وهذه النسبة تتناقص بسبب التزايد السكاني الكبير للمسلمين وبسبب اعتناق عدد كبير من اليهود والنصارى والديانات الأخرى للإسلام ...
** ادعى اليهود أن كتبهم المقدسة تقول أن لهم تاريخا في فلسطين حيث كانوا هم أصحاب الأرض منذ آلاف السنين .. إلا أن حميع البحوث والحفريات والتقنيات الأثرية والبحوث العلمية الموضوعية لم تسفر عن أي شيء يؤيد كذبهم وباطلهم إذ لم يكتشف أي أثر يهودي في فلسطين رغم الحفريات والدراسات التي لم تنقطع لحظة واحدة منذ عام النكسة 1948 م وحتى الآن .. فأي تاريخ هذا الذي يزعمون .. ولقد زعموا وجود أنقاض هيكل سليمان تحت المسجد الأقصى وقاموا بحفريات رهيبة في أنفاق تحت المسجد الأقصى إلا أن علماء الآثار اليهود الذين عملوا سنين طويلة من أجل اكتشاف ما يثبت زعمهم قد باؤوا بالفشل واعترفوا بذلك ...
** في عام 1940 م كانت الحكومة الفرنسية تساير موقف النازيين وعلى رأسهم أدولف هتلر في عدائها لليهود كما هو الحال في معظم الدول الغربية آنذاك .. ولقد أصدرت الحكومة الفرنسية قوانين استثنائية قاسية ضد اليهود الفرنسيين خاصة في مجال التعليم حيث حظرت عليهم الكثير من الحقوق وحدت من نشاطهم وحريتهم ومنعتهم من تدريس اللغة العبرية في مدارسهم ..
** أما ألمانيا النازية بزعامة هتلر فكان عداؤها لليهود أشد وأمر حيث قام هتلر بسحق معارضيه وخاصة اليهود الذين لاقوا حرب إبادة عنصرية ومعسكرات اعتقال جماعية .. والحقيقة أن طبيعة هتلر النازية العدائية لم تكن موجهة ضد اليهود وحدهم بل كانت موجهة ضد جميع شعوب العالم فلقد ذاقت أوربا كلها من ويلات الحروب التي قادها هتلر ثم بعدها ذاقت روسيا أيضا نفس المصير وقدموا في دفاعهم عن أوطانهم ضد النازية ملايين القتلى والجرحى والمشوهين .. وهنا أريد أن أقرر بعد أن زرت معسكرات الاعتقال النازية في بولندا والمحارق وصالات التعذيب ومعسكرات العمل الشاق أن هذه الأحداث شملت اليهود وغير اليهود حيث نلاحظ أن هذه الحوادث قد تم تضخيمها وبشكل مقصود ضد اليهود فقط دون غيرهم لأهداف صهيونية مع أن هتلر قام بسحق كل معارضة وقفت في طريقه سواء كانوا من اليهود أو من النصارى أو من المسلمين .. سواء كانوا من بولندا أو فرنسا أو روسيا أو هولندا أو رومانيا .. لقد قام هتلر بحرب إبادة ضد جميع الشعوب التي وقفت في طريق توسعه وطموحاته .. حتى أن روسيا في عهد ستالين قدمت ملايين القتلى لصد الهجمات النازية في جميع المدن الروسية والتي تساقطت الواحدة تلو الأخرى أمام أطماع هتلر .. ولكن الصهيونية العالمية استغلت هذه الأحداث ووجهتها باتجاه مصالحها .. لقد قامت الصهيونية العالمية بمطالبة ألمانيا بالتعويضات عن ضحايا المحارق النازية في حين أن عدد الضحايا من الدول الأوربية وروسيا يفوق عدد ضحايا اليهود بمئات المرات .. إن هذه الحوادث ضد اليهود قد تم تضخيمها والتهويل منها بشكل كبير جدا يفوق حجم الكارثة بملايين المرات فلو قارنا عدد الفلسطينيين الذين قتلهم اليهود العنصريون في فلسطين المحتلة منذ عام 1948 م وحتى الآن بعدد ضحايا اليهود على يد النازيين لكانت النتيجة مذهلة مثيرة للدهشة والجدل ذلك لأن اليهود قد قتلوا من الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين أضعاف أضعاف ما قتله النازيون منهم فلماذا تقوم الضجة على النازيين المجرمين ولا تقوم على الصهاينة المجرمين ؟!!... إننا رغم عدائنا للنازية ورغم اعتراضنا ومخالفتنا لعمليات قتل الأبرياء من أي دين أوطائفة أو ملة أوعرق أو لون إلا أننا يجب أن نقر ونعترف أن عملية قتل النازيين لليهود قد استغلت أبشع استغلال لقتل وتصفية العرب مسلمين ومسيحيين في حرب لم تنطفئ منذ أكثر من ستين عاما حيث يقدم أبناء فلسطين الضحايا والشهداء في كل يوم على أيدى عصابات الإجرام الصهيونية دون أن يهتز لذلك ضمير الإنسانية ودون أن نجد صيحة حرة تنطلق من أدعياء الحرية والديمقراطية وأدعياء حقوق الإنسان ومنظمات العفو الدولية المسيسة العميلة ...
 

اسرائيل الدولة العنصرية الأولى في العالم :
تعتمد الحركة الصهيونية اليهودية على المبادئ العنصرية التوراتية والتلمودية المحرفة التي تفيد بأن اليهود بني إسرائيل هم شعب الله المختار وأن جميع البشر عبيد وخدم سخرهم الله لخدمة بني إسرائيل وزيادة في العنصرية فإن التلمود يؤكد على أن جميع البشر هم حمير خلقهم الله على هيئة البشر ليركبهم بنو إسرائيل .. بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948 بدعم من القوة العسكرية البريطانية والتي كانت تحتل فلسطين وفي منتصف الليل من نفس اليوم أعلنت أمريكا اعترافها وتأييدها للدولة الصهيونية العنصرية .. وبعد عشرة دقائق فقط اعترفت روسيا الشيوعية بدولة إسرائيل .. فهل كان هذا الأمر مصادفة أم أنها مؤامرة دبرت بليل بين أعداء الإسلام قاطبة في الشرق والغرب ..؟ .. يقول ديفيد هارتلي اليهودي:( لن تكون هناك سعادة كاملة أو حقيقية قبل تدمير هذا العالم كله بالنار ) ويقول غاري باور اليهودي :( إن الله هو الذي أعطى أرض إسرائيل للشعب اليهودي ولهذا فإن هناك تحريما مطلقا لإعطائها لأي شعب آخر غير اليهود ) ..
نشرت مجلة القرن الأمريكية في عدد فبرايرعام 1928 م خطابا مفتوحا إلى نصارى العالم بقلم الكاتب اليهودي " ماركس ليلي رافاج " نعرض بعض المقتطفات منه لطوله : ( إنكم أيها المسيحيون لا تنقمون على اليهود لأنهم صلبوا المسيح بل لأنهم أنجبوه .. إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحية بل لأنهم فرضوها عليكم .. لقد وضعنا العوائق في سبيل تقدمكم وفرضنا عليكم كتابا ودينا غريبين عنكم وبذلك شتتنا أرواحكم وشللنا تطلعاتكم وجعلنا سبل حياتكم مرتبكة .. إنكم أيها المسيحيون تتهموننا بإشعال نار الثورة البلشفية والتي لا تعدوا نقطة في بحر الثورة التي أشعلها بولس اليهودي في روما .. إنكم أيها المسيحيون تثيرون ضجة حول النفوذ اليهودي الذي هو أساس كنائسكم ومدارسكم وقوانينكم وحكوماتكم وحتى الأفكار التي تدور في أخلادكم كل يوم .. إن هذا النفوذ اليهودي الذي تتذمرون منه موجود وهو أكثر ضخامة وهولا وأشد مكرا مما تتصورون .. لقد سربنا عناصر التنافر والارتباك وخيبة الأمل إلى حياتكم العامة والخاصة وليس هناك من يعرف إلى متى سنظل نفعل ذلك .. إنكم أيها المسيحيون تحقدون على اليهود لأنهم انتزعوكم من عالمكم الوثني الجميل وغزوا بلادكم ونفوسكم بلا جيوش ولا أسلحة ولا حروب ولا دماء بل كان غزوا وفتحا بالروح والمبادئ والدعاية بلا شعور منكم .. أيها المسيحيون لقد جعلناكم تحملون رسالتنا إلى العالم أجمع إلى برابرة الأرض كلها ) .. وهذه الرسالة كلها تهديد ووعيد للمسيحيين وهي طويلة جدا أثبتنا هنا بعض الفقرات القليلة للإشارة فقط إلى مدى العداء المستحكم بين اليهود وأقرب الناس إليهم من النصارى الذين يدعمونهم ويمدونهم بالمال والعتاد والسلاح وكل مكونات الحياة ... هذا ولقد ذكر الأستاذ " زهدي الفاتح " في كتابه القيم " اليهود " أمثلة عديدة عن فضائح تجمع " بناي برث " اليهودي الذي انعقد في باريس ونشرته مجلة " كاثوليك غازيت " في عددها الصادر في شباط فبراير عام 1936 م وعن جرائم اليهود ومخططاتهم ومؤامراتهم ومنها اعترافات هذه الجماعة اليهودية المتطرفة عن الممارسات الإجرامية التي قامت بها حيث يقول رئيس المؤتمر : ( لقد نشرنا روح الثورة والتحررية الكاذبة بين شعوب الأغيار لإقناعهم بالتخلي عن أديانهم بل والشعور بالخجل من الإعلان عن تعاليم هذه الأديان ومزاياها وأوامرها ونواهيها كما نجحنا في إقناع كثير من الناس بالإعلان عن كفرهم وإلحادهم الكلي وعدم الإيمان بوجود خالق البتة بل وأغريناهم بالتفاخر لكونهم من أحفاد القرود .. لقد قدمنا لهم عقائد ومبادئ جديدة يستحيل عليهم سبر أغوار حقيقتها وأهدافها ومبادئها التي تخدم مجتمعة ومنفردة مصالحنا وأهدافنا وتلقى الأغيار المعتوهون هذه العقائد والمبادئ بقبول حسن وحماس شديد دون أن يراودهم أي شك بأنها إنما وجدت لخدمة مصالحنا وأنها بحد ذاتها تشكل أمضى الأسلحة التي نستخدمها للقضاء على وجودهم .. لقد برهنوا عن سذاجة ما كنا نتصورها فيهم فقد كنا ننتظر من البعض ذكاء ووعيا أعمق لحقيقة الأمور لكنهم جميعا لم يكونوا أفضل من قطيع غنم فلنتركهم يرعون في حقولنا حتى يسمنوا ويكونوا صالحين للذبح كالأضاحي والقرابين أمام ملك عالم المستقبل .. من بين أهم الانتصارات الماسونية أن هؤلاء الأغيار من أعضاء محافلنا لم يرتابوا في الأمر ولن يعرفوا أننا نستعملهم لبناء سجونهم بأنفسهم والتي على شرفاتها سنقيم مملكة إسرائيل العالية كما لم يفكروا بأننا نأمرهم وهم في محافلنا بصنع سلاسل عبوديتهم لملكنا المنتظر على العالم .. والآن دعونا نوضح لكم كيف مضينا في سبيل الإسراع بقصم ظهر الكنيسة الكاثوليكية وكيف استطعنا التغلغل إلى دخائلها وكيف أغوينا البعض من كهنتها ليكونوا روادا في حركتنا ويعملون من أجلنا فلقد أمرنا عددا من أبنائنا المخلصين بالدخول في جسم الكاثوليك مع تعليمات صريحة بوجوب العمل الدقيق والنشاط الكفيل بتخريب الكنيسة من قلبها عن طريق اختلاق فضائح داخلية عملا بوصية أمير اليهود الذي أوصانا بقوله : " دعوا بعض أبنائكم يكونون كهنة ورجال دين ورعاة أبرشيات فيهدمون كنائسهم من الداخل " .. نحن أبناء جميع الثورات التي قامت في العالم حتى تلك التي انقلبت علينا فيما بعد ونحن سادة الحرب والسلام بلا منازع ونستطيع التصريح بأننا نحن الذين خلقنا حركة الإصلاح الديني ضد الكنيسة فـكالفن كان أحد أبنائنا و مارتن لوثر أذعن لإيحاءات بعض أصدقائه اليهود وقد نجحا بإرادة اليهود وبتمويلهم .. إننا لنشكر البروتستانت على إخلاصهم لرغباتنا ونحن ممتنين جدا للعون الذي قدموه لنا في حربنا ضد معاقل المسيحية في العالم استعدادا لبلوغ مواقع السيطرة الكاملة على العالم .. لقد استطعنا حتى اليوم قلب الأنظمة في معظم ممالك العالم والبقية آتية لا ريب فيها فروسيا تمهد الطريق لمسيرتنا وفرنسا بحكومتها الماسونية تحت أصبعنا وإنكلترا با عتمادها على تمويلنا هي تحت أقدامنا ولكونها بروتستانتية فهي معولنا للقضاء على الكنيسة الكاثوليكية أما بقية دول أوربا فإنها دمى في أيدينا أما الولايات المتحدة الأمريكية فإنها واقعة في شراكنا وحبائلنا وهي تحت سيطرتنا .. فلنمض في مخططاتنا بتغذية الحقد العالمي على الكنيسة الكاثوليكية وتسميم أخلاق الأغيار واعتبار الدين أي دين هراء ومضيعة للوقت وقضية سبقها العصر ولم تعد تتماشى مع متطلبات العصر الحديث المتطور .. لتتذكروا أخيرا أن ملك اليهود المنتظر لن يرضى بحكم العالم قبل أن يخلع البابا عن كرسيه في روما والإطاحة بجميع ملوك العالم

** جاء في كتاب " القوى التي تحكم " للكاتب اليهودي " لويس ليفي " : ( لقد سيطر اليهود على الأماكن الحساسة في المجتمعات الغربية وبذلك استطاعوا أن يوجهوا الدول الغربية لتنفيذ مصالحهم هذه المواقع تتمثل في الأسواق المالية والمصارف والوزارات والصحافة والمطابع ومجالس الشورى والمجالس النيابية وشركات التأمين والمستشفيات ووزارات العدل والقضاء وقيادات المخابرات ومراكز الأمن ... وذلك بشكل مباشر أو غير مباشر ) ...
** يقول الدكتور اليهودي " أوسكار ليفي " في كتابه " الأهمية العالمية للثورة الروسية " : ( نحن اليهود لسنا إلا مفسدي العالم ومدمريه وناشري الفتن والثورات فيه .. نحن مازلنا هنا كلمتنا الأخيرة لم نقلها بعد هدفنا الأخير لم يتحقق حتى الآن ثورتنا النهائية لم يحن وقتها بعد ) ...
** ويقول اليهودي " ماير أمشال روتشيلد " في كتابه " حكومة العالم الخفية " : ( اذكروا يا أبنائي أن الأرض كلها ستكون لنا نحن اليهود أما غيرنا وهم حثالة الحيوانات وبرازها فلن يملكوا شيئا قط ) ..
** بقول مؤسس الإتحاد الإسرائيلي العالمي " أدولف كريمبو " في البيان الرسمي عام 1860 م : ( كل اليهود من أجل كل يهودي .. وكل يهودي من أجل كل اليهود في العالم .. إن هدفنا عظيم ومقدس ونجاحه محتوم ومؤكد فعدوتنا اللدودة الكنيسة الكاثوليكية ممرغة في الأوحال وفي رأسها جرح قاتل .. إن الشبكة التي ترميها إسرائيل فوق الكرة الأرضية تكبر وتنتشر يوما بعد يوم وعلى هذا فلسوف تتحقق نبوءات كتبنا المقدسة .. لقد دنت الساعة التي تصبح فيها القدس بيت الصلاة لكل الأمم والشعوب وسترتفع راية الديانة اليهودية فوق أبعد الشطآن ) ...
** يقول القس الأب " جوزيف لومان " في كتابه " دخول اليهود إلى المجتمع الفرنسي " : ( ثمة خطة جهنمية لتفكيك المجتمع المسيحي بضربة واحدة تمهيدا لخلق أجواء لا يعود فيها من يتحدث عن مسيحي أو يهودي بالمعنى الديني إنما هي مجتمعات علمانية لادينية نزعت عنها وحدانيتها وإيمانها بالله ليغدوا المسيحي من الناحية السياسية على الأقل الأدنى شأنا من اليهودي السيد إن لم يكن عبدا له ) ...
** إن فلسطين ظلت أرضا إسلامية أريعة عشر قرنا من الزمان ثم جاء اليهود ليطردوا أهلها ويذبحوهم ويقتلوهم ويقيموا دولتهم على أشلاء الأبرياء ...
بعض النصوص العنصرية من التوراة والتلمود :
في سفر التكوين : ( بإرادة الله يهوه رب الجنود لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى نهر الفرات )..
في سفر التكوين : ( بإرادة الله يهوه رب الجنود ملعون كنعان وعبد العبيد يكون ) ..
في سفر أرميا : ( بإرادة الله يهوه رب الجنود سأسحق بك الأمم ) ..
في سفر حزقيال : ( بإرادة الله يهوه رب الجنود .. تشرب الدم حتى نسكر بالدم ) ..
في سفر صموئيل : ( بإرادة الله يهوه رب الجنود سأرمي بجثث الفلسطينيين لطيور السماء ووحوش البرية ) ..
هذا وسأقوم في هذا الكتاب بعرض العديد من النصوص التوراتية والتلمودية في بحث اليهودية كأساس حضاري فليرجع إليه القارئ الكريم للاستزادة من النصوص العنصرية الحاقدة لأمة اليهود ...

الدعوات العنصرية الصليبية :

وهنا أيضا أريد أن أفرق بين الديانة المسيحية التي جاء بها نبي الله المسيح عيسى عليه السلام وبين الدعوات الصليبية الحاقدة التي ظهرت قديما ولا تزال تذر قرنها بين فترة وأخرى ذلك لأن ديننا الإسلامي يأمرنا أن نؤمن ونحترم كل الأنبياء والمرسلين وأن نقدس كل الكتب السماوية التي أنزلها الله على أنبيائه من لدن آدم عليه السلام وحتى سيدي رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين ولكن قبل تحريفها وتبديلها ذلك لأن التوراة والإنجيل وبشهادة علماء النصارى واليهود هي كتب محرفة تختلف اختلافا كبيرا فيما بينها وتختلف اختلافا كليا عن الكتب السماوية التي نزلت على أنبياء الله موسى وعيسى عليهما السلام وفيما يلي أعرض لبعض النزعات والدعوات العنصرية الصليبية التي ظهرت سابقا وتظهر الآن بشكل عنصري سافر ...

** يقول شاتيلييه في كتابه " الغارة على العالم الإسلامي " : ( ولا شك في أن إرساليات التبشير من بروتستانتية وكاثوليكية تعجز أن تزحزح العقيدة الإسلامية من نفوس منتحليها ولا يتم ذلك إلا ببث الأفكار التي تتشرب مع اللغات الأوربية حيث يحتاج المسلمون إلى أوربا وبذلك يتمهد السبيل لتقديم إسلام مادي وبذلك تقضي أساليب التبشير لبانتها في هدم الفكرة الدينية الإسلامية التي لم تحفظ كيانها وقوتها إلا بعزتها وانفرادها ) ...

محاكم التفتيش حرب عنصرية صليبية :

يتشدق اليوم كثير من الغربيين وعلى رأسهم كثير من العلماء والأدباء والسياسيين المرموقين عن ظواهر الإرهاب والعنصرية والعنف التي بدأت تتفشى في المجتمعات الغربية بشكل كبير ملفت للنظر.. ويتحدث آخرون عن محارق هتلر لليهود والمضطهدين منذ عهد النازية حتى الآن .. وأنا هنا لا أبرر أي عمل إجرامي سواء كان ذلك ضد المسلمين أو اليهود أو النصارى أو أي عقيدة أخرى لأن الجريمة هي جريمة ولأن إزهاق روح إنسان لا يجوز إلا وفق قانون سماوي إلهي عادل بعيدا عن الأهواء والآراء الفردية والنزوات الشخصية أو العنصرية .. وهنا أريد أن أعقد مقارنة بسيطة بين حدثين تاريخيين هامين الحدث الأول محارق هتلر النازية لليهود .. والحدث الثاني مذابح محاكم التفتيش للمسلمين في بلاد الأندلس .. حيث أود هنا أن أوضح للقارئ الكريم مدى الفظاعة والبشاعة والإجرام الذي مارسته محاكم التفتيش الكنسية بزعامة رجال الدين المسيحيين يدعمهم ويؤلبهم على الجرائم النكراء القساوسة والبابوات ورجال الدين المسيحي وكل المعادين للإسلام .. والتي تفوق آلاف المرات محارق هتلر النازية لليهود .. ثم بعد ذلك لنرى كيف تعامل الغرب الصليبي مع مشكلة اليهود وكيف تم طمس معالم الجريمة الكبرى التي قام بها رجال الكنيسة في بلاد الأندلس ضد كل المسلمين حيث شنوا على أبناء المسلمين حرب إبادة كاملة لم يستثنوا في ذلك طفلاً أوامرأة أو شيخاً أو شاباً إنما كانت حرب إبادة كاملة وتطهير عرقي بكل ما في هذه الكلمة من معنى .. تماماً كما فعل الصرب المجرمون بأبناء المسلمين في يوغسلافيا السابقة في العصر الحديث ..

عندما سقطت بلاد الأندلس في يد الصليبيين أصدر البابا قرارا بتقسيم أرض الكفار ـ يعني أرض الخلافة الإسلامية في الأندلس ـ إلى دولتين هما إسبانيا والبرتغال حيث قامت محاكم التفتيش الصليبية بأبشع عمليات التطهيرالعرقي التي عرفها التاريخ في القديم والحديث .. فقد قام الصليبيون الإسبان والبرتغاليون بأبشع الأعمال الوحشية من القتل والحرق والتعذيب والصلب واقتحام بيوت المسلمين في الليل والنهار والاعتداء على الحرمات تماما كما يفعل إخوانهم الأمريكيون والبريطانيون في أفغانستان والعراق .. وتماما كما يفعل أبناء عمومتهم الصهاينة بأبناء فلسطين .. حتى أن سماع الشرطة لآية من القرآن كان مدعاة لاقتحام هذا البيت وصب أفظع أعمال القتل والتعذيب على أهله .. واستمر الأمر في بلاد الأندلس مئتي عام من الإرهاب الوحشي استطاعوا خلالها إبادة كل مسلم يوحد الله أو تنصيره إلا من استطاع الهرب إلى البلاد المجاورة وبالتالي محو كل أثر للإسلام في بلاد الأندلس فردوسنا المفقود ولم يبق من حضارة المسلمين إلا الآثار المعمارية والحضارية الرائعة التي لاتزال شامخة شاهدة على رقي حضارتنا وعلى وحشية الصليبيين في كل عصر ومصر .. وفي عام 1492 م سقطت رسميا آخر المعاقل الإسلامية عندها شجع البابا اتباعه الصليبيين على ملاحقة فلول الكفار ـ يقصد أبناء المسلمين ـ خارج بلاد الأندلس في حروب صليبية وحشية تهدف إلى القضاء على الإسلام في جميع أقطار العالم ولكن ظهور الخلافة العثمانية القوية الفتية حال دون هذا المخطط الإجرامي الصليبي الذي كانت تعد له الكنيسة البابوية .. يقول " وول ديورانت " في كتابه " قصة الحضارة " : ( وإذا ما عفونا عن بعض الشذوذ الجنسي والانهماك في ملاذ الأكل والمشرب لدى رجال الدين فإننا لا نستطيع أن نعفو عن أعمال محاكم التفتيش ) .. ترى لماذا ..؟! لا شك أن فظاعة هذه المحاكم كانت فوق تصور العقل وكانت جرائم شنيعة لا يمكن لأحد حتى لأبناء النصارى أن يعفو عنها أو يتسامح في أمرها .. إن جرائم محاكم التفتيش التي كان يتزعمها رجال الدين المسيحي كانت أبشع حدث وقع في التاريخ القديم والحديث .. ولبشاعة هذه المحاكم نسوق هنا بعض أقوال المنصفين من العلماء والمؤرخين الغربيين كشواهد من أتباع النصرانية ...

** يقول ويلز في كتابه " معالم تاريخ الإنسانية " : ( وجد البابا " أنوسنت الثالث " في عقد الرهبان الدومينيكيين الجديد أداة قوية للقمع .. ومن ثم نظمت محاكم التفتيش كأداة تحقيق مستديمة تحت إدارتهم .. وبهذه الأداة نصبت الكنيسة نفسها لمهاجمة الضمير الإنساني بالنار والعذاب .. وعملت على إضعافه مع أنه مناط أملها الوحيد في السيادة على العالم .. وقبل القرن الثالث عشر لم تنزل عقوبة الإعدام إلا نادراً بالملاحدة والكفار .. فأما الآن فإن كبار رجال الكنيسة كانوا يقفون في مئة ساحة من ساحات الأسواق في أوروبا ليراقبوا أجسام أعدائها تحترق بالنار وتخمد أنفاسهم بحالة محزنة .. وتحترق وتخمد معهم في نفس الحين الرسالة العظمى لرجال الكنيسة على البشرية فتصبح رماداً تزروه الرياح .. لقد أصبح القساوسة والرهبان رجالاً مكيفين وفق مذاهب واعتقادات حتمية وإجراءات مقررة وثابتة ولم تعد لهم بعد ذلك رغبة في رؤية مملكة الرب موطدة في قلوب الناس فقد نسوا ذلك الأمر وأصبحوا يرغبون في رؤية قوة الكنيسة التي هي قوتهم هم متسلطة على شؤون البشر ونظراً لأن كثيرًا منهم كانوا على الأرجح يرون الريبة والشك في سلامة بنيان مبادئهم .. ولم يسمحوا بأية مناقشة فيها .. كانوا لا يحتملون أسئلة ولا يتسامحون في مخالفة لا لأنهم على ثقة من عقيدتهم بل لأنهم كانوا غير واثقين فيها .. ولقد تجلى في الكنيسة في القرن الثالث عشر ما يساورها من قلق قاتل حول الشكوك الشديدة التي تنخر مبادئها بشكل كامل .. فلم تكن تستشعر أي اطمئنان نفسي .. وكانت تتصيد الهراطقة في كل مكان كما تبحث العجائز الخائفات عن اللصوص تحت الأسرة وفي الدواليب قبل الهجوع .. ومنذ بدء يقظة العقل بعد طول سبات راحت الكنيسة تكيل الضربات المجنونة لكل من يسألها أو يناقشها أو حتى من يخيل إليها أنه سيسألها أو يناقشها لتحاول أن تدفع عن نفسها المصير الأسود الذي كان ينتظرها على بعد خطوات من الزمن غير بعيد) .. انتهى قول ويلز...
وهنا نلاحظ مدى الانحراف والتسلط والقهر الذي كانت تمارسه محاكم التفتيش الكنسية العنصرية ضد كل من يخالف آراءها وخرافاتها، أما حصة المسلمين من محاكم التفتيش فكانت حرب إبادة وتطهير عنصري عرقي مقيت بدأ في بلاد الأندلس فردوسنا المفقود ولا يزال حتى يومنا هذا يمارس تحت شعارات وأقاويل كاذبة في البوسنة والهرسك في بلغاريا في العراق في أفغانستان في الشيشان عشرات الألوف من المسلمين يقتلون كل يوم ولا نجد باكياً عليهم أو شاكياً أو منقذاً لأمة الإسلام ولأبناء المسلمين.,,
لقد كانت محاكم التفتيش وما صاحبها من الفظائع عميقة الأثر في الحس الإنساني بشكل عام وفي الحس الإسلامي بشكل خاص وأدت إلى نتائج سيئة بالنسبة للحضارة المادية الجاهلية التي انبثقت من أوروبا منذ القرن الثالث عشر وحتى يومنا هذا .. فلقد أصبح العداء للدين المتمثل هناك بالكنيسة ورجالها أمرًا لازمًا لكل صاحب فكر حر أو ضمير حي.. لقد كانت محاكم التفتيش في بلاد الأندلس حرب إبادة مسحت المسلمين وبشكل كامل من بلاد الأندلس وطمست كل ما يمت للعقيدة الإسلامية وللدين الإسلامي في تلك البلاد بصلة .. حتى إن عقوبة الإعدام كانت تطال كل مسلم لمجرد أنه مسلم إذا كان بالغاً مميزًا ذكرًا كان أم أنثى .. شابًا كان أم شيخًا كبيرًا حتى وصلت الوقاحة ببعضهم أنهم كانوا يكشفون عن عورة الرجل إذا لم يعرفوا هل هو مسلم أو غير مسلم فيقتلونه إذا كان مختوناً لأن الختان كان من شعائر المسلمين .. أما الأطفال فقد مارسوا عليهم حرباً تنصيرية مسحت من عقولهم كل ما يمت للإسلام بصلة .. رغم قتل أعداد كبيرة من الأطفال .. ويروى أن محاكم التفتيش في الأندلس كانت تتعرف على بيوت المسلمين الذين تنصروا ظاهرًا للفرار من القتل والحرق والتعذيب إما بسماع تلاوة القرآن الخافتة في جنح الليل أو العثور على حمام خاص ضمن المنزل .. حيث تعتبر هذه الحمامات المبنية على الطراز الإسلامي الشرقي دليل إدانة وعلامة قاطعة على أن أصحاب هذا المنزل من المسلمين الواجب إبادتهم أو التنكيل بهم ...

النصارى العنصريون في لبنان :
تعتبر دولة لبنان الشقيق إحدى مفرزات الاستعمار ذلك لأن لبنان هو جزء عزيز وقطعة غالية من بلاد الشام تم فصله وسلخه ووضع الحدود المصطنعة إمعانا في تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وإضعاف الأمة العربية والإسلامية قدر المستطاع .. ولقد عمدت القوات الفرنسية في لبنان على دعم الطوائف المسيحية وبشكل خاص المارونية منها حتى وصل الحد إلى أن بعض المارونيين كانوا يقولون ( فرنسا أمنا الحنون ) .. إضافة لذلك فقد استطاعت القوى الاستعمارية إذكاء الحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد الذين عاشوا آلاف السنين متوادين متحابين متعاونين على الخير للجميع .. ولقد قامت فرنسا بجريمة قذرة في سورية ولبنان إبان الاحتلال الفرنسي وذلك بنبش الأحقاد الصليبية القديمة في سورية ولبنان وتقطيع الوطن الواحد لعدة بلدان صغيرة ضعيفة لا تمتلك مقومات الوطن ولا إمكانيات الدولة فكان لبنان .. تشكل حزب الكتائب الماروني الحاقد الذي تم تسليحه بأحدث الأسلحة من قبل الدول الصليبية الحاقدة فقام بالفظائع التي تقشعر لها الأبدان وفيما يلي نعرض لبعض هذه الممارسات الإجرامية التي قام بها حزب الكتائب الماروي الحاقد في لبنان :
** إقامة الحواجز على الطرقات لتفتيش السيارات وقتل ركابها من المسلمين على الهوية ..
** قنص المارة لنشر الرعب والخوف والإرهاب بين الناس ..
** إرغام المسلمين على البقاء في بيوتهم فترات طويلة تحت تهديد السلاح .. ومنعم من جلب حاجاتهم الضرورية أو الوصول إلى الطبيب أو المستشفى في الحالات الطارئة ...
** قصف المخيمات الفلسطينية المتواجدة على أرض لبنان ...
** قصف الأحياء الإسلامية الآهلة بالسكان بعد محاصرتها وقطع المؤن والماء والكهرباء عنها ...
** اعتقال كل من تقع أيديهم عليه من العمال السوريين المسلمين وقتل العديد منهم وتعذيب العديد منهم وإرسال رؤوس بعضهم إلى حكام سورية ...
** اعتقال عدد كبير ممن نجوا من القصف المدفعي في المسلخ والكرنتينا وعددهم يزيد على خمسة آلاف من المسلمين بين رجل وامرأة وطفل وتعذيبهم وقلع أعينهم وقطع أطرافهم وهم أحياء ثم قتلهم ...
** السماح لمندوبي الصحف والمجلات ووكالات الأنباء بأخذ صور لجنود الكتائب المارونية وهم يرقصون على جثث الأبرياء ...
** نسف بيوت مخيم الضبية وحارة الغوارنة وسبنية وإزالة ما بقي منها بالجرافات تماما كما يفعل إخوانهم الصهاينة في فلسطين المحتلة .. ولقد وجد تحت أنقاض سبنية وحدها ( 250 ) جثة من النساء والأطفال والشيوخ العزل الآمنين ...
** إحراق شاحنة تحمل نسخا من القرآن الكريم ...
** السطو على البنوك ونهب محتوياتها من النقود والودائع والأمانات في المناطق الإسلامية ...
** نهب المخازن والمتاجر والمصانع وإحراقها في المناطق الإسلامية ...
** سحل بعض من يقع تحت قبضتهم بالسيارات وهم أحياء حتى تتمزق أجسادهم ...
** اعتقال بعض الأسرى في المقابر ودفن العديد منهم أحياء ...
** إن مثل هذه الجرائم يمارسها وحوش يزعمون أنهم أتباع السيد المسيح عليه السلام الذي يقول : ( أحبوا أعداءكم .. وباركوا لاعنيكم .. وأحسنوا إلى من أساء إليكم .. ومن ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ) .. إن مقولة المسيح عيسى عليه السلام هذه نهديها إلى وحوش النصرانية واليهودية الذين يصفون المسلمين بالتعصب لمجرد أننا نشير بأصابع الاتهام إلى الوحوش المجرمين الذين يدعون أنهم أصحاب ديانة سماوية وأصحاب رسالة إنسانية .. إن هذه الجرائم التي يقوم بها الصليبيون الجدد والصهاينة ستظل وصمة عار على جبين كل صليبي أو صهيوني حتى يرث الله الأرض وما عليها في حين نجد في مقابل ذلك عظمة الإسلام وعظمة القادة المسلمين فكان أبو بكر الصديق خليفة المسلمين يوصي قادة جيشه فيقول ( لا تخونوا ولا تغلوا ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا ولا امرأة ولا تقطعوا نخلا ولا تذبحوا شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة .. ولسوف تمرون على أقوام فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له ) ...

الأحقاد الصليبية العنصرية :
إن مما لاشك فيه أن الغرب الصليبي بنى علاقاته منذ فجر التاريخ مع المجتمعات الإسلامية على أساسين :
الأساس الأول : المصالح المادية ...
الأساس الثاني : أن الحروب الصليبية لا تزال مستمرة بين الصليبيين والإسلام حتى اليوم أو بتعبير بعضهم حتى تقوم الساعة ...
وسياسة الدول الغربية كلها دون استثناء تخطط وفق هذين المبدأين .. والعداء السافر الذي نلحظه في كل يوم من قبل الصليبيين الجدد .. والتعاون الاستراتيجي بين العدوين اللدودين للإسلام والمسلمين الصهيونية والصليبية يزداد جرأة ووقاحة وصفاقة في كل يوم .. وجرائم العدوين اللدودين ضد الإسلام والمسلمين لم تعد خافية على أحد حتى أن الرئيس الأمريكي بوش قالها صراحة عند غزوه للعراق وأفغانستان بأن هذه امتداد للحروب الصليبية .. ثم تبعه أجيره طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا فقال بأنها الحروب الصليبية وأنشد مع الجنود البريطانيين نشيدا صليبيا قديما يمجد الحروب الصليبية .. ثم تبعهم الأجير الثاني رئيس الوزراء الإيطالي والأجير الثالث رئيس الوزراء الأسترالي ليقولوا بأنها الحروب الصليبية .. ثم تبعتهم الدانمارك بالصور المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأسلوب منحط سافل ينم عن عمق الحقد الصليبي وكان ذلك بدعم وتاييد من كل الدول الغربية ومن ملكة الدانمرك التي رفضت حتى مجرد الاعتذار للمسلمين عن هذا الانحطاط الحضاري السافل .. ثم تبعتهم في ذلك فرنسا التي أصدرت قانون منع الحجاب الإسلامي .. وهكذا دواليك في كل يوم هجوم وإساءة من الغرب الصليبي العنصري على الإسلام والمسلمين .. ولكن رغم كل المحاولات اليائسة يقف الإسلام العظيم متحديا كل الزوابع والأعاصير والمحن .. متحديا كل الهجمات السافلة المنحطة ليغزوهم في عقر دارهم .. حيث يعتنق الإسلام من أبناء النصارى في أوربا وأمريكا وكندا مايزيد على مئة ألف نصراني وقلة قليلة من اليهود في كل عام .. لقد قال زعماء الغرب وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران : ( إن الخلافات التي بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين أمم وشعوب وإنما خلافات بين الحضارة المسيحية والحضارة الإسلامية ) .. إن والحملات الصليبية لم تنقطع في يوم من الأيام منذ ظهور الإسلام على العالم أجمع وحتى يومنا هذا فعندما نجحت الحملة الصليبية البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي واستولت على القدس قال اللنبي : ( اليوم انتهت الحروب الصليبية ) .. وعندما نجحت الحملة الصليبية الفرنسية باحتلال سورية ولبنان قام قائد الحملة الفرنسية الجنرال غورو بالذهاب فورا إلى قبر القائد الكردي المسلم صلاح الدين الأيوبي وركله بقدمه وقال : ( لقد عدنا ياصلاح الدين ) ...
** يقول لورنس براون : ( إن الإسلام هو الجدار الوحيد أمام الاستعمار الأوربي .. لقد كان قادتنا يخوفوننا بشعوب مختلفة .. كانوا يخوفوننا بالخطر اليهودي والخطر البلشفي والخطر الياباني .. ولكننا بعد الاختبار لم نجد مبررا لمثل تلك المخاوف واكتشفنا أن الخطر الحقيقي هو الخطر الإسلامي القادر على التوسع والانتشار وإخضاع الشعوب في حيوية مدهشة ) ...
** يقول موروبيرغر : في كتابه " العالم العربي المعاصر " : ( إن الخوف من العرب واهتمامنا بالأمة العربية ليس ناتجا عن وجود البترول بغزارة .. ولكنه ناتج عن وجود الإسلام .. لذا يجب محاربة الإسلام للحيلولة دون وحدة العرب التي تؤدي إلى قوة العرب .. لأن قوة العرب تتصاحب دائما مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره .. إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر وسهولة في القارة الأفريقية ) ...
** وبعد استقلال الجزائر ألقى أحد كبار المستشرقين الفرنسيين محاضرة في مدريد عنوانها " لماذا كنا نحاول البقاء في الجزائر " فكان ملخص المحاضرة ما مفاده : ( إننا لم نكن نسخر نصف مليون جندي فرنسي مدججين بالأسلحة والعتاد من أجل نبيذ الجزائر أو صحاراها أو زيتونها .. إننا كنا نعتبر أنفسنا سور أوربا الذي يقف في وجه زحف إسلامي محتمل يقوم به الجزائريون وإخوانهم من المسلمين ليستعيدوا الأندلس التي فقدوها ) ...
** يقول غاردنر : ( إن الحروب الصليبية لم تكن لإنقاذ القدس ولكنها كانت لتدمير الإسلام ) ...
** يقول المستشرق الفرنسي كيمون في كتابه " باثولوجيا الإسلام " : ( إن الديانة المحمدية جذام تفشى بين الناس .. بل هو مرض مريع وشلل عام وجنون ذهولي يبعث الإنسان على الكسل ولا يوقظه إلا ليدفعه إلى سفك الدماء والإدمان على معاقرة الخمور وارتكاب جميع القبائح .. وما قبر محمد إلا عمود كهربائي يبعث الجنون في رؤوس المسلمين .. يعتادون بعدها على عادات تنقلب إلى طباع أصيلة مثل كراهية لحم الحنزير والخمر والموسيقى .. إن الإسلام دين قائم كله على القسوة والفجور في اللذات .. أعتقد أن من الواجب إبادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة وتدمير الكعبة ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر ) .. حقد عجيب وسافل على الإسلام والمسلمين ...
** يقول المبشر تاكلي : ( يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ضد الإسلام نفسه حتى نقضي عليه تماما .. يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدا وأن الجديد فيه ليس صحيحا ) ...
** يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر : ( يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتل اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم ) ...
** يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات المبشرين : ( إن مهمة التبشير التي ندبتكم الدولة المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست إدخال المسلمين في المسيحية فإن هذا هداية وتكريم لهم لا يستحقونه .. وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلمين من إسلامهم ليصبحوا أشخاصا لا صلة لهم بالله وبالتالي لا صلة لهم بالأخلاق التي تعتمد الأمم عليها في حياتها ) ...
** يقول المستشرق النمساوي " فون غرينيباوم " في كتابه " الإسلام الحديث " : ( إن الحاجز الذي يحجز المسلم عن التغريب هو استعلاؤه بإيمانه وأنه لابد من تحطيم هذا الاستعلاء لكي تتم عملية التغريب )
** يقول " موسوليني " : ( هناك شعوب كاملة بروليتارية مثلما هناك طبقات بروليتارية وأفراد بروليتاريين ) يقصد في ذلك الشعوب الإسلامية التي من طبيعتها أن تكون عبيدا في مقابل مجتمعات الأسياد ...
** قام الصليبيون الأحباش بالاعتداء على أحد المساجد في إقليم الأوغادين المسلم فقتلوا أكثر من ألف مسلم كانوا يؤدون صلاة الجمعة ولم تتحرك لهذه الجريمة دولة من الدول الغربية حتى بمجرد الاحتجاج على هذه الفعلة النكراء ..
** ذكرت مجلة صوت مصر الحر الناطقة باسم أقباط مصر على لسان أحد الأقباط المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية ما نصه : ( أنا القبطي الفرعوني صاحب الأرض .. أنا القبطي الشامخ صاحب هذا الوطن الذي سلب مني منذ الغزو الإسلامي إلى الآن والذي سيرحل قريبا كما رحل من إسبانيا .. فلم تعد النعرة الإسلامية لها جاذبيتها الآن في جو أصبح الغرب المتحضر يفهم أن العرب جرب ) ..
** تقول جريدة صوت الأقباط : ( يجب علينا أن نعمل بكل جهدنا وطاقتنا وأموالنا وذكائنا وأن نطرد الشر ونقاوم كل سهامه الشريرة وأن نستأصل الاستعمار الإسلامي من جذوره في مصر .. فإن كان طرد الإستعمار الإسلامي قد يأخذ أجيالا ولكنه يمكن أن يحدث فقد حدث في اسبانيا بعد استعمار اسلامي دام لقرون طويلة وحدث في الفيليبين وبعض الجزر اليونانية.. ولن يخرج الاستعمار الإسلامي من مصر إلا بالقوة .. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :( استوصوا بالقبط خيرا فإن لكم فيهم نسبا وصهرا ) ..
** بعد العمل الشنيع الذي قام به بعض الغوغاء الدانمركيين ضد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وبعد الفضائح التي قامت بها الصحيفة الدانماركية قالت الملكة مارغريت الثانية ملكة الدانمارك بكل وقاحة : ( الملكة تدعوا شعبها إلى إظهار معارضتهم لدين الإسلام بغض النظر عما سيسببه هذا من مشاكل خارج البلاد وتقول : إن دين الإسلام عقبة في طريقنا هذه السنين .. محليا وعالميا .. لقد تركنا الموضوع يتفاقم لأننا متسامحون وكسولون .. مهما قال عنا الناس فيجب علينا مقاومة دين الإسلام لأن هناك أشياء يجب عدم التسامح بها ) ..
** أظهرت دراسة حديثة أجرتها مصلحة الهجرة في السويد أن السويديين يبدون ريبة من الإسلام والمسلمين ويعتقد كثير منهم أن القيم الإسلامية لا تنسجم مع قيم المجتمع السويدي .. هذا وقد أبدى كثير منهم ( 50 % ) ممن جرت عليهم استطلاعات الرأي معارضتهم لارتداء الحجاب الإسلامي من جانب النساء المسلمات .. وقد اعتبرت الباحثة المسلمة هيلينا بن عودة رئيسة المجلس الإسلامي السويدي أن نتائج هذه الدراسة هو إنذار لمعاداة الإسلام في السويد ..
** تم توزيع ( 200,000 ) منشور على أبناء مصر ضمن مغلف مكتوب عليه : كل عام وأنتم بخير .. وهذه العبارة هي التي يتبادلها المسلمون في أعيادهم أما مضمون هذا المنشور فهو : ( الإسلام دين لايفهمه أحد .. والقرآن لا معنى له .. المسلمون مخادعون وإرهابيون .. القرآن يدعوا للعنف والفواحش .. المسلم متوحش متخلف مجرم لا يستمع لمنطق العقل ويقتل لأتفه الأسباب .. وأن الشرع الإسلامي يتم تفصيله حسب المقاس المطلوب .. وأن هدف المسلمين تدمير المسيحيين وتخريب الكنائس وقتل القساوسة ) .. يقول ربنا جل شأنه قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) ...
** احتلت اُثيوبيا أريتيريا المسلمة في عهد الامبراطور القسيس هيلاسيلاسي ولما أعلنت الحكومة الأثيوبية ضمها إلى أثيوبيا بشكل نهائي احتج سكانها على هذا القرار واستنكروه فكان رد الحكومة الأثيوبية الحاقدة أن قامت بتسميم الآبار في المناطق التي صدر منها الاحتجاج مما تسبب بموت الآلاف من الرجال والنساء والأطفال وعشرات الآلاف من المواشي .. هكذا يتصرف العنصريون الصليبيون ..!!..
** تقدم عدد من مسلمي الحبشة بخطاب إلى إمبراطور الحبشة هيلاسيلاسي يلتمسون فيه مساواتهم بأمثالهم من النصارى فقامت السلطات الإثيوبية باعتقال كل المطالبين بحقهم وكان عددهم سبعون رجلا لم يعرف عنهم شيئا بعد الاعتقال ...
** في عهد الامبراطور الصليبي المجرم هيلا سيلاسي وجدت السلطات رجلا مسيحيا مقتولا في إحدى القرى المسلمة فما كان من زبانية هيلاسيلاسي إلا أن قتلوا كل أبناء هذه القرية من شباب وأطفال ونساء وشيوخ وهم يدعون أنهم أتباع المسيح ...
** في عام 1962 ميلادية وقف امباراطور الحبشة الصليبي المجرم ( هيلاسيلاسي ) على منصة الأمم المتحدة فألقى خطابا ضافيا أعلن فيه بكل وقاحة : ( أنه في خلال اثني عشرعاما لن يكون في الحبشة إلا دين واحد هو النصرانية ) .. ويقصد في هذا الكلام تنصير المسلمين أو إبادتهم فلم يتجرأ أحد من حماة الدين الإسلامي وأبناء الإسلام المتواجدين في هيئة الأمم على أن يرفع صوته استنكارا لهذه الوقاحة علما بأن نسبة المسلمين في الحبشة آنذاك كانت تصل إلى 55% من سكان الحبشة تم اسئصال وإبادة عدد كبير منهم ...
** جزر الفيلبين كانت مثل أندونيسيا بلدا إسلاميا غالبية أهلها من المسلمين فغزاها الصليبيون وحكموها قهرا وطاردوا المسلمين وأخرجوهم من بلادهم وأرضهم وحاصروهم في جزء بسيط من أرضهم وأعملوا فيهم القتل والتنصيرفي حرب إبادة لم يشهد لها التاريخ مثيلا ...
** في المجامع الكنسية المتأخرة تم اعتبار مصر دولة مسيحية وتحويل أندونيسيا إلى دولة مسيحية ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. فقد باءت كل مخططاتهم ومحاولاتهم بالفشل الذريع حتى اضطروا أخيرا إلى سلخ البؤرة المسيحية المسماة تيمور الشرقية عن جسد الدولة الأم خوفا عليها من التآكل والاضمحلال ...
** إن الأحقاد الصليبية لم تنقطع يوما من الأيام عبر تاريخها الطويل ولانزال نسمع الكثير من الأقوال والممارسات الحاقدة ليس على المسلمين فحسب وإنما أحقاد ضد شعوب العالم كلها فقد نشرت جريدة الحياة السعودية مانصه : ( أضاف القس الإنجيلي الأمريكي إسما جديدا إلى لائحته الشيطانية والتي تضم القرآن الكريم وقيادات شرق أوسطية داعيا الإدارة الأمريكية إلى اغتيال الرئيس الفنزويلي المنتخب هوغو شافييز تفاديا لتحول فنزويلا إلى الشيوعية والتطرف الإسلامي وتناسى روبرتسون قيمه المسيحية المسالمة وحرض الإدارة الأمريكية على التحرك واستخدام قدراتها للتخلص من شافييز وكان روبرتسون قد اقترح على الإدارة الأمريكية اغتيال صدام حسين بدلا من الحرب على العراق لأن خطة الاغتيال اقتصادية وغير مكلفة اقتصاديا وقال إن النبي محمد متطرف وأن القرآن الكريم يحرض المسلمين ضد اليهود والنصارى وغير ذلك كثير مما ينم عن الحقد الدفين للصليبيين ضد الإسلام والمسلمين خلافا لتعاليم المسيح عليه السلام ...
** وفي مجال آخر أكدت اللجنة المصرية لمناهضة الإكراه الديني في مصر أن لديها حالات عديدة لأقباط اعتنقوا الإسلام ويريدون ضمانات أمنية وقانونية لإشهار إسلامهم حتى يتحاشوا ما حدث للقبطية وفاء قسطنطين والقبطية ماري عبد الله ذكي اللتين سلمتا إلى الكنيسة القبطية في مصر بعد إشهار إسلامهما وأصبح مصيرهما مجهولا .. وأضاف البيان أنه بالنظر إلى الأجواء التي صاحبت اعتناق الإسلام لكل من وفاء قسطنطين وماري عبد الله ذكي والضغوط التي مورست عليهما نفسيا واجتماعيا ودينيا لمنعهما من إشهار الإسلام فإن اللجنة تطالب المؤسسات المعنية بالدولة تحديد الضمانات القانونية لحماية الحالات المشابهة مستقبلا خاصة وأن اللجنة لديها حالات محددة سيتم الإعلان عنها لاحقا عن أشخاص تحولوا من المسيحية إلى الإسلام ويطالبون بضمانات أمنية وقانونية حكومية لتسجيل إسلامهم رسميا ) ... وهكذا نجد الحقد الصليبي الدفين لأقباط مصر الذين أوصى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ( استوصوا بالقبط خيرا فإن لكم فيهم نسبا وصهرا ) ..

** قامت الكنيسة القبطية بتسيير مظاهرات حاشدة من الأقباط المصريين والتي تجمعت في ساحة الكاتدرائية المرقصية في ميدان العباسية بالقاهرة وذلك بعد فرار زوجة أحد القساوسة الأقباط بدينها بعد أن أسلمت حيث اعتنقت الدين الإسلامي عن قناعة تامة دون إكراه وآمنت بالله تعالى إلها واحدا لاشريك له ولا أب ولا إبن ولا تثليث في الألوهية وآمنت برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن اكتشفت فساد عقيدة النصارى وانحرافها عن الخط الإلهي الصحيح والكنيسة لا تزال تبحث عنها ليكون مصيرها كمصير أختيها ( وفاء قسطنطين و ماري عبد الله ذكي ) اللتان أسلمتا فاختطفتهما الكنيسة ولا يعرف أحد مصيرهما ..
** في عام 1497 ميلادي قام البرتغالي الصليبي العنصري( فاسكو دوغاما ) بمعاونة البحار العربي المسلم ( ابن ماجد ) وعلى هدي من الخرائط الجغرافية الإسلامية بالدوران حول أفريقيا والوصول إلى الهند وعندما وصل إلى شبه القارة الهندية قال قولته الحاقدة المشهورة : ( الآن طوقنا عنق الإسلام ولم يبق إلا جذب الحبل ليختنق فيموت ) ...
** نشرت جريدة الديار البيرونية في 20آذار 1949م مقالات للصحفيين المسيحيين جورج فيليب نقاش وكسروان نعوم اللبكي مقالات تثير النعرات الطائفية وقد حكم عليهما بالسجن لذلك .
** صرح المطران اللبناني مبارك عام 1948م في باريس ( إن لبنان بلد كاثوليكي ويحاول المسلمون أن يستعبدوه كما يحاولون استعباد جميع المواطنين الذين يسكنون معهم في بلد واحد وطالب بأن يكون للنصارى وطن قومي كاليهود في فلسطين كي يتمكنوا من العيش الهادئ وإلا فإن أية ولاية غير إسلامية لا تستطيع أن تعيش بحرية وتمارس معتقداتها تحت سيطرة إسلامية بحتة ) ... مجلة بيروت المساء 21 حزيران 1948م ...
** يقول فؤاد أفرام بستاني في محاضرة له عام 1948م : ( حتى إذا أطلت طلائع الصليبين أمكن للموارنة أن يمدوهم بثلاثين ألف نبال أجمع الفرنجة على الإعجاب بشجاعتهم ومهارتهم فالمارونية بنت لبنان ولبنان في الكثير من مزاياه وخصائصه صنع المارونية ، فلا وطن لها سواه ولا كيان له بدونها ) ...
** في حرب 1948 بين اليهود والاستعمار البريطاني من جهة وبين الفلسطينيين من جهة كانت منظمة الصليب الأحمر تقوم بإهمال الجرحى الفلسطينيين حتى يموتوا في أرضهم وقد أرسل الدكتور جورج حنا رئيس لجنة إغاثة فلسطين رسالة شديدة اللهجة إلى المركيزة دوفريج رئيسة جمعية الصليب الأحمر اللبناني يطالب فيها منظمة الصليب الأحمر الدولي بإنصاف العرب والمسلمين ولكن دون جدوى ... وأيده في دعوته ضد عنصرية منظمة الصليب الأحمر الدولي المطران جاورجيوس حكيم مطران حيفا وعكا والناصرة وقال في رسالة مطولة انقل فقرة منها يقول فيها : ( آسف أن يعمل الصليب الأحمر الدولي تحت راية الصليب ) ...
** أما القس (صموئيل زويمر) فيقول عندما هاله أن يجد بعض النصارى يصادقون أشخاصا مسلمين فقال : ( إن الصداقة في رأيي تخلق في نفس النصارى جبنا عن التبشير ) ...
** يقول الأب شانتور الذي ترأس الكلية اليسوعية في بيروت فترة طويلة إبان الانتداب الفرنسي على سورية ولبنان : ( على أن اليسوعيين لا يريدون أن يتنازلوا عن روحهم الصليبية ، إنهم لا يزالون يذكرون المبشر بلغة فخمة ملونة مملوءة بالحقد والضغينة والاستفزاز .. إنهم يقولون إن الله يريدها ... ويأتي المبشر تحت علم الصليب .. يحلم بالماضي وينظر إلى المستقبل وهو يصغي إلى الريح التي تصفر من بعيد من شواطئ رومية ومن شواطئ فرنسا ، وليس من أحد يستطيع أن يمنع تلك الريح ، من أن تعيد على أذهاننا قولها بالأمس وصرخة أسلافنا الصليبين من قبل ، إن الله يريدها ) ... وهذه الكلمة كانت ترددها جموع الصليبين القادمين لاحتلال الشرق حيث كانوا يرددون صرخة واحدة (إن الله يريدها) أي أن الله هو الذي أراد الحروب الصليبية ، وكان شانتور ومجموعته يرددون دائما ( يجب أن تكون الإرادة الفرنسية تتمة للاحتلال الصليبي ) ...
** يقول الكاتب الأرمني اللبناني لطفي ليفونيان ( إن المسلمين جهلة لأنهم يعتقدون التنزيه في الله تعالى ) .. ويقول نلسن : ( إن الإسلام مقلد وإن أحسن ما فيه مأخوذ من النصرانية ، وسائر ما فيه مأخوذ من الوثنية كما هو أو مع شيء من التبديل ) ...
** في كتاب " البحث عن الدين الحقيقي " تأليف " المسيو ريكولي " والذي صدر عام 1887م والذي طبعته مؤسسة التعليم المسيحي في باريس عام 1928م ونال رضا البابا ليون الثالث عشر ، عاش هذا الكتاب في المدارس المسيحية في الشرق والغرب منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا يقول المؤلف فيه عن الإسلام : ( في القرن السابع الميلادي برز في الشرق عدو جديد ، ذلك هو الإسلام ، الذي أسس على القوة ، وقام على أشد أنواع التعصب لقد وضع محمد السيف في أيدي الذين اتبعوه ، وتساهل في أقدس قوانين الأخلاق ثم سمح لاتباعه بالفجور والسلب ، ووعد الذين يهلكون في القتال بالاستمتاع بالملذات ، وبعد قليل أصبحت آسيا الصغرى وأفريقيا وأسبانيا فريسة له حتى أن إيطاليا هددها بالخطر ، وتناول الاجتياح نصف فرنسا ، ولكن انظر هاهي النصرانية تضع بسيف شارل مارتل سدا في وجه سير الإسلام المنتصر عند بواتيه عام 752م ثم تعمل الحروب الصليبية في مدى قرنين من الزمان في سبيل الدين فتندرج أوربا بالسلاح وتنجي النصرانية وهكذا تقهقرت قوة الهلال أمام راية الصليب وانتصر الإنجيل على القرآن ) .. هذا نموذج من آلاف الكتب التي تؤلف بدعم من الكنيسة وجمعيات التبشير تعصب ذميم وعنصرية مقيتة ، وتشويه للحقائق وإيقاد للأحقاد وهذا الكتاب لا يزال يدرس في مدارس الفرير المسيحية في بيروت ، ولقد قامت حكومة الانتداب الفرنسية قبل الجلاء بفرض مثل هذه الكتب وتدريسها في جميع المدارس الأجنبية .
** في عام 1909م احتج الطلاب المسلمون في الجامعة الأمريكية في بيروت على إجبارهم على الدخول إلى الكنيسة فاجتمعت عمدة الجامعة الموقرة و أصدرت منشورا طويلا جدا جاء في مادته الرابعة : ( إن هذه كلية مسيحية ، أسست بأموال شعب مسيحي ثم اشتروا الأرض وأقاموا الأبنية وهم أنشأوا كل هذا ليوجدوا تعليما يكون الأنجيل من مواده وتعرض منافع الدين المسيحي على كل التلاميذ وإن كل طالب يدخل إلى مؤسستنا يجب أن يعرف ماذا يطلب منه ) ...
** يقول المؤرخ البريطاني الكبير إدوارد جيبون عن جيوش الصليبين العنصريين : ( لقد كانوا محاربين همجا متحللين من الأخلاق ) ..
** يقول " جيمس شليزنجر " عام 2003 م : ( يقولون إن الحرب هي جهنم وأن السلام جنة .. لكننا نعرف جميعا أن هذا كذب فالحرب هي الجنة والسلام هو الجحيم ) ...

الدعوات العنصرية الصليبية في الفيليبين :
منذ وصول الصليبي الحاقد ماجلان إلى الفيليبين بدأت الحملات الصليبية على الفلبين الدولة التي كانت غالبية شعبها من المسلمين وكان الناس هناك يدخلون في دين الله أفواجا حتى عام 1519م حيث بدأت الحملات الصليبية تتوالى على جزر الفلبين لتنشر الخراب والدمار في كل أرض تطؤها أقدامهم مما أدى إلى توقف المد الإسلامي وانكماش رقعة الإسلام عند حدود ( مندناو ) وبعض الجزر الصغيرة النائية وكانت حصيلة تلك الحروب تزيد على نصف مليون شهيد وخمسة ملايين بين مشرد أو متنصر أو فقيد .. هذا ولقد كان الأمريكيون يريدون إبادة الشعب الفيليبيني المسلم بشكل كامل تماما كما فعلوا مع الهنود الحمر ليستولوا على أرضهم وبلادهم في حملة عنصرية شرسة لم يعرف التاريخ لها مثيلا .. يقول السيناتور الأمريكي " هور " عند مناقشة مسألة ضم الفيليبين للولايات المتحدة الأمريكية : ( فلماذا لا تستمر عملية الإبادة الجماعية أثناء التوسع خارج القارة الأمريكية ؟.. ألم يكن خطر التهجين ماثلا لآبائنا عندما عبروا المحيط الأطلسي إلى العالم الجديد ..؟.. لماذا يجب على أبنائنا الآن أن يتهجنوا وهم يعبرون محيطا آخر ليتعاملوا مع سكان محليين آخرين ) .. وهنا نلاحظ أن كثيرا من العملاء والخونة من القادة والساسة في الدول الضعيفة يقومون بعملية تزيين وتزييف لوجوه الذئاب والضباع والأفاعي ويضعون عليها مساحيق الصداقة والأخوة وألوان المحبة والإنسانية لتخفي عن الناس تلك الوجوه المتوحشة المجرمة الحاقدة التي سمعنا عنها ورأيناها بأم أعيننا في فيتنام والفيليبين .. في نيكاراغوا وكوبا .. في العراق والشيشان .. في البوسنة وأفغانستان بل في كل بقعة من بقاع العالم .. إن هؤلاء الخونة والعملاء يريدون من شعوبهم أن يمتصوا الشهد والعسل من أنياب الذئاب والضباع والأفاعي .. فهنيئا للشعوب البائسة المسكينة بما يخطط لهم أبناؤهم من الخونة والعملاء والمأجورين .. وهنا أود أن أعرض لبعض الوثائق التي تدل دلالة قاطعة على الحقد الصليبي وعلى عنصرية الصليبيين في القديم والحديث .

الوثيقة الأولى :
صورة لخطاب تلقاه أحد أعضاء البرلمان الفلبيني وهو زعيم مسلم وهذه ترجمته : ( السيد ... نكتب إليك نناشدك بان يتحد المسلمون والمسيحيون تحت إله واحد عن طريق دين المسيح فأيامك أصبحت معدودة كزعيم للمسلمين ومصيرالبنداتون ليس إلا دليلا لكم يا مسلمي الفلبين .. ومصير " أومبا " يجب أن يكون درسا لكم .. ومصير " الداتومانج " في " كوناباتو " يجب أن يكون إنذارا لكم وأنه من الأفضل أن تعرفوا مبكرا المصير الذي ينتظركم .. وتذكروا دائما أن الفلبين أمة مسيحية وبأن مصير المسلمين يجب أن يقرره المسيحيون وليس المسلمون أبدا .. إن النزاعات بين المسلمين والمسيحيين بعيدة عن الحل وإن الجهاد للوحدة في دين المسيح يجب أن يستمر .. وعندما زرع ماجلان صليبه في جزيرة " ماكتان " منع انتشار الإسلام في هذا الأرخبيل وكان أيضا إشارة التقدم وإن هذا الصليب هو علامة هذه الوحدة في المسيح .. إن المسيحية هي التي وهبت التقدم للفلبين والمسيحية هي التي حطمت حكم " الداتو " ومستعمرات " فيساي " وإن الإسلام هو العامل الأكبر الذي يمنع تقدم المسلمين لأنه لا يكيف نفسه للحياة العصرية .. ولقد آن الأوان أيها المسلمون أن تقطعوا صلتكم بالإسلام وبالعالم العربي .. إن المسيحيين لن يتحملوا المزيد من إساءاتكم وإننا لن نتحمل إنذاراتكم عن الحرب المقدسة وكلما توقفتم عن الكلام بخصوص المساعدة من الدول الإسلامية كلما انتهت المشكلة من " مندناو " سريعا وطالما أن الفرصة سانحة لكم لكي تظهروا رغبتكم في الانضمام إلى الجهاد للوحدة في الله بواسطة المسيح فمن الأفضل أن تفعلوا ذلك مبكرا فمكانتكم ذات النفوذ مؤقتة ولكن قد تكون الفرصة مواتية بأن تظلوا متمسكين فيها إذا فكرتم بهذه الأشياء .. ففي هذه الأمة المسيحية كنتم مشكلة أيها المسلمون والحل للنزاع المسيحي الإسلامي هو قبولكم للمسيحية كدين وأن تقودوا شعبكم إلى هذا الاقتراح فهو الحل الوحيد لمشكلتكم ) .. انتهى قوله ... وهنا أتساءل أنا من هم المتعصبون والإرهابيون أليسوا هم أتباع الصليب المجرمون في القديم والحديث ...

الوثيقة الثانية :
وهي نص مادار في الاجتماع المغلق الذي عقده " الأنبا شنوده " في 5-3-1973م مع القساوسة والأثرياء من الأقباط المصريين بالكنسية المرقسية بالإسكندرية وسجلته الأجهزة الخاصة كما يلي : ( بدأ البابا شنوده كلمته بأن بشرهم بأن كل شيء يسير على مايرام حسب الخطة الموضوعة .. والتخطيط المرسوم لكل جانب من جوانب العمل على حدة في إطار الهدف الموحد .. وقد تحدث في عدة موضوعات تشمل عدة نشاطات هي كما يأتي :
** عدد شعب الكنيسة : فقد صرح بان مصادرهم في إدارة التعبئة والإحصاء أبلغتهم أن عدد المسيحيين في مصر أصبح ما يقارب ثمانية ملايين نسمة ويجب ان يعلم ذلك شعب الكنيسة كما يجب عليهم أن ينشروا ذلك ويؤكدوه .. بين المسلمين لأنه سيكون سندا في المطالب التي سنطلبها من الحكومة وسنذكرها لكم اليوم .
** والتخطيط العام الذي تم الاتفاق عليه بالإجماع والذي صدرت بشأنه التعليمات وضع على أساس بلوغ شعب الكنيسة إلى نصف الشعب المصري .. حتى يتساوى عدد شعب الكنيسة مع عدد المسلمين لأول مرة منذ ( الاستعمار العربي والغزو الاسلامي ) .. على حد تعبيره ...
** والمدة المحددة في التخطيط للوصول إلى هذه النسبة هي بين ( 12 -15 ) سنة من الآن .. ولذلك فإن الكنيسة تحرم تحديد النسل أو تنظيمه .. وتعتبر كل من يفعل ذلك خارجا على تعليمات الكنيسة ومطرودا من رحمة الرب وقاتلا لشعب الكنيسة ومضيعا لمجده وذلك باستثناء الحالات التي يقرر فيها أطباء الكنيسة خطر الحمل والولادة على حياة المرأة وقد اتخذت الكنيسة لتحقيق هذه الخطة بالنسبة لزيادة عدد المسيحيين ما يأتي :
ـ تحريم تحديد النسل وتنظيمه بين شعب الكنيسة .
ـ تشجيع تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين خاصة وأن أكثر من ( 65% ) من الأطباء وبعض الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة .
ـ تشجيع الإكثار من النسل بين شعب الكنيسة بوضع الحوافز والمساعدات المادية والمعنوية للأسرالفقيرة من شعبنا . ـ التنبيه على العاملين بالخدمات الصحية على المستوى الحكومي وغير الحكومي بمضاعفة الخدمات الصحية بين شعبنا المسيحي وبذل العناية والجهد الوافرين وذلك من شأنه تقليل نسبة الوفيات ، بين شعبنا المسيحي على أن يكون تصرفهم غير ذلك مع المسلمين .
ـ تشجيع الزواج بالسن المبكرة بتخفيض تكاليفه وذلك بتخفيض رسوم فتح الكنائس ، ورسوم الإكليل بالكنائس الكائنة بالأحياء الشعبية .
ـ تحرم الكنيسة تحريما باتا على أصحاب العمارات والمساكن تأجير أي مسكن أو شقة أو محل تجاري للمسلمين ، وتعتبر من يفعل ذلك من الآن مطرودا من رحمة الرب ، ورعاية الكنيسة كما يجب العمل بشتى الوسائل على إخراج المسلمين الذين يسكنون العمارات والبيوت المملوكة لشعب الكنيسة ، وهذه السياسة الإسكانية إذا استطعنا تنفيذها بقدر الإمكان فإن من شأنها تشجيع الزواج بين الشباب المسيحي وتصعيبه وتضييقه بقدر الإمكان على المسلمين مما يكون له أثره الفعال للوصول إلى هذا الهدف حيث لا يخفى أن الغرض من هذه القرارات هو انخفاض معدل الزيادة بين المسلمين وارتفاع هذا المعدل بين الشعب المسيحي .
** انتصار شعب الكنيسة : وقال شنودة في محاضرته : ( إن المال يأتينا مما نطلب وأكثر مما نطلب من ثلاث مصادر هي " أمريكا ، والحبشة ، والفاتيكان " ولكن يجب أن يكون الاعتماد الأول في تخطيطنا الاقتصادي على مالنا الخاص الذي نجمعه من الداخل وبالتعاون والزيادة من فعل الخير بين أفراد الشعب المسيحي .
** يجب الاهتمام بشراء الأراضي ، وتسهيل القروض والمساعدات لمن يقومون بذلك لمساعدتهم على البناء ، وقد أثبتت الإحصاءات الرسمية أن أكثر من ( 60% ) من تجارة مصر الداخلية بأيدي مسيحيين ويجب العمل على زيادة هذه النسبة وتخطيطها في المستقبل وفي المقابل يركز على إفقار المسلمين ونزع الثروة من أيديهم وبالقدر الذي يؤدي إلى إثراء شعبنا لذلك يلزم المداومة على تذكير شعب الكنيسة ، والتنبيه عليهم مشددا من حين لآخر لمقاطعة المسلمين اقتصاديا ، والنهي عن التعامل معهم نهيا تاما . إلا في الحالات المستحيلة وذلك يعني مقاطعة المسلمين ممن هم في سلك المحاماة ، والمحاسبين والمدرسين والأطباء والصيادلة ، وكذلك مقاطعة العيادات ، والمستشفيات التي يملكونها والمحلات التجارية والجميعات الاستهلاكية فيما أمكن ، ومادام يمكن التعامل مع شعب الكنيسة لسد حاجتهم وكذلك مقاطعة صناع المسلمين وحرفييهم والتعامل مع شعب الكنيسة لسد حاجتهم أي مع الصناع والحرفيين المسيحيين ولو كلف ذلك الفرد المال والجهد والمشقة .. ثم قال الأب شنودة : ( إن هذا الأمر مهم جدا وخطير بالنسبة للتخطيط المالي والتخطيط العام على المدى القريب ، والبعيد .
** الجانب التعليمي : يقول شنودة : ( إنه يجب بالنسبة للتعليم العام للشعب المسيحي الاهتمام بالسياسة التعليمية حاليا في الكنائس مع مضاعفة الجهد ، خاصة وأن بعض المساجد بدأت تقوم بمهمات تعليمية ، كالتي تقوم بها كنائسنا ، وهذا سيفرض علينا مضاعفة الجهود المبذولة حتى تستمر النسبة التي نحصل عليها من مقاعد الجامعات ، وخاصة الكليات العلمية .. ثم قال : إني أذ أهنئ شعب الكنيسة وخاصة المدرسين منهم بهذا الجهد ، وهذه النتائج حيث وصلت نسبة الوظائف الخطيرة العامة كالطب والهندسة والصيدلة إلى أكثر من (60%) من الشعب المسيحي ، فإني أدعو لهم الرب يسوع المخلص أن يمنحهم بركاته ، وتوفيقه حتى يواصلوا الجهد لزيادة هذه النسبة في المستقبل القريب ) ...
** التبشير : يقول الأب شنودة : ( إنه يجب مضاعفة الجهود التبشيرية الحالية ، على ان الخطة التبشيرية التي وضعت بنيت على أساس أن الهدف الذي اتفق عليه من التبشير في المرحلة القادمة هو التركيز على التبشير بين الفئات ، والجماعات أكثر من التبشير بين الأفراد وذلك لزحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم أو التمسك به ، على أن لا يكون من الضروري دخولهم في المسيحية ويكون التركيز في بعض الحالات على زعزعة الدين في نفوس المسلمين وتشكيك الجموع الغفيرة في كتابهم وفي صدق محمد وإذا نجحنا في تنفيذ هذا المخطط التبشيري في المرحلة القادمة ، فإننا نكون قد نجحنا في إزاحة هذه الفئات عن طريقنا ، وحتى هذه الحالة إن لم تكن لنا فلن تكون علينا .. على أن يراعى في تنفيذ هذا المخطط أن يتم بطريقة ( لبقة ذكية ) حتى لا يكون ذلك سببا في إثارة حفيظة المسلمين ويقظتهم والخطأ الذي حدث في المحاولات التبشيرية الأخيرة بنجاح مبشرين في هداية المسلمين لإيمانهم بالخلاص على يد الرب يسوع المخلص ، والخطأ الذي يحدث هو تسرب أنباء هذا النجاح إلى المسلمين لأن ذلك من شأنه تنبيه المسلمين ويقظتهم ، وهو أمر قد ثبت من تأريخهم الطويل معنا ، إنه ليس بالأمر الهين ، وهذه اليقظة بالذات من شأنها أن تفسد علينا مخططاتنا المدروسة وتؤثر في نتائجها وثمارها وتضيع جهودنا هباء .. لذلك فقد أصدرت التعليمات بهذا الخصوص وستنشر في جميع الكنائس لكي يتصرف الجميع من شعبنا مع المسلمين بطريقة ودية لا تثير غضبهم ، وإقناعهم بكذب هذه الأنباء ، كما تم التنبيه على رعاة الكنائس ، والآباء والقساوسة لمشاركة المسلمين احتفالاتهم الدينية ، وتهنئتهم باعيادهم ، وإظهار المودة والمحبة لهم ، وعلى شعب الكنيسة في المصالح والوزارات والمؤسسات وكل أماكن الاحتكاك إظهار هذه الروح لمن يخالطونهم من المسلمين .
** ثم يتابع الأب شنودة بكل خبث ودهاء فيقول ما نصه بالحرف الواحد:( إننا يجب أن ننتهز ما هم فيه من نكسة ومحنة لأن ذلك في صالحنا ولن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم إذا انتهت المشكلة مع اسرائيل سواء بالسلم أو الحرب ).
** ثم هاجم الأب شنودة من أسماهم بضعاف القلوب الذين يقيمون مصالحهم الخاصة على مجد الكنيسة وتحقيق الهدف الذي يعمل له الشعب المسيحي منذ زمن بعيد في التاريخ فقال : ( إنه لم يلتفت لهلعهم و أصر على أن يتقدم رسميا إلى الحكومة بالمطالب الواردة فيما بعد ، حيث إذا لم يكسب شعب الكنيسة في هذه المرحلة بالذات أية مكاسب على المستوى الرسمي فإنهم ربما لا يستطيعون إحراز أية مكاسب أو تقدم بعد ذلك ثم ليعلم الجميع وخاصة ضعاف القلوب أن الدول الكبرى في العالم تقف وراءنا ولسنا نعمل وحدنا ولا بد أن نحقق الهدف ولكن العامل الأول والخطير في الوصول إلى ما نريده هو وحدة شعب الكنيسة وتماسكه وترابطه ، ولكن إذا تبددت هذه الوحدة وهذا التماسك فلن تكون هناك قوة على الآرض مهما عظمت في إمكانها أن تساعدنا ) ...
** ثم يتابع الأب شنودة توجيهاته للنصارى من أقباط مصر فيقول : ( وسوف لا أنسى موقف هؤلاء الذين يريدون أن يفتتوا وحدة شعب الكنيسة وعليهم أن يبادروا فورا بالتوبة وطلب الغفران والصفح وأن لا يعودوا لمناقشة ومخالفة أوامرنا وتشريعنا والرب يغفر لهم ) ...
** ثم عدد شنودة المطالب التي صرح بأنه سيتقدم بها رسميا إلى الحكومة المصرية وهي :
ـ أن يصبح مركز البابا الرسمي في البروتوكول السياسي للدولة بعد رئيس الجمهورية وقبل رئيس الوزراء .
ـ أن يخصص لهم ثمانية وزارات في الوزارة .
ـ أن يحدد لهم ربع القيادات العليا في الجيش والبوليس .
ـ أن يخصص لهم ربع القيادات المدنية كرؤساء مجالس المؤسسات والشركات والمحافظين ، ووكلاء الوزارات والمديرين ورؤساء مجالس المدن .
ـ أن يؤخذ رأي البابا عند شغل هذه النسبة في الوزارات والمراكز العسكرية والمدنية الرئيسية ، وسيكون له حق ترشيح بعض العناصر والتعديل .
ـ أن يسمح لهم بإقامة إذاعة خاصة بهم من تمويلهم الخاص .
ـ أن يسمح بإقامة جامعة خاصة بهم ، وقد وضعت الكنيسة بالفعل تخطيط هذه الجامعة وهي تضم معاهدا لاهوتية والكليات العلمية والنظرية وتمول من واردات الكنيسة التي تصلهم من كل دول العالم المسيحية ...
** وأخيرا اختتم حديثه بتبشير الحاضرين وطلب منهم نقل هذه البشرى إلى شعب الكنيسة حيث أملهم الأكبر في عودة البلاد والأراضي إلى أصحابها من أيدي ( الغزاة العرب المسلمين ) (على حد تعبيره) قد بات وشيكا وليس في هذا أية غرابة ( في زعمه ) .. وضرب لهم مثلا بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي المستعمرين المسلمين قرابة سبعة قرون ثم عادت لأصحابها النصارى .. ثم قال ما نصه : وفي التـاريخ المعاصـر عادت أكثـر من بلد إلى أهلها بعد أن طردوا منها قرونا عديدة ( وهو يقصد إسرائيل ) انتهى .
إن الفرد المسلم الواعي لا يجهل المصير المظلم الذي ينتظره فيما لو نجحت هذه المخططات الشريرة لا سمح الله ، ولعلنا لم ننس نكبة فلسطين ، وفاجعة زنجبار ، ومأساة المسلمين في الفلبين ، وفي الحبشة وفي لبنان حيث يشن الصليبيون أقذر حرب صليبية ضد المسلمين في التاريخ .

الوثيقة الثالثة :
وهي ملخص منشور وزعته إحدى المنظمات الإسلامية في الأردن وقد تضمنت افتتاحيته شرحا لنوايا نصارى الأردن إقامة دولة صليبية عنصرية ، ترتبط بأوثق الأواصر مع لبنان من جهة ، ومع الدولة الصليبية التي يخطط لإنشائها في مصر وتكون عاصمتها أسيوط وتشكل معهما حزاما أمنيا يحيط بإسرائيل لحمايتها من الدول العربية بعد طرد المسلمين من جميع البلاد المحيطة بإسرائيل وتحويلهم إلى لاجئين .. ثم تطرق المنشور إلى الخطوات التي تم تنفيذها وهذه هي خلاصته :
** لقد نظم في الأردن في الخمسينات مجلس أعلى برئاسة المطران ومساعديه .. ولهذا المجلس خبراؤه السياسيون والاقتصاديون والعسكريون ، ويعمل هذا المجلس بتوجيه من مطران لبنان الذي يتلقى بدوره التعليمات من البابا ( في الفاتيكان ) وتسانده الدول المسيحية .
أما أهداف هذا المجلس الصليبي العنصري فهي تتلخص فيما يلي :
** شراء الأراضي وقد رصد لذلك أموال كبيرة ويلاحظ في عملية الشراء اختيار الأراضي الواقعة على منافذ المدن الكبرى ، ويتبع في شراء الأرضي أن يشتريها أحد النصارى لنفسه وبعد أيام يوقفها على كنيسة معينة .
** بعد شراء الأراضي وإيقافها تقام كنائس يراعى عند تصميمها أن تكون قلاعا حربية ، ومستودعات للأسلحة لا أماكن عبادة ، ومن هذه القلاع ما يشرف على منافذ القدس الثلاثة المؤدية إلى رام الله والخليل وعمان .
** أما عمان فقد طوقت بقلاع من الأديرة والمستشفيات التي لا تقل في حصانتها وفي نوعية بنائها عن الكنائس ، منها مستشفى المعشر فكنيسة دائرة السير فمدرسة ودير الفرير فمدرسة ودير راهبات الوردية فدير جبل الهاشمي ثم أراض شاسعة لمؤسسة ألمانية ، وهذا التخطيط متبع في كل مدينة أردنية .
** إقامة قرى محصنة على الطرق الرئيسية التي تربط الأردن بالعالم العربي ولتحقيق ذلك قاموا بشراء خمس مستعمرات أحدها في ( وادي الظليل ) والثانية قرب قرية ( الكفرين ) والثالثة قرب مثلث ( إربد ـ الرمثا ) والرابعة عند وادي ( الموجب ) والخامسة عند ( رأس النقب ) وقد حصنت هذه المستعمرات بخنادق أرضية ، وقسمت إلى أجزاء صغيرة تقام عليها بنايات شعبية تباع على أقساط للنصارى ونظرا لوقوعها في الصحراء فإنها تستعمل لتدريب ( الجيش المريمي ) وتتراوح مساحة كل مستعمرة ما بين أربعة وستة آلاف دونم .
** التغلغل في الوظائف الحكومية والمراكز الحكومية والمراكز المدنية والعسكرية ومن نظر إلى هذا القطاع يذهله التخطيط الدقيق للاستيلاء على المناصب الحساسة وخاصة في الاستخبارات ، وسلاحي الإشارة والمهندسين والسلاح الجوي وقد يوجد من المسلمين من يقود أسلحة أخرى ولكنهم يختارون من الجهلة وساقطي الهمة لسهولة السيطرة عليهم وتوجيههم بالمال والنساء .
** وعلى الرغم من أن نسبتهم العددية لا تتجاوز (7%) فإن ما بأيديهم من الوظائف الحساسة يزيد على (50%) .. وأخطر ما في هذه القضية الجانب العسكري ، وهو صلة الضباط النصارى في الجيش بأجهزة المخابرات الأمريكية والبريطلنية بواسطة الملحقين العسكريين في السفارتين الأمريكية والبريطانية .. ولقد قامت هذه العناصر النصرانية ( بعد أن أتمت خططها، وضمنت بناء القلاع والتحصينات واحتلال المناصب الحساسة ) بتشكيل قوات ميليشيا عسكرية باسم ( منظمة الجيش المريمي ) وتحت شارة كشافة ، ولهذه المنظمة قيادات في الضفة الغربية ومركزها القدس وفي الضفة الشرقية ومركزها ( عمان ) ولكل قيادة مركز حربي أعلى ويتولى تدريب هذا الجيش الضباط النصارى في الجيش الأردني وفي الأمن العام .. ولقد بلغ تعداد هذا الجيش حتى أواخر عام 1966م حوالي عشرين ألف جندي ولهذا الجيش دستور طبع في لبنان ، ومجلة شهرية تحمل اسم مجلة الجيش المريمي تطبع في لبنان أيضا وقد منع دخولها إلى الأردن ، ولكن هذا المنع لم يحل دون وصولها بانتظام وبأعداد كبيرة بواسطة موظفي الجمارك من النصارى في مراكز الحدود ، ويحرر الصفحة الأولى منها المرشد الروحاني وهو عادة يختار العناوين المثيرة مثل ( القدس عاصمتنا المسيحية ) ومثل : (آن لجيشنا أن يخلص البلاد من أعدائه المسلمين ) ومثل ( ليس لغير المسيحيين حق في هذه الديار المقدسة ) .
** ولقد ضبطت السلطات الأردنية أسلحة كثيرة لهذا الجيش ولكنها سرعان ما تختفي ولا يعرف مصيرها ، بل إن السلاح يتدفق على هذا الجيش من الداخل بواسطة الضباط النصارى في الجيش الأردني ومن الخارج بواسطة موظفي الجمارك في ميناء العقبة ومراكز الحدود .
** قامت قوات الجيش المريمي باستفزازات كثيرة ، وخاصة في الاحتفال بعيد الميلاد الذي سبق هزيمة حزيران ، وحمل أفراده صلبانا يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار وأخذوا يهتفون بهتافات مثيرة مثل ( دين المسيح هو الصحيح ) و ( لا عربية ولا إسلام ) ومثل ( آن لجيشنا أن يبرز لرفع علم مريمي على أرض المسيحية ويقيم دولتها ) .. مما يدل على اعتدادهم بأنفسهم واطمئنانهم إلى قوتهم وعلى مساندة العالم المسيحي لهم ) انتهى .
والآن هذه الوثائق أضعها بين يديك أيها المسلم الكريم لتعرف أي مخطط شرير يعده لك أعداؤك ، ولأكشف لك النقاب عن أخطر مؤامرة تنسج خيوطها الأيدي السوداء الصليبية العنصرية القذرة للقضاء على كيانك وتاريخك وتراثك وكل ما تعتز به من مبادئ سامية .. أنا لا أريد منك أن تثور ولا أن تلجأ إلى العنف ولكني أريد منك كما قالت مجلة اللقاء العربي التي نشرت خطاب ( البابا شنوده ) ( أن تتسلح بالوعي وأن تعمل على إحباط هذه المخططات بكل الطرق والوسائل المشروعة ، وأن يكون لك مخطط تحمي به نفسك من شر ما يدبر لك ، وذلك في هدوء وحرص على أن لا تمكن أعداءك من تحقيق أهدافهم .. كن يا أخي المسلم على يقين بأن الله سيسألنا ولا بد أن يسألنا عما أعددناه من مخططات لحماية دينه من مؤامرات أعداء الإسلام والمسلمين فماذا أعددنا له من جواب ؟
أما الآن وبعد أن عرفت أيها المسلم الكريم ما يبيته لك أعداء الإسلام فإنني سأعرض في الصفحات القادمة أحداثا ظالمة حاقدة حالكة من أحداث الحروب الصليبية في التاريخ لتعرف أن الحرب التي يشتد أوارها اليوم ما هي إلا امتداد لتلك الحروب الصليبية وتتمة لما بقي منها ، وبعد ذلك سألقي الأضواء على حقيقة النصرانية ، وسأثبت زيف أسسها ومرتكزاتها وأنها لا تمت إلى النصرانية الحقة التي جاء بها السيد المسيح عيسى عليه السلام بأية صلة ، وسنرى بعد ذلك ان الإنسانية لم تجن من ثمارها إلا الدمار ومزيدا من التعاسة والشقاء وخراب الديار ، وسيكون إثبات زيف الأناجيل وتأكيد تحريفها بالأدلة العقلية والنقلية المدخل الأول لكافة الأبحاث الأخرى .
وقبل أن أترك هذا الفصل وهو الحديث عن الدعوات العنصرية في العالم أريد أن أؤكد هنا أن هذه الدعوات هي دعوات عنصرية مجرمة ظالمة في حق شعوب العالم أجمع .. هذه الدعوات لا يمكنها أن ترقى إلى العالمية أو الإنسانية وبذلك لا يمكنها بحال من الأحوال أن تقوم ببناء حضارة عالمية إنسانية ترسخ العدالة والأمن والسلام لكل شعوب العالم ...




 -لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر والعماد  al-imad@al-imad.com   © COPYRIGHT AL-IMAD 2022 حقوق الطبع والنشر محفوظة لصحيفة العماد    Flag Counter    آخر تحديث للصحيفة    06-04-2024 09:05   في هذه الصحيفة توجد مشاهد صادمة ومروعة وتصفحها على مسؤوليتك